اليابان تتربص بأستراليا.. والسعودية تراقب

اليابان تتربص بأستراليا.. والسعودية تراقب

المصدر: د ب أ

يسعى كل من المنتخبين الياباني والأسترالي إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 من خلال الجولة التاسعة قبل الأخيرة من مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال والتي تقام فعالياتها غدا الخميس.

وكان المنتخب السعودي خسر مباراته أمس الثلاثاء أمام مضيفه الإماراتي 1 / 2 في افتتاح مباريات هذه الجولة ليتجمد رصيد الأخضر السعودي عند 16 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة الثانية بفارق الأهداف فقط أمام أستراليا فيما يتصدر المنتخب الياباني المجموعة برصيد 17 نقطة.

ويستضيف المنتخب الياباني نظيره الأسترالي غدا في سايتاما على إحدى بطاقات التأهل المباشر إلى النهائيات حيث يتأهل الفائز من هذه المباراة مباشرة إلى النهائيات بغض النظر عن نتائج الجولة الأخيرة من التصفيات والتي تقام يوم الثلاثاء المقبل.

ويأمل المنتخب الياباني في حسم بطاقة التأهل على ملعبه غدا ليكون ثاني المتأهلين من القارة الآسيوية بعدما حجز المنتخب الإيراني البطاقة الأولى من هذه التصفيات عبر المجموعة الأولى.

ويحاول المنتخب الياباني (محاربو الساموراي) حسم بطاقة التأهل في هذه الجولة خاصة، وأنه سيحل ضيفا في الجولة الأخيرة على نظيره السعودي الذي لم يعد أمامه سوى الفوز في مباراة اليابان ليضمن العودة إلى النهائيات التي غاب عنها في النسختين الماضيتين من البطولة عامي 2010 بجنوب أفريقيا و2014 بالبرازيل.

ويخوض المنتخب الياباني مباراة الغد وسط موجة من الانتقادات التي وجهت للفريق بسبب اهتزاز مستوى الأداء في مبارياته بالآونة الأخيرة.

كما حامت الشكوك حول مستقبل مديره الفني البوسني الشهير وحيد خليلودزيتش، وإن أكد الاتحاد الياباني مؤخرا أن ما تردد عن إقالة المدرب في حال لم يحقق الفريق الفوز على أستراليا أمر عار تماما من الصحة.

وجاءت نتيجة مباراة الإمارات والسعودية أمس لتعزز آمال كل من المنتخبين الياباني والأسترالي، خاصة المنتخب الأسترالي الذي لا تزال لديه فرصة جيدة في التأهل بغض النظر عن نتيجة مباراة الغد خارج ملعبه حيث يستضيف نظيره التايلاندي يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الأخيرة من التصفيات.

ويخوض كل من المنتخبين الياباني والأسترالي مباراة الغد بصفوف مكتملة إلى حد كبير وهو ما يمنح كليهما أملا كبيرا في الفوز بالمباراة والتأهل للنهائيات مباشرة.

وتشهد المجموعة نفسها غدا أيضا مواجهة بعيدا عن إطار المنافسة على التأهل حيث يلتقي المنتخب التايلاندي متذيل المجموعة برصيد نقطتين نظيره العراقي صاحب المركز الخامس قبل الأخير برصيد خمس نقاط.

وفي المجموعة الأولى، يشتعل الصراع بين منتخبي كوريا الجنوبية وأوزبكستان على بطاقة التأهل الثانية من هذه المجموعة كما لا تزال الفرصة قائمة نظريا أمام المنتخب السوري للمنافسة على هذه البطاقة.

وكان المنتخب الإيراني انتزع بطاقة التأهل الأولى من هذه المجموعة كما يتصدر المجموعة حاليا برصيد 20 نقطة مقابل 13 نقطة لنظيره الكوري و12 نقطة لأوزبكستان فيما يحتل المنتخب السوري المركز الرابع برصيد تسع نقاط مقابل سبع نقاط للمنتخب القطري (العنابي) وست نقاط للصين.

ورغم تأهله فعليا للنهائيات، ينتظر أن يكون المنتخب الإيراني ضيفا ثقيلا على نظيره الكوري غدا، لاسيما وأن الفريق الإيراني بقيادة مديره الفني البرتغالي كارلوس كيروش يرغب في الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في هذه التصفيات علما بأن شباكه لم تهتز أيضا خلال المباريات الثماني التي خاضها في هذه المجموعة حتى الآن.

ولهذا، سيكون المنتخب الإيراني عقبة صعبة وكبيرة في مواجهة الطموح الكوري خلال مباراة الغد والتي لن تحسم تأهل الفريق بالتأكيد إلا في حالة تعثر منتخب أوزبكستان أمام مضيفه الصيني.

ورغم هذا، يخوض المنتخب الكوري مباراة الغد بشعار “لا بديل عن الفوز” من أجل تعزيز فرصته في التأهل ليصبح فقط بحاجة إلى نقطة التعادل في مباراته الأخيرة بالتصفيات أمام مضيفه الأوزبكي يوم الثلاثاء المقبل.

ويتطلع المنتخب الكوري، الذي شارك في آخر ثماني نسخ من بطولة العالم، إلى استعادة نغمة الانتصارات في التصفيات الحالية بعدما خسر 2 / 3 أمام العنابي في الجولة الماضية.

ولكن الفريق الكوري سيواجه أيضا تحديا صعبا مع سجل نتائجه أمام المنتخب الإيراني حيث خسر في كل من آخر أربع مباريات خاضها أمام المنتخب الإيراني.

ويخوض الفريق الكوري مباراة الغد تحت قيادة فنية جديدة حيث يتولى تدريب الفريق المدير الفني الكوري شين تاي يونج بعدما أطاحت الهزيمة أمام العنابي بالمدرب الألماني أولي شتيلكه.

وما يدعم معنويات الفريق الكوري أنه يخوض المباراة بصفوف مكتملة إلى حد كبير إضافة لتألق معظم محترفيه في أوروبا.

ويواجه المنتخب الأوزبكي اختبارا أكثر سهولة عندما يحل ضيفا على نظيره الصيني غدا في مدينة ووهان ولكنه يخوض المباراة بكثير من الحذر خشية مفاجآت التنين الصيني.

وفي المقابل، يصطدم المنتخب السوري بالعنابي في مواجهة الفرصة الأخيرة بالنسبة لكليهما حيث يحتاج المنتخب السوري للفوز من أجل الحفاظ على فرصته قائمة في المنافسة على بطاقة التأهل المباشر بشرط تعثر منتخبي كوريا الجنوبية وأوزبكستان أو البقاء في دائرة المنافسة على المركز الثالث على الأقل لخوض الدور الفاصل.

وفي الوقت نفسه، لن يكون أمام العنابي سوى الفوز للحفاظ على فرصته الضعيفة في احتلال المركز الثالث بنهاية التصفيات وخوض الدور الفاصل.

ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات مباشرة فيما يخوض صاحبا المركز الثالث في المجموعتين دورا فاصلا فيما بينهما ليتأهل الفائز منهما إلى دور فاصل آخر مع رابع تصفيات كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) على بطاقة التأهل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع