تجدد الدعوة للسماح للسعوديات بحضور المباريات من المدرجات

تجدد الدعوة للسماح للسعوديات بحضور المباريات من المدرجات

المصدر: إرم نيوز

تعود مطالبات السماح للسعوديات بحضور مباريات كرة القدم وتخصيص أماكن خاصة لهن في مدرجات الملاعب لتبرز بين الحين والآخر وتعكس مدى تناقضها مع ما درج عليه المجتمع السعودي من عادات محافظة.

أحدث تلك الدعوات جاءت على لسان الكاتب السعودي، علي مكي، الذي طالب اليوم الخميس، الحكومة السعودية ”تخصيص جزء من مدرجات ملاعبنا للنساء أو العائلات، في كرة القدم وفي بعض الألعاب والمنافسات المهمة، خاصة التي تشارك فيها منتخباتنا الوطنية“.

وتساءل الكاتب في مقال نشرته صحيفة ”عكاظ“ السعودية: ”أليس مخجلًا أن نرى نساءنا وفتياتنا يساندن فرقنا الوطنية في الخارج بكل ذوق واحترام، فيما نحن نحرمهن من هذا الحق في بلدهن؟“.

وتأتي مطالبات مكي بعد يومَين من صدور قرار رأى فيه سعوديون انفراجة في إطار رياضة الإناث، إذ أعلن وزير التربية والتعليم السعودي، أحمد العيسى، البدء بتطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات، اعتبارًا من العام الدراسي المقبل.

وقال العيسى إن البرنامج ”سيتم وفق الضوابط الشرعية وبحسب الإمكانات المتوفرة في كل مدرسة، إلى حين تهيئة الصالات الرياضية في مدارس البنات وتوفير الكفاءات النسائية المؤهلة“.

وبعد إعلان الوزارة تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للسجال بين السعوديين ما بين مؤيدي التيار الديني ومعارضيه، ليصل الأمر ببعض المغردين إلى تجديد مطالبهم بحضور المرأة للفعاليات الرياضية في مدرجات الملاعب.

وتقف قوانين المملكة العربية السعودية حائلًا دون السماح للإناث بدخول ملاعب كرة القدم، بحجة منع الاختلاط بين الجنسين.

في حين يبرز الجدل بعد استحقاقات رياضية تستضيفها المملكة، وتحضرها إعلاميات متخصصات في الإعلام الرياضي.

وفي مارس 2013؛ أثارت صور لمذيعة القنوات السعودية الرياضية السابقة، إلهام يوسف، داخل إستاد لكرة القدم في العاصمة السعودية الرياض، موجة من التساؤلات والجدل في ظل التوجيهات المشددة بمنع دخول النساء إلى ملاعب المملكة.

ورأت بعض وسائل الإعلام المحلية، آنذاك، في حضور إعلامية للمرة الأولى في تاريخ المملكة لحدث رياضي، مؤشرًا على احتمال إعلان السماح بدخول السعوديات لمدرجات الملاعب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com