فيغولي يحمل زملاءه مسؤولية تراجع منتخب الجزائر

فيغولي يحمل زملاءه مسؤولية تراجع منتخب الجزائر

دافع سفيان فيغولي، لاعب نادي غالطة سراي التركي، عن الإسباني لوكاس ألكاراز، المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم، ملقيا بالمسؤولية على زملائه اللاعبين في تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة.

وقال فيغولي، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، يسبق المواجهة أمام الكاميرون السبت المقبل بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم المقرر بروسيا العام المقبل “ لا أظن أن المشكلة في ألكاراز ، فهو مدرب محترف ويعمل بطريقة منظمة وفي تجانس كبير مع أعضاء جهازه الفني. رئيس الاتحاد يعرف جيدا ما يقوم به وهو صارم في قراراته ولا يتعامل بالعاطفة، وقام بتوفير أفضل الظروف المناسبة للعمل“.

وأضاف قائلا “ بصراحة، اللاعبون هم من يتحملون مسؤولية النتائج، عليهم بذل كل ما في وسعهم لتشريف المنتخب والدفاع عن سمعة البلاد، تحدثت مع اللاعبين خلال المعسكر وقلت إنها فرصة هائلة للبعض لإثبات أحقيتهم باللعب للمنتخب وإعطاء بعد آخر لمشوارهم الكروي، رغم أنني اعترف بأن المهمة ستكون صعبة للاعبين الجدد بالنظر إلى الضغط المفروض على المنتخب“.

وتابع أن “ ما يهم في النهاية هو النتائج وليس العلاقة مع المدرب، علينا التصرف كمجموعة واللعب كرجال حتى نكون في مستوى تطلعات الجميع“.

وفضل اللاعب الجديد لنادي غالطة سراي التركي عدم الخوض في موضوع استبعاد اللاعبين رياض محرز، وإسلام سليماني، ونبيل بن طالب، مذكرا بأنه عندما استبعد من صفوف المنتخب، خلال نهائيات أمم أفريقيا 2017، لم يدافع عنه أحد، ولم يشترط الاستفادة من عقود رعاية مقابل انضمامه لمنتخب الجزائر.

واعترف فيغولي، بالعلاقة الجيدة التي كانت تربط اللاعبين بالمدير الفني الأسبق للفريق كريستيان جوركيف، لكنه شدد على وجوب ضرورة طي صفحة الماضي.

من جهته، نفى عيسى ماندي، مدافع نادي ريال بيتيس الإسباني، افتقاده للرغبة في اللعب لمنتخب الجزائر، لافتا أن كل اللاعبين سيسعون وسيحاولون إعادة الفريق للمكانة التي تستحقها، كما أشار أن المنتخب الجزائري يستهدف تحقيق أفضل النتائج لتحسين ترتيبه في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وقال ماندي، إن المنتخب الجزائري مريض بالفعل، وانه يتوجب على اللاعبين تقديم نفس الأداء الذي يقدمونه مع أنديتهم. كما أوضح أن فوزي غلام، لاعب نابولي الإيطالي، لم يلتحق بالمعسكر بسبب معاناته من المرض، وأن ياسين براهيمي، لاعب بورتو البرتغالي،مصاب.

أما الياسين بن طيبة كادامورو، مدافع نادي نيم الفرنسي، فأكد على فخره بعودته لصفوف المنتخب الجزائري، وأنه جاهز للعب أمام الكاميرون في حال قرر الجهاز الفني الدفع به.

يشار إلى أن الجزائر خرجت من سباق التأهل لنهائيات كأس العالم 2018، حيث تتذيل المجموعة الثانية بنقطة واحدة.
ومن جهته الإسباني لوكاس ألكاراز، المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم، الأصوات المطالبة بإقالته، وقال إن هدفه الرئيس مع الفريق هو التتويج ببطولة كأس أمم أفريقيا 2019 المقررة بالكاميرون.

وكان اتحاد الكرة الجزائري أكد، في بيان له أعقب اجتماع مكتبه التنفيذي نهاية الشهر الماضي، أن ألكاراز، سيبقى في منصبه على الأقل إلى ما بعد مباراة نيجيريا في ختام التصفيات المؤهلة لمونديال 2018 بروسيا، فيما أكد خير الدين زطشي رئيس الاتحاد، عدم رضاه على النتائج المحققة في عهد المدرب الإسباني، لافتا إلى وجود بنود في عقده تسمح بفك الارتباط بين الطرفين بالتراضي.

وقال ألكاراز، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء “ عقدي مع الاتحاد الجزائري يمتد إلى ما بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا 2019، هدفي الرئيس هو التتويج بلقب البطولة“.

وأكد ألكاراز أنه يسعى للفوز بالمباراة التي يلتقي فيها المنتخب الجزائري مع مضيفه منتخب الكاميرون السبت المقبل، ضمن الجولة الخامسة من تصفيات المونديال، من أجل إسعاد الجماهير الجزائرية واستعادة ثقتهم، وتحسين ترتيب المنتخب في تصنيف الفيفا.

وخرجت الجزائر من سباق التأهل لمونديال روسيا، حيث تتذيل المجموعة الثانية بنقطة واحدة.

وأضاف الكاراز أننا “ نأمل في أن تكون مباراة الكاميرون نقطة البداية لتحسين الأداء والنتائج وأيضا سلوك اللاعبين. أتفهم حالة الغضب التي تسيطر على الجزائريين بسبب سوء النتائج“.

وتابع بقوله “ حتى قبل مجيئي، المنتخب الجزائري كان يلعب بنفس التشكيل تقريبا والنتائج لم تكن جيدة. وعندما تغيب النتائج يتعين إعادة النظر في الكثير من الأشياء وإحداث التغيير من خلال ضخ دماء جديدة، وإلا فلن يكون هناك مستقبل“.

وأشاد ألكاراز بالأجواء السائدة في المنتخب، مؤكدا أن استبعاد محرز وسليماني وبن طالب لن يؤثر على تماسك المجموعة، كما نوه أنه يعرف كل اللاعبين الذين دعموا الفريق باستثناء فاروق شافعي، لاعب اتحاد الجزائر، مشيرا بأن استدعاء لاعبين جدد يندرج ضمن المخططات التي رسمها منذ توليه المسؤولية الفنية للمنتخب الجزائري.

وشدد ألكاراز على إمكانيات اللاعبين الجزائريين من الناحية الفردية، لكنه أوضح أن الفريق بحاجة إلى عمل كبير من الناحية الجماعية.

واستطرد ألكاراز قائلا “ أنا هنا لتحسين ظروف العمل، وأنا من يختار اللاعبين“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com