عصير الليمون الفاسد لمنتخب الغابون قد يجر المغرب للفيفا.. تعرّف على القصة الكاملة

عصير الليمون الفاسد لمنتخب الغابون قد يجر المغرب للفيفا.. تعرّف على القصة الكاملة

المصدر: نورالدين ميفراني- إرم نيوز

ما زالت قضية عصير الليمون الذي اشتكى منه النجم الغابوني بيير أوباميانغ صبيحة يوم اللقاء أمام المنتخب المغربي تثير المزيد من الجدل داخل صفوف المنتخب الغابوني بعد تصريحات جديدة لمدرب الفريق أنطونيو كاماتشو الذي طالب الاتحاد الغابوني باللجوء للاتحاد الدولي لكرة القدم وتقديم شكوى ضد المغرب.

وتعامل لاعبو المنتخب المغربي مع الموضوع بسخرية بعدما رد العميد المهدي بنعطية على نجم بروسيا دورتموند وأخبره أن التسمم كان في الشاي وليس في عصير الليمون لكن القضية تحولت من السخرية لتدخل الجدية بعد تصريحات المدرب الإسباني.

ولم يقدم الاتحاد الغابوني شكوى رسمية ضد نظيره المغربي لكرة القدم حسب تصريحات المدرب الإسباني الذي أكد في تصريحاته سوء المعاملة التي تلقتها بعثة المنتخب الغابوني في المغرب من قبيل عدم الثقة في وجبات الفندق.

واشتكى المدرب الإسباني من غياب الكرات أيضا خلال التدريبات لكنه في المقابل لم يؤكد أن لاعبيه أصيبوا بتسمم بل فقط بألم في المعدة وقال تعليقا على الموضوع: ”بالتأكيد الإتحاد الغابوني سيتحدث للفيفا حول هذه المواضيع.“

ويحتاج الاتحاد الغابوني لتأكيد شكواه ضد المغرب بشواهد طبية تؤكد تعرض لاعبيه لتسمم يوم اللقاء وعدم قدرتهم على لعب اللقاء، كما يحتاج لتقرير مراقب اللقاء حول ظروف إقامتهم في المغرب ومشاكل الحصص التدريبية.

وسقط المدرب الإسباني في تناقض صريح خلال تصريحاته حيث أكد أن لاعبيه أخبروه أنهم قادرون على لعب اللقاء وقال: ”شيء مشبوه أن يتعرض نصف أعضاء الفريق لمرض في المعدة، كان علينا دائما أن نأكل في المطعم ولا نتسلم وجبات خفيفة في الغرف.“

وأضاف كاماتشو: ”كانت هناك ظروف غير عادية وكان صعبا اللعب في مثل هذه الظروف، لكن لاعبي المنتخب أكدوا لي أنهم قادرون على اللعب.“

ورغم صعوبة تأكيد حصول تسمم للاعبي المنتخب الغابوني لكن نتيجة اللقاء لن تتغير لكون الإتحاد الغابوني كان عليه تقديم شكوى التسمم قبل اللقاء وفرض إجراء فحص طبي على لاعبيه ليتم تأجيل اللقاء بسبب مرض لاعبيه.

كما لا يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم فتح تحقيق في تسمم لاعبي منتخب الغابون بعدما لعبوا اللقاء دون تسجيل أي شكوى رسمية، لكنه بالتأكيد قد يفتح تحقيقا في سوء المعاملة إن تضمنها تقرير مراقب اللقاء.

وقد يتعرض الاتحاد المغربي لغرامة مالية فقط إذا أكد مراقب اللقاء أن بعثة المنتخب الضيف تعرضت لسوء معاملة ومنعت من التدريب أو لم توفر لها ظروف جيدة.

وفي تاريخ كرة القدم الإفريقية غالبا ما تعرضت بعثة المنتخبات الزائرة لسوء معاملة وظلت دون عقوبات من طرف الاتحادين الدولي والإفريقي.

ولم يصدر أي رد فعل من الاتحاد المغربي لكرة القدم حول الموضوع تجنبا لإفساد العلاقة الجيدة التي جمعت دائما الاتحادين الغابوني والمغربي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com