قرعة كأس العالم 2018 في أرقام – إرم نيوز‬‎

قرعة كأس العالم 2018 في أرقام

قرعة كأس العالم 2018 في أرقام
FILE PHOTO: Soccer Football - 2018 World Cup Qualifications - Africa - Egypt vs Congo - Borg El Arab Stadium, Alexandria, Egypt - October 8, 2017 Egypt players pose for a team group photo REUTERS/Amr Abdallah Dalsh/File Photo

المصدر: د ب أ

تشهد العاصمة الروسية موسكو، غدًا الجمعة، حفل إجراء قرعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم إذ ستتعرف المنتخبات الـ32 التي بلغت النهائيات على مصيرها في مرحلة المجموعات.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)،على موقعه الإلكتروني الرسمي، عن مجموعة من الأرقام المتعلقة بحفل القرعة، جاءت على النحو الآتي:

3960 مترًا مربعًا هي المساحة المتاحة في قصر الكرملين لـ“مراسم القرعة“، إذ بإمكان القاعة أن تستقبل -عادة- ما يصل إلى 6000 شخص.

1500 صحفي تم اعتمادهم من جميع أنحاء العالم، 528 منهم يمثلون الصحافة المطبوعة، علمًا بأن الحفل سيبث من قبل 117 من وسائل الإعلام الحاصلة على الحقوق، إذ سيتم عرضه في أكثر من 200 دولة.

1400 ضيف متوقعون في هذا الحفل، 260 منهم يوجدون ضمن وفود الفرق الوطنية.

465 متطوعًا من مختلف البلدان في تنظيم الحفل في موسكو.

210 فنانين سيؤدون فقرات الترفيه خلال الحفل.

162 وعاء وحاوية سيتم استخدامها لفصل وإعادة تدوير النفايات خلال هذا الحدث.

30 مدربًا سيحضرون القرعة شخصيًا، من بين مدربي المنتخبات الـ32 المشاركة في كأس العالم.

18 مترجمًا شفويًا محترفًا سيعملون أثناء القرعة، إذ يتناوبون على الترجمة إلى 5 لغات، هي: الإنجليزية، والألمانية، والإسبانية، والفرنسية، والروسية.

10 من أساطير كرة القدم سيشاركون في القرعة، علمًا بأن الألماني ميروسلاف كلوزة، المتوج باللقب مع منتخب بلاده العام 2014، سيحمل كأس العالم على المنصة، في حين سيشرف المهاجم الإنجليزي السابق غاري لينكر على تقديم الحفل ويساعده 8 لاعبين سابقين أيضًا هم: الفرنسي لوران بلان، والإنجليزي جوردون بانكس، والبرازيلي كافو، والإيطالي فابيو كانافارو، والأوروغواياني دييغو فورلان، والأرجنتيني دييغو مارادونا، والإسباني كارلوس بويول، والروسي نيكيتا سيمونيان.

10 أطنان من المعادن -تقريبًا- استخدمت في تشييد الموقع الذي سيستضيف القرعة، إذ تم تخصيص 2.5 طن منها لتزيين المبنى، مقابل طن واحد للمنصة و6 أطنان لرفع الشاشات ووضعها في مكانها.

8 مجموعات تضم كل منها 4 منتخبات. ستحدد القرعة الدول المتنافسة التي ستتقابل فيما بينها خلال مرحلة المجموعات، مع الكشف عن موعد كل مباراة من المباريات، وسيتأهل إلى دور الـ 16 متصدر كل مجموعة ووصيفه.

وفيما يأتي لمحة عن منتخبات المستوى الثالث في قرعة كأس العالم

يضم المستوى الثالث منتخبات أيسلندا وكوستاريكا والدنمارك والسويد ومصر وإيران والسنغال وتونس؛ إذ ستوزع المنتخبات الثمانية على المجموعات الثمانية بالدور الأول للبطولة خلال حفل القرعة المقرر، غدًا الجمعة، في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو.

والسطور الآتية تحمل لمحة مختصرة عن منتخبات المستوى الثالث:

المنتخب الأيسلندي:

ما من أحد يمكنه الآن التقليل من شأن المنتخب الأيسلندي؛ الذي فجر مفاجأة كبيرة ببلوغه دور الـ 8 في بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) ثم أتبعها بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 بجدارة.

وتأهل المنتخب الأيسلندي إلى المونديال الروسي من خلال تصدره لمجموعته في التصفيات الأوروبية التي ضمت معه منتخبات قوية مثل: كرواتيا، وتركيا، وأوكرانيا.

