لافتة جزائرية ”مسيئة“ للملك سلمان تثير غضب السعوديين (صور)

لافتة جزائرية ”مسيئة“ للملك سلمان تثير غضب السعوديين (صور)

المصدر: فريق التحرير

تلوح في الأفق أزمة دبلوماسية بين السعودية والجزائر، بعدما رفعت جماهير جزائرية لافتة اعتبرتها المملكة مُهينة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وظهرت اللافتة في مباراة كرة القدم بين ”عين مليلة“ ونظيره ”معسكر غالي“ في دوري الدرجة الثانية بالجزائر، إذ حملت الجماهير صورة تجمع بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإلى جوارها صورة المسجد الأقصى، كتبت تحتها عبارة باللغة الإنجليزية ”two faces of the same coin“ (وجهان للعملة نفسها)، بالإضافة إلى عبارة ”البيت لنا والقدس لنا“.

ونقلت صحيفة ”سبق“ السعودية، عن سفير المملكة لدى الجزائر، سامي بن عبدالله الصالح، قوله: ”جار التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب“، مؤكدًا: ”هذا واجبنا، ولا خير فينا إن لم نقم به، ولن نترك هذه الخطوة دون رد“.

فيما نقلت صحيفة ”عكاظ“ السعودية عن الصالح، قوله أيضًا: ”ننتظر رد السلطات الجزائرية بشأن التيفو المسيء“.

وجرت أحداث المباراة، الخميس الماضي، وخلالها نزل لاعبو ”عين مليلة“ بالعلم الفلسطيني إلى أرض الملعب احتجاجًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وتسببت الصور التي انتشرت بعد المباراة وأظهرت ”التيفو“ في سجال بين السعوديين والجزائريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فاعتبر مواطنو المملكة أن الصورة بمثابة إهانة للملك سلمان.

ويتصدر فريق عين مليلة ترتيب دوري الدرجة الثانية في الجزائر بعد انتهاء الدور الأول، وخسر في المباراة التي شهدت رفع اللافتة بهدف مقابل لا شيء.

وكانت الجماهير الجزائرية رفعت لافتة مضادة للمملكة العربية السعودية في سبتمبر الماضي خلال لقاء جمع فريقي زامبيا والجزائر في إطار تصفيات كأس العالم 2018.

وحملت اللافتة تأييدًا لدولة قطر وهجومًا على الدول المقاطعة للدوحة، وهي: السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين.. وكُتب عليها: ”نحن الجزائر الأبرار مع قطر الأحرار.. وضد تسلط دول الحصار“.

وتتهم الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب وتمويل المجموعات الإرهابية من أجل زعزعة الاستقرار في دول المنطقة، كما أنها تحتضن شخصيات وكيانات مصنفة إرهابية على أراضيها، وهو ما تنفيه قطر بشدة.

وفرضت الدول الخليجية الثلاث حظرًا جويًا وبريًا وبحريًا على الدوحة، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية معها منذ يونيو الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com