مباراة المغرب ونيجيريا.. 4 عوامل ترجح كفة الأسود لحسم لقب بطولة أفريقيا للمحليين

مباراة المغرب ونيجيريا.. 4 عوامل تر...

المنتخب المغربي يسعى لتحقيق الفوز باللقب لأول مرة في تاريخه، وهو الأمر الذي يصطدم بطموح نيجيريا، الباحث هو الآخر عن التتويج بالبطولة القارية للمرة الأولى أيضًا.

المصدر: كريم محمد– إرم نيوز

ينتظر المنتخب المغربي مواجهة صعبة ومرتقبة أمام نيجيريا، مساء الأحد، في الدور النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين داخل القارة السمراء، والتي تستضيفها المغرب على أرضها.

يسعى المنتخب المغربي لتحقيق الفوز باللقب لأول مرة في تاريخه، وهو الأمر الذي يصطدم بطموح منتخب نيجيريا، الباحث هو الآخر عن التتويج بالبطولة القارية للمرة الأولى أيضًا.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، بعض العوامل التي ترجح كفة أسود المغرب للتتويج بالبطولة..

الدعم الجماهيري

يملك المنتخب المغربي في مواجهة نيجيريا وفي البطولة بصفة عامة سلاح الدعم الجماهيري، وهو أهم الأمور التي يراهن عليها منتخب الأسود.

يسعى المنتخب المغربي للاستفادة من هذه المساندة الجماهيرية، خاصة أن الجميع داخل المغرب يتحدث عن ضرورة إكمال التألق الكروي، بعد أن حصل الوداد على دوري أبطال أفريقيا بجانب عودة البريق للمنتخب المغربي؛ بالتأهل لنهائيات كأس العالم بعد غياب.

خبرة السلامي

يراهن المنتخب المغربي على خبرة مديره الفني جمال السلامي، الذي كان لاعبًا مميزًا في صفوف منتخب أسود الأطلس، ويملك خبرات في مجال التدريب، خاصة أنه يعمل مدربًا للمنتخب المحلي منذ فترة.

ونجح السلامي في اكتشاف عدة مواهب ومنحها الفرصة في منتخب المحليين، وهو الأمر الذي يجعل الجميع متفائلين بتجربته، بعد أن منح الفرصة لمحمد أوناجم وإبراهيم النقاش وأيضًا وليد أزارو قبل رحيله للأهلي المصري، وأخيرًا أيوب الكعبي.

تألق الكعبي ورفاقه

عرف المنتخب المغربي في بطولة أمم أفريقيا للمحليين تألق العديد من اللاعبين، وخاصة أيوب الكعبي هداف البطولة برصيد 8 أهداف.

وقدم الكعبي هداف فريق نهضة بركان ونجم منتخب المحليين صورة رائعة خلال مستوياته التي ظهر بها في البطولة، ليصبح أبرز نجوم أسود الأطلسي.

ولم يكن الكعبي وحده المتألق على مدار البطولة، بل ظهر صلاح الدين السعيدي لاعب وسط الوداد بمستوى مبهر، والمدافع بدر بن بانون نجم الرجاء.

نيجيريا منافس عنيد ولكن

قدم منتخب نيجيريا مسيرة طيبة في بطولة أفريقيا للمحليين، وظهر بصورة طيبة ورائعة، ولكن لم يكن نسور نيجيريا على نفس الأداء الذي قدمه المنتخب المغربي.

وظهر منتخب نيجيريا بمستوى متوسط؛ بتعادله في أول مباراة ضد رواندا، ثم فوز صعب للغاية على ليبيا بهدف نظيف قبل نهاية المباراة، ثم التغلب على غينيا الاستوائية بنتيجة 3-1، وتخطى أيضًا منتخب أنجولا بهدف قاتل أنقذه من الخروج من ربع النهائي، ثم هدف في الوقت الإضافي، بخلاف الفوز الصعب على السودان بهدف نظيف في نصف النهائي.

وقال السوداني عبدالمنعم شطة، المدير الفني للاتحاد الأفريقي ”كاف“ لإرم نيوز، إن منتخب نيجيريا قدم كرة جماعية، ولكنها ليست مبهرة كعادة المهارات التي يتمتع بها لاعبو نيجيريا.

وأضاف: ”منتخب نيجيريا لم يكن صاحب الوجه المشرق على المستوى الهجومي، ولذلك أتوقع فوز المغرب خاصة أنه ظهر بصورة أفضل، وواجه فرقًا أقوى وتخطاها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com