بعد السماح بارتداء الحجاب.. هل نرى منتخبًا لكرة السلة النسائية السعودية قريبًا؟

بعد السماح بارتداء الحجاب.. هل نرى منتخبًا لكرة السلة النسائية السعودية قريبًا؟

المصدر: إرم نيوز

اعتبرت لينا المعينا، عضو مجلس الشورى السعودي والشريك المؤسس لأكاديمية نادي جدة يونايتد لكرة السلة، قرار الاتحاد الدولي لكرة السلة السماح بارتداء الحجاب، إيجابيًا لغاية ويلامس هاجس المسلمين في جميع دول العالم، بما فيها كرة السلة النسائية السعودية، ويسهم بتسهيل ممارسة اللعبة بصفة رسمية، وتكوين منتخب نسائي يمثل اسم المملكة في المحافل الرياضية قاريًا وعالميًا.

وقالت المعينا في تصريحات لصحيفة ”عكاظ“: ”انتظرنا طويلاً إعلان الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة السلة باتريك بومن السماح باستخدام الحجاب للنساء في لعبة كرة السلة، أرى أنه قرار لا يمس الكرة النسائية في المملكة بشكل خاص وإنما يمتد لأبعد من ذلك ليلامس حاجة أكثر من 1.62 مليار مسلم بنسبة تصل إلى 23% من سكان العالم“.

وأضافت: الفكرة الأساسية التي أسعى إلى ترسيخها تكمن في التمثيل الجميل لقيمنا وهويتنا الإسلامية على اعتبار الرياضة لغة ووسيلة عالمية للتعريف بالقيم الإسلامية التي تدعو في المقام الأول للوسطية دون أي تنازل عن حق المرأة، ولنا في مشاركة سارة عطار ولبنى العمير وكاريمان أبوالجدايل وجود فهمي، دليل من الواقع يؤكد هذا التوجه“.

وتابعت: ”الرياضة النسائية تعني أكثر من نصف المجتمع، وما يخص تمثيل المنتخبات في مختلف الألعاب لن يمس سوى النخبة، ولذلك من المهم أن نعي تمامًا أن السماح للنساء بممارسة الأنشطة الرياضية سيسهم بشكل كبير في استثمار الفتيات لأوقاتهن في نشاط يعود عليهن بالنفع الإيجابي بدنيًا وذهنيًا، وهذه بحد ذاتها فائدة تساعد على تنمية الفكر عن الفتيات، وباعتقادي أن تمثيل المملكة بصفة رسمية من خلال المشاركة بمنتخب رسمي يعتبر مسألة وقت لا أكثر، كوننا لم نكن سنلعب في ظل وجود قانون يمنع اللعب بالحجاب، كما حدث مع المنتخب النسائي القطري المنسحب من آسياد آسيا“.

وأردفت: ”إننا لا نملك بنية تحتية مهيأة لممارسة لعبة كرة السلة النسائية بصورة تخضع للقوانين والأنظمة الدولية، فلا يوجد لدينا عضوات في الاتحاد السعودي لكرة السلة، ولا حكمات ولا متدربات على تطبيق الأنظمة يمنعن التعديات ويساعدن على تطبيق الأنظمة واللوائح للعبة، باستثناء اجتهاد بعض المتدربات والحكمات السعوديات اللاتي أخذن شهادات على حسابهن الخاص، لذلك أرى ضرورة تنظيم دورات تدريبية داخلية وخارجية لتهيئة جيل متمكن من تطبيق الأنظمة واللوائح الدولية للعبة حال اعتمادها رسميًا“.

واختتمت المعينا حديثها: ”من خلال تخصصي وقربي من لعبة كرة السلة النسائية، أرى أن هناك فرقًا تمثل الكليات والجامعات وملاعب في المدارس في مختلف مناطق المملكة تساعد على تنفيذ رياضة كرة السلة النسائية على أرض الواقع بصفة رسمية، وبطريقة تسهل علينا إيجاد منتخب يمثل كرة السلة السعودية بصورة مشرفة، وهذا اتضح خلال المشاركات السنوية التي قمنا بها في دول أوروبية وعربية، أقمن فيها مباريات ودية وتمّ تحقيق نتائج إيجابية مبهرة ومشرفة في الوقت نفسه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com