وأصبحت أيسلندا أصغر بلد يحجز مقعده في نهائيات كأس العالم على مدار تاريخ البطولة.

ويعتمد هيمير هالغريمسون المدير الفني للفريق، على مجموعة متميزة من اللاعبين مثل: جيلفي سيغوردسون نجم خط وسط إيفرتون الإنجليزي، وكولبينن سيغثورسون مهاجم نانت الفرنسي، وألفريد فينبوغاسون مهاجم أوغسبورغ الألماني.

ويطمح الفريق إلى عبور دور المجموعات إلى مرحلة الأدوار الفاصلة في أول مشاركة له بالمونديال.

المنتخب الكوستاريكي:

بعد بلوغه دور الـ 8 في مونديال 2014 في البرازيل وخروجه أمام المنتخب الهولندي بركلات الترجيح، لن يستطيع المنافسون الاستهانة بالمنتخب الكوستاريكي في مشاركته ببطولة كأس العالم 2018 في روسيا.

وتأهل المنتخب الكوستاريكي إلى المونديال بجدارة قبل الجولة الأخيرة من التصفيات؛ لتكون المشاركة الخامسة له في المونديال، علمًا بأن مشاركته الأولى كانت في نسخة 1990 في إيطاليا.

ويعتمد أوسكار راميريز المدير الفني للمنتخب الكوستاريكي، على مجموعة من اللاعبين المتميزين أصحاب الخبرة الجيدة من اللعب في الأندية الأوروبية، ومن بينهم برايان رويز قائد الفريق ونجم سبورتنغ لشبونة البرتغالي، وكيلور نافاس حارس مرمى ريال مدريد الإسباني، وغويل كامبل مهاجم آرسنال الإنجليزي سابقا وريال بيتيس الإسباني حاليًا، وسيلسو بورغيس لاعب وسط ديبورتيفو لا كورونا الإسباني.

المنتخب الدنماركي:

غاب المنتخب الدنماركي لكرة القدم عن مونديال 2014 في البرازيل، ولكنه حافظ على سجله خاليًا من الهزائم لأكثر من عام، تحت قيادة المدرب أوجه هاريدي الذي حل مكان المدرب مورتن أولسن بعد فشل الفريق في التأهل ليورو 2016.

واحتل المنتخب الدنماركي المركز الثاني في المجموعة الخامسة بالتصفيات خلف نظيره البولندي ليخوض الملحق الأوروبي الفاصل.

وفي الملحق الأوروبي، تغلب المنتخب الدنماركي على نظيره الأيرلندي 5/1 ليحجز مقعده في المونديال وتكون المشاركة الخامسة للفريق في بطولات كأس العالم.

ويتميز المنتخب الدنماركي بأنه فريق صلب يعتمد على مجموعة متماسكة من اللاعبين مثل: المدافعين يانيك فيسترغارد (بروسيا مونشنغلادباخ الألماني) وسيمون كاير (إشبيلية الإسباني) وحارس المرمى كاسبر شمايكل (ليستر سيتي الإنجليزي) ولاعب الوسط كريستيان إيركسن (توتنهام الإنجليزي) والمهاجم كاسبر دولبرغ (أياكس الهولندي).

المنتخب السويدي:

تأهل المنتخب السويدي إلى المونديال الروسي على حساب نظيره الإيطالي، بعد التغلب عليه في الملحق الأوروبي الفاصل.

ويعتمد المنتخب السويدي -حاليًا- على فريق مختلف عن السنوات الماضية؛ إذ يغيب عنه المهاجم الأسطوري زلاتان إبراهيموفيتش بعدما أعلن في صيف 2016 اعتزاله اللعب الدولي.

وخسر المنتخب السويدي نهائي البطولة في 1958 عندما استضافت بلاده النهائيات، فيما كانت أفضل مسيرة أخرى له في البطولة عندما احتل المركز الثالث في نسخة 1994 في الولايات المتحدة.

ولكن الفريق فشل في بلوغ النهائيات في النسختين الماضيتين عامي 2010 و2014، علمًا بأنه وصل الدور الثاني (دور الـ 16) في نسختي 2002 بكوريا الجنوبية واليابان و2006 في ألمانيا.

ويعول يان أندرسون المدير الفني للفريق على مجموعة متميزة ومتماسكة من اللاعبين، مثل: قائد الفريق أندرياس غرانكفيست (كراسنودار الروسي) ولاعب الوسط إميل فورسبيرغ (لايبزغ الألماني) والمهاجم أولا تويفونين (تولوز الفرنسي).

