أجنبي يحكي تجربته الصعبة في السعودية (حوار)

أجنبي يحكي تجربته الصعبة في السعودية (حوار)

المصدر: سلمان العنزي - إرم نيوز

أبدت صحيفة ”ole“ الأرجنتينية اهتمامها بالفترة التي قضاها المحترف دييغو موراليس سابقًا مع الأهلي السعودي، والتي لم تستمر لأكثر من 6 أشهر، وذلك بعدما التقت اللاعب للحديث عن تلك الحقبة التي وصفها بالصعبة التي لم يستفد منها سوى المال فقط.

اللاعب الذي يمثّل حاليًا نادي تيغري الأرجنتيني قال إن الفترة التي قضاها في الدوري السعودي كانت صعبة للغاية، مؤكدا أنه لم يلعب فيها كرة قدم مثلما كان يتوقع.

وقال موراليس إن الحياة في مدينة جدة صعبة للغاية بسبب ارتفاع درجة الحرارة، حيث لا يمكنك أن تخرج خلال ساعات النهار.

وأشار إلى أنه وجد صعوبات جمة في التكيّف مع البيئة السعودية وأنه لم يستفد من تلك التجربة سوى المال.

وتحدث اللاعب عن مدينة جدة واصفًا إياها بالرائعة، لكنه قال رغم ذلك إنه لم يستفد من السباحة على شاطئ البحر بسبب عدم سماح السلطات السعودية بذلك لأمور دينية، كما أنه لم يتمكن من التسوق مع زوجته، وأنه كان يجد صعوبة في التواصل مع زملائه اللاعبين بسبب عامل اللغة كما انتقد مدربه السابق ياروليم بشدة حين قال إنه كان يتميز بالبرود وكان لا يحادثه كثيرًا.

وتحدث موراليس عن تجربته قائلا إنه كان مجبرا على الاستيقاظ فجرا بسبب استيقاظ زملائه من أجل صلاة الفجر.

وكان موراليس انضم للأهلي في فترة الانتقالات الصيفية في العام 2012 قبل أن يرحل لناوتيكو البرازيلي بعد أقل من 6 أشهر من تعاقده مع النادي السعودي.

وتنقل شبكة ”إرم نيوز“ الحوار كما جاء في الصحيفة:

– كيف كانت تجربتك في الأهلي
– كانت تجربة قاسية أصعب مما كنت أتوقع والحياة هناك بالغة الصعوبة.

– هل الحياة هناك مكلِفة؟
– جدًا .. عشت أشياء غريبة جدًا، ثقافة مختلفة تمامًا عمّا عشته في البرازيل.

– ما الأمر الذي فاجأك أكثر؟
– الحرارة هناك لا تطاق حيث لا يمكن الخروج أثناء النهار ورغم وجود البحر الأحمر إلا أن السباحة غير متاحة بسبب تعاليم دينية.

هناك عالم آخر حيث يستيقظ الجميع في الخامسة صباحًا لأجل الصلاة كما أنني لم أستطع الخروج مع زوجتي في الشارع أو للتسوق.

– ماذا عن علاقتك باللاعبين؟
– وقفت اللغة حاجزًا بيني وبينهم حيث كان التعامل من خلال مترجم.

– ماذا عن المدرب؟
– كان تشيكيًا وكان باردًا جدًا .. لم يكن بيني وبينه أي أحاديث إلا من خلال المترجم وكانت قليلة للغاية.

– هل كل هذا سبب عدم لعبك مع الفريق؟
لم أتكيف معهم وكان المدرب يضعني في مركز غير مركزي لذلك لم أكن أؤدي بالصورة الجيدة حتى استبدلني المدرب وطلب إحضار لاعب آخر.

– لماذا رحلت مبكرًا عن الفريق؟
أكثر لحظة مهينة لي عندما أذهب لاستلام راتبي وأنا لا ألعب ولا أقدّم شيئًا، المدرب لم يكن يعتمد عليّ، وكان النادي يملك جواز سفري وكنت غير قادر على السفر حتى جاء موعد عطلة رسمية وسافرت ولم أعد.

– هل أنت نادم على الاحتراف هناك؟
– حصلت على الكثير من المال والخبرات أيضًا، غير نادم لأني استفدت أشياءً كثيرة

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com