كيف أصبحت أوضاع المنتخبات العربية في التصفيات الآسيوية لكأس العالم؟ – إرم نيوز‬‎

كيف أصبحت أوضاع المنتخبات العربية في التصفيات الآسيوية لكأس العالم؟

كيف أصبحت أوضاع المنتخبات العربية في التصفيات الآسيوية لكأس العالم؟

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

يمكن القول إن السعودية أكبر الفائزين من منتخبات عرب آسيا عقب نهاية الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا بينما تحولت الإمارات من مرشح بارز للتأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخها إلى منتخب على وشك الابتعاد عن سباق التأهل.

وتلقت قطر الخسارة الرابعة في 6 مباريات والثانية أمام إيران لتودع نظريًا سباق التأهل إلى روسيا ويبقى أملها الوحيد هو المشاركة في البطولة التي تستضيفها في 2022.

وأُقيمت 6 مباريات في الجولة السادسة اليوم الخميس فازت خلالها السعودية بثلاثية على أرض تايلاند وفاجأت سوريا أوزبكستان بهدف قاتل في الوقت المحتسب بدل الضائع من ركلة جزاء سجلها عمر خربين مهاجم الهلال السعودي.

بينما خسرت الإمارات على أرضها بهدفين نظيفين من اليابان التي ثأرت لخسارتها في سايتاما بهدفين مقابل هدف بالجولة الأولى في سبتمبر الماضي.

الإمارات أكبر الخاسرين
لم يتوقع الإماراتيون أن يخسر منتخبهم بهذه النتيجة والسهولة في العين خاصة وأن الأمل كان يحدوهم نحو التأهل للمرة الثانية للمونديال بعد 1990 في إيطاليا، لكن وضح عدم جاهزية الأبيض لهذه المباراة التي أثرت كثيرًا على حظوظ الفريق في بلوغ مونديال روسيا.

ويبدو أن الأبيض تأثر بغياب أحمد خليل، صاحب هدفي الفوز على اليابان، الذي جلس على مقاعد البدلاء، بينما أهدر علي مبخوت هداف دوري المحترفين والجزيرة متصدر المسابقة المحلية وإسماعيل الحمادي فرصتين سهلتين للتسجيل أمام اليابان.

ورغم تصريحات خليل عقب المباراة بأن الأمل ما زال قائمًا؛ إلا أن الواقع يقول إن السعودية في صدارة المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف عن اليابان، وتليهما أستراليا بـ 10 نقاط في المركز الثالث بينما تظل الإمارات رابعة بـ 9 نقاط.

وآمال الإمارات في التأهل للنهائيات تتعلق بشكل كبير على نتيجة مباراتها المقبلة مع أستراليا يوم الثلاثاء خاصة وأن الأخيرة تعادلت مع العراق في طهران وستسعى بقوة للفوز لتعزيز فرصها في التأهل.

وبسبب مواجهة أستراليا علّق مهدي علي المدير الفني للأبيض استقالته على ضيق الوقت قبل المباراة، حيث عرض تقديمها عقب الخسارة في العين لكنه أكد أنه سيركز على مباراة أستراليا مع لاعبيه من أجل إنعاش الآمال رغم صعوبة المهمة.

قطر تكتفي باستضافة المونديال
وتعرضت قطر لخسارة جديدة على أرضها لتتذيل الترتيب بالمجموعة الأولى بـ 4 نقاط فقط من 6 مباريات جمعتها من فوز واحد وتعادل واحد أيضًا.

وأثارت هذه النتيجة انتقادات واسعة لظاهرة التجنيس في قطر، حيث لم يودِّ اللاعبون المجنسون بروح قتالية رغم إتاحة العديد من الفرص لأصحاب الأرض، لكن خبرة وروح إيران حسمت الفوز ووضعت المنتخب على مشارف التأهل إلى روسيا بعدما وسعت فارق الصدارة إلى 4 نقاط مع كوريا الجنوبية صاحبة المركز الثاني التي خسرت بشكل مفاجئ بهدف نظيف في الصين.

مفاجأة سوريا
يكفي سوريا فخرًا منافستها على أحد بطاقات التأهل عن المجموعة الأولى رغم الظروف التي تعاني منها البلاد، فهذا الجيل من اللاعبين يكافح بقوة للظهور في المونديال لأول مرة وذلك بفضل هدف من خربين في الوقت المحتسب بدل الضائع من ركلة جزاء أنعش آمال بلاده.


وقلصت سوريا الفارق مع ضيفتها أوزبكستان ثالثة الترتيب إلى نقطة واحدة قبل أن تصطدم بكوريا الجنوبية يوم الثلاثاء المقبل وهي مباراة حاسمة لرفاق فراس الخطيب وفي حال العودة من سول بالثلاث نقاط يمكن حينها أن نتوقع الظهور الأول لسوريا في المونديال.

العراق ابتعد
على النقيض من سوريا ابتعد العراق عن المنافسة بشكل كبير بعدما اكتفى بالتعادل مع أستراليا في طهران على الرغم من ارتفاع رصيده إلى 4 نقاط في المركز قبل الأخير، لكنه بعيد للغاية عن منتخبات السعودية واليابان وأستراليا أصحاب المراكز الثلاثة الأولى.

وفرصة العراق ستتلاشى نهائيًا في حال الخسارة في جدة الثلاثاء المقبل، بينما سيقرب الفوز الأخضر السعودي من العودة للمونديال مجددًا بعد الغياب عن نسختي 2010 و2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com