المنتخب المصري:

يعود المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) إلى الظهور في المونديال، بعد الغياب لأكثر من ربع قرن وبالتحديد منذ مشاركة الفريق في مونديال 1990 في إيطاليا.

ويتطلع الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير، الفني للفريق، إلى خبرة وقدرات لاعبيه المحترفين في الأندية الأوروبية لقيادة الفريق إلى تحقيق نتائج جيدة في المشاركة الثالثة للفراعنة ببطولات كأس العالم بعد نسختي 1934 و1990.

ويعول الفراعنة كثيرًا على إمكانيات المهاجم محمد صلاح نجم ليفربول متصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي في الموسم الحالي حتى الآن.

كما يضم الفريق مجموعة من النجوم المتميزين مثل: محمد النني نجم خط وسط آرسنال الإنجليزي، ومحمود حسن (تريزيغيه) نجم خط وسط فريق قاسم باشا التركي، وأحمد حجازي مدافع ويست بروميتش ألبيون.

المنتخب الإيراني:

قاد المدرب البرتغالي كارلوس كيروش المنتخب الإيراني للتأهل إلى المونديال الروسي، بتصدر المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية؛ ليتأهل مباشرة إلى النهائيات، ويصبح هدفه الجديد هو اجتياز دور المجموعات للمرة الأولى، علمًا بأنها المشاركة الخامسة له في النهائيات.

ويعول المنتخب الإيراني كثيرًا في هز شباك منافسيه على المهاجم ساردار أزمون نجم روبن كازان الروسي، كما يعاونه في الهجوم رضا قوجان نجاد (هيرنيفين الهولندي) وأشكان ديجاجه لاعب وسط فولفسبورغ الألماني سابقًا.

المنتخب السنغالي:

يخوض المنتخب السنغالي فعاليات بطولة كأس العالم للمرة الثانية في التاريخ، ويأمل على الأقل في معادلة إنجاز المشاركة الأولى التي بلغ فيها الفريق دور الـ 8 في نسخة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وتولى المدرب الوطني أليو سيسيه، قائد الفريق سابقًا، تدريب المنتخب السنغالي بعد خروج الفريق صفر اليدين من كأس أمم أفريقيا 2015.

ويعتمد سيسيه حاليًا على مجموعة من النجوم البارزين في صفوف الفريق، مثل: ساديو ماني مهاجم ليفربول الإنجليزي، وكاليدو كوليبالي مدافع نابولي الإيطالي، وقائد الفريق شيخو كوياتي لاعب وسط ويستهام الإنجليزي.

المنتخب التونسي:

يخوض المنتخب السنغالي فعاليات المونديال للمرة الخامسة في تاريخه، لكنها الأولى منذ نسخة 2006 في ألمانيا.

ورغم هذا، حقق المنتخب التونسي (نسور قرطاج) انتصارًا واحدًا فقط في المباريات التي خاضها على مدار مشاركاته الأربع السابقة.

والآن، يتطلع المنتخب التونسي إلى ما يمكن أن يقدمه هذا الجيل الجديد من المواهب أملًا في اجتياز دور المجموعات للمرة الأولى في التاريخ.

وتولى نبيل معلول، نجم خط وسط الفريق سابقًا، تدريب نسور قرطاج في أبريل 2017 خلفًا للمدرب البولندي هنري كاسبرجاك.

ورغم اعتماد المنتخب التونسي بشكل كبير على اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي، مثل: أنيس بن حتيرة نجم الترجي، يضم الفريق عددًا من المحترفين في أوروبا وخاصة في فرنسا. وسبق لبن حتيرة أن لعب لمنتخبات الشباب في ألمانيا.

وفيما يأتي محة عن منتخبات المستوى الرابع

ويضم المستوى الرابع منتخبات: كوريا الجنوبية واليابان والسعودية ونيجيريا وبنما وصربيا والمغرب وأستراليا، إذ ستوزع المنتخبات الثمانية على المجموعات الثمانية بالدور الأول للبطولة خلال حفل القرعة المقرر، غدًا الجمعة، في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو.

والسطور الآتية تحمل لمحة مختصرة عن منتخبات المستوى الرابع:

منتخب كوريا الجنوبية:

يخوض المنتخب الكوري، أنجح المنتخبات الآسيوية في بطولات كأس العالم، فعاليات المونديال للمرة التاسعة على التوالي بعدما حل ثانيًا خلف المنتخب الإيراني في مجموعته بالتصفيات الآسيوية.

