هل تطيح ثلاثية نادي الهلال بـ“زوران“ من تدريب العين الإماراتي؟

هل تطيح ثلاثية نادي الهلال بـ“زوران“ من تدريب العين الإماراتي؟

المصدر: كريم محمد– إرم نيوز

تلقت جماهير نادي العين الإماراتي صدمة قوية بعد الهزيمة المريرة التي ضربت الفريق أمام الهلال السعودي بثلاثية دون رد وتوديع بطولة دوري أبطال آسيا من دور الثمانية.

وأصبح العين في مواجهة حالة من الغضب الجماهيري العارم ،خاصة أن زعيم الكرة الإماراتية كان يمني النفس بالفوز باللقب بعد صعوده للدور النهائي في العام الماضي.

وتتجه الأنظار إلى المدرب الكرواتي زوران ماميتش المدير الفني وإمكانية رحيله عقب السقوط الذريع للعين في المشوار الآسيوي.

وترصد شبكة إرم نيوز فرص رحيل زوران عن منصبه كمدير فني للعين..

غرور زوران

دفع العين ثمن غرور مديره الفني زوران في لقاء الهلال فالمدرب الكرواتي اعتمد على الاندفاع الهجومي في مباراة الإياب وهو ما كلفه الخسارة الثقيلة.

لم يعتمد العين على صلابة الدفاع أولًا ثم يلجأ للهجوم الخاطف من خلال تمريرات عمر عبدالرحمن السحرية وإغلاق المساحات أمام هجوم الهلال، ولجأ زوران للسيناريو الثاني وهو الهجوم المندفع بعد مرور 20 دقيقة معتمدًا على السيطرة في وسط الملعب والتركيز على الاندفاع بالجناحين البرازيلي كايو لوكاس ومحمد عبدالرحمن مع التمركز بعموري خلف رأسي الحربة البرازيلي دايفريس دوجلاس وأيضًا السويدي ماركوس بيرج.

لم يمنح زوران لنفسه فرصة التفكير في إيقاف هجمات الهلال خاصة أن المساحات كانت شاسعة في خط الدفاع ،وهذه المباريات الكبرى لا تحتمل هذه المغامرة خاصة أن نتيجة الذهاب بالتعادل دون أهداف كانت تسمح للعين بمزيد من التركيز الدفاعي لأن تكرار النتيجة يؤدي لتمديد الوقت وضربات الترجيح.

دور الصفقات

لم ينجح زوران في استقدام صفقات متميزة للعين رغم أن الإدارة لم تبخل عليه ولبت طلباته كافة ،سواء بالاعتذار عن البطولة العربية أو إقامة معسكر مغلق أو التعاقد مع هداف الدوري اليوناني ماركوس بيرج.

لم يستطع زوران ضم لاعب مميز في خط الهجوم يساعد بيرج خاصة أن الثنائي الأمامي يعتمد على القوة البدنية وكان الأفضل وجود مهاجم بدلًا من دوجلاس يجيد اللعب المهاري بعض الشئ مثل هجوم الهلال الذي يضم البرازيلي كارلوس إدواردو والسوري عمر خريبين ويجمع بين السرعة والموهبة.

زلاتكو وزوران

يختلف زوران تمامًا عن سابقه زلاتكو داليتش المدرب الكرواتي الذي قاد العين لوصافة دوري أبطال آسيا.

كان زلاتكو يتميز بالعقلانية الشديدة والأداء القوي التكتيكي وتوظيف عموري بشكل أفضل وفي عهده أصبح أفضل لاعب في قارة آسيا بخلاف أنه أجاد توظيف الأجنحة في طريقة 4-2-3-1 وهي الأنسب للعين لأنها تمنح الفريق توازنًا دفاعيًا وهجوميًا.

وقال بدر رجب ، مستشار قطاع الكرة بنادي الجزيرة الإماراتي ، لـ“إرم نيوز“ إن زلاتكو كان أكثر هدوءًا وخبرة موضحًا أن زوران لديه مشكلة خطيرة أثرت عليه في مباراة الهلال أنه كان جريئًا ومغامرًا بشكل زائد.

وأضاف: ”زلاتكو تعرض لنفس موقف زوران بالتعادل على أرضه في الموسم الماضي ذهابًا والخروج لموقعة الإياب وكان يقتنص التأهل خارج ملعبه اعتمادًا على سرعات عموري وكايو والكولومبي دانيلو اسبريلا الذي رحل عن الفريق“.

انطلاق الدوري

يبقى ضيق الوقت قبل انطلاق مشوار العين بالدوري الإماراتي يوم السبت المقبل عاملًا مؤثرًا يؤجل مسألة رحيل زوران.

ويظل ضياع الحلم الآسيوي عاملًا مؤثرًا بالسلب في بقاء زوران مع العين فأي سقوط في الدوري لن تتحمله الجماهير العيناوية التي تبحث عن حصد الألقاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com