وسبق للمنتخب الكوري أن بلغ تحت قيادة مديره الفني الأسبق الهولندي جوس هيدينك المربع الذهبي لمونديال 2002 عندما استضافت بلاده النهائيات بالتنظيم المشترك مع جارتها اليابان.

وهذا هو أفضل إنجاز للمنتخب الكوري وللمنتخبات الآسيوية في تاريخ مشاركاتها ببطولات كأس العالم.

ورغم ذلك، خرج الفريق من الدور الأول (دور المجموعات) في النسخة الماضية التي استضافتها البرازيل عام 2014.

ويعول شين تاي يونغ، الذي تولى تدريب الفريق في يوليو الماضي خلفًا للمدرب الألماني أولي شتيلكه، على المهاجم المتألق سون هيونغ مين نجم توتنهام الإنجليزي.

كما يضم الفريق مجموعة من اللاعبين الناشطين بالأندية الأوروبية، مثل: لاعب الوسط كو غا تشول لاعب وسط أوجسبورغ الألماني وزميله في الفريق نفسه المهاجم جي دونغ وون.

المنتخب الياباني:

يخوض المنتخب الياباني (محاربو الساموراي) فعاليات كأس العالم للمرة السادسة على التوالي حيث حجز الفريق مقعده في النهائيات من خلال الفوز على نظيره الأسترالي 2/0 في المجموعة الثانية بالتصفيات الآسيوية.

ويأمل المنتخب الياباني في تقديم مسيرة بالمونديال الروسي أفضل مما قدم في المونديال البرازيلي العام 2014 عندما ودع البطولة من الدور الأول.

وتولى البوسني وحيد خليلودزيتش منصب المدير الفني للمنتخب الياباني في مارس 2015.

ويعتمد خليلودزيتش على مجموعة متميزة من اللاعبين الناشطين في بطولات الدوري الأوروبية وفي مقدمتهم شنغي كاغاوا نجم بروسيا دورتموند الألماني وشنغي أوكازاكي لاعب ليستر سيتي الإنجليزي ويوشينوري موتو (ماينز الألماني) ويويا أوساكو (كولون الألماني) وماكوتو هاسيبي (إنتراخت فرانكفورت الألماني).

المنتخب السعودي:

بعد مشاركته في 4 نسخ متتالية بين عامي 1994 و2006، غاب المنتخب السعودي عن بطولتي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا و2014 في البرازيل.

ولكن الفريق عاد بجدارة إلى المونديال من خلال الفوز بالمركز الثاني في مجموعته بالتصفيات الآسيوية خلف نظيره الياباني.

وتولى الأرجنتيني إدغاردو باوزا مسؤولية تدريب الفريق في سبتمبر الماضي خلفًا للهولندي بيرت فان مارفيك ولكن مسيرته مع الفريق انتهت بعد شهرين فقط.

ويأمل الأرجنتيني الآخر خوان أنطونيو بيتزي المدير الفني الجديد للفريق في قيادة المنتخب السعودي (الأخضر) المصنف 63 عالميًا لاجتياز دور المجموعات مثلما نجح الفريق في نسخة 1994 في الولايات المتحدة والتي شهدت أفضل إنجاز للفريق في تاريخ مشاركاته بالبطولة العالمية، إذ تغلب فيها على المنتخبين البلجيكي والمغربي في دور المجموعات، قبل أن يسقط أمام نظيره السويدي في الدور الثاني (دور الـ 16) للبطولة.

ويعتمد الأخضر على مجموعة من اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي وأبرزهم أسامة هوساوي قائد ومدافع الفريق وزميله في فريق الهلال السعودي تيسير الجاسم نجم خط الوسط.

ويتسم اللاعبان بأنهما الأكثر خبرة في صفوف الفريق؛ إذ يبلغ رصيدهما الدولي -معًا- أكثر من 250 مباراة دولية.

المنتخب النيجيري:

حافظ المنتخب النيجيري (النسور) على سجله خاليًا من الهزائم في مجموعته بالدور النهائي من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال الروسي.

ويمتلك المنتخب النيجيري فريقًا مفعمًا بالمواهب؛ يجعله قادرًا على الظهور بشكل رائع في المونديال الروسي. كما يحظى الألماني جيرنوت رور المدير الفني للفريق بخبرة جيدة بالكرة الأفريقية.

وتولى رور تدريب الفريق في أغسطس 2016 ونجح في قيادة الفريق للتأهل بجدارة إلى المونديال الروسي.

ويعتمد رور على مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرة مثل: فيكتور موزيس وجون أوبي ميكيل والنجوم الصاعدة مثل كيليتشي إيهياناتشو (ليستر سيتي الإنجليزي) وأليكس إيوبي (آرسنال الإنجليزي) ابن أخت النجم الأسطورة جاي جاي أوكوشا.

وسجل إيوبي الهدف الحاسم لتأهل الفريق إلى النهائيات والتي ستكون المشاركة السادسة للنسور في المونديال.

المنتخب البنمي:

يخوض المنتخب البنمي بطولة كأس العلم للمرة الأولى في تاريخه بعدما تغلب على نظيره الكوستاريكي 2/1 في الجولة الأخيرة من الدور النهائي بتصفيات اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي).

ويعتمد الكولومبي هيرنان داريو غوميز المدير الفني للمنتخب البنمي على مجموعة متميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل: غابرييل غوميز أكثر لاعبي الفريق خوضًا للمباريات الدولية، والثنائي الهجومي المخضرم المكون من لويس تيخادا، وبلاس بيريز الهداف التاريخي للفريق.

ورغم وجود هؤلاء النجوم، تبدو إمكانيات المنتخب البنمي المصنف 49 عالميًا مجهولة للكثيرين.

المنتخب الصربي:

قدّم المنتخب الصربي مسيرة رائعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 ليعود الفريق بجدارة إلى الظهور في البطولات الكبيرة بعدما غاب عن بطولات كأس العالم 2014 ويورو 2012 و2016.

ورغم هذا، أُقيل المدرب سلافوليوب موسلين بعد التأهل بالفريق إلى النهائيات، وذلك وسط موجة انتقادات لامتعاضه من المطالبات بتجديد دماء الفريق. وتولى ملادن كريستاييتش تدريب الفريق بشكل مؤقت.

ويعتمد الفريق على مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة والمحترفين في بطولات دوري كبيرة بأوروبا مثل: ألكسندر كولاروف (روما الإيطالي) وماتيا ناستاسيتش (شالكه الألماني) ونيمانيا ماتيتش (مانشستر يونايتد الإنجليزي) وألكسندر ميتروفيتش (نيوكاسل الإنجليزي).

المنتخب المغربي:

بعد غياب دام 20 عامًا، يعود المنتخب المغربي (أسود الأطلس) إلى الظهور في بطولات كأس العالم بعدما تغلب على نظيره الإيفواري 2/0 في عقر داره بالجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة في الدور النهائي من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.

ويخوض أسود الأطلس فعاليات البطولة للمرة الخامسة معتمدًا هذه المرة على مجموعة من المواهب الشابة تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينار، علما بأن شباك الفريق لم تهتز بأي هدف في المباريات الست التي خاضها بمجموعته في الدور النهائي بالتصفيات.

وقاد رينار كلا من المنتخبين الزامبي والإيفواري إلى الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية، ويمتلك هذا المدرب خبرة رائعة بالكرة في القارة السمراء.

ولكنه سيعتمد كثيرًا في المونديال الروسي على خبرة بعض لاعبيه بالكرة الأوروبية مثل: مهدي بن عطية قائد الفريق ومدافع يوفنتوس الإيطالي، ونبيل درار مدفع فناربخشة التركي.

المنتخب الأسترالي:

كان المنتخب الأسترالي من أواخر الفرق التي حجزت مقعدها في المونديال الروسي؛ إذ تأهل للبطولة العالمية من خلال الفوز على منتخب هندوراس 3/1 في سيدني بإياب الملحق العالمي.

ويمتلك المنتخب الأسترالي، حامل لقب كأس آسيا، ثقة هائلة، ولكن رحيل المدرب آنجي بوستيكوغلو عن قيادة الفريق سيؤثر على الفريق نسبيًا.

وكان بوستيكوغلو (52 عامًا) أحد أبرز المدربين في أستراليا خلال السنوات الماضية، كما نجح في توفير الدعم الجماهير للفريق في هذا البلد الذي تسيطر عليه رياضتا الرجبي والكريكت.

وسيكون خليفته مطالبًا بالإجابة عن سؤال صعب للغاية بشأن المهاجم المخضرم تيم كاهيل نجم الفريق وما إذا كان سيضعه ضمن حساباته للمونديال الروسي.

ولا يزال كاهيل (37 عامًا) بمثابة السلاح القوي والفعال في هجوم الفريق، ولكنه يقترب من ختام مسيرته الكروية، ويحتاج لتوفير بعض الوقت من أجل فريقه ملبورن سيتي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com