5 عوامل ترسم ملامح موقعة العراق والسعودية في تصفيات كأس العالم

5 عوامل ترسم ملامح موقعة العراق والسعودية في تصفيات كأس العالم

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

لا صوت يعلو فوق صوت الموقعة الكروية المثيرة بين المنتخبين العربيين العراقي وضيفه السعودي، الثلاثاء، في ماليزيا ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 عن قارة آسيا.

الصدام العربي بين العراق والسعودية يبدو مثيراً في ظل الصخب الإعلامي المصاحب للمباراة خاصة بعد أن رفض المنتخب السعودي إقامتها في إيران بجانب الحرب الكلامية التي نشبت من فترة بين مسؤولي الكرة في الناديين.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبر ملامح الموقعة الكروية النارية بين العراق والسعودية..

بداية سيئة وآخرى مهزوزة

قدم المنتخب العراقي بداية سيئة بالخسارة أمام استراليا بهدفين دون رد في افتتاح مشواره بالتصفيات ، وسوء البداية لا ينبع من النتيجة في ظل الفوارق الفنية بين الفريقين بجانب الظروف التي تواجه الكرة العراقية ولكن بسبب غياب الروح القتالية والأداء الجماعي المعروف به منتخب أسود الرافدين.

العراق ظهر بمستوى ضعيف لا يوحي بقدرته على المنافسة على بطاقات التأهل لبطولة كأس العالم 2018 ولكنه يسعى لتصحيح هذه الصورة وتقديم مستوى مغاير أمام السعودية بما تحويه لقاءات المنتخبين من أجواء حماسية.

المنتخب السعودي رغم فوزه على تايلاند بهدف نظيف في افتتاح المشوار إلا أن بداية الأخضر كانت مهزوزة بشكل واضح وتأثر بكثرة الغيابات وعدم الانسجام في بعض الأوقات.

ويأمل الأخضر أن يظهر بمستوى مختلف ويعبر عقبة العراق لاكتساب الخبرات التي تؤهله للمنافسة بقوة على التأهل للمونديال.

التاريخ يقول كلمته

تاريخ المواجهات بين العراق والسعودية تلقي بظلالها على اللقاء المرتقب في ماليزيا.

وتقابل المنتخبات 30 مرة فاز العراق خلالها 15 مرة مقابل 9 انتصارات للسعودية و6 تعادلات بين المنتخبين ، ويعد أكبر فوز لمنتخب العراق بسبعة أهداف مقابل هدف واحد في خليجي ”4“ عام 1976 وهو أول لقاء يجمع بين الفريقين.

ولم يحقق المنتخب السعودي بفارق أكبر من هدفين على العراق ، وسجل المنتخب العراقي 44 هدفاً في الشباك السعودية فيما استقبلت شباكه 22 هدفاً.

وفاز المنتخب السعودي في آخر لقاءين ضد العراق في تصفيات أمم آسيا 2015 بينما كان آخر فوز للعراق في خليجي 21 بثنائية دون رد.

مارفيك وانتقادات بالجملة

واجه الهولندي بيرت فان مارفيك المدير الفني لمنتخب السعودية انتقادات بالجملة بعد الأداء الهزيل أمام ماليزيا.

واتهمت الجماهير السعودية المدرب الهولندي بأنه يبحث عن المال ولا يتابع المنتخب جيداً في ظل تواجده في بلاده أغلب الوقت وابتعاده عن أجواء الدوري السعودي.

مارفيك يعاني أيضاً من سوء حظ كبير بسبب المشاكل التي عانى منها مؤخراً بجانب اعتراف المدرب الهولندي بأن الفوارق الجسمانية بين لاعبي العراق والسعودية والتي تصب في صالح أسود الرافدين تقف عقبة في طريق لاعبي الأخضر في ظل الأداء البدني المميز للعراق في مباريات المنتخبين.

ويعاني منتخب السعودية من غياب محمد السهلاوي للإصابة بجانب ياسر الشهراني وهي أزمة هجومية حاول مارفيك تعويضها باستدعاء مهند عسيري ولكن البديل نايف هزازي صدم الجميع بأداءه المتواضع وهو ما يجعل جماهير السعودية قلقة على منتخبها.

شنيشل والمعادلة الصعبة

المنتخب العراقي بقيادة مديره الفني راضي شنيشل يسعى لتحقيق المعادلة الصعبة وهي التغلب على السعودية رغم الظروف الصعبة وتجاوز آثار الهزيمة أمام استراليا.

العراق بقيادة شنيشل يراهن على قدراته الجماعية وإصرار لاعبيه من أجل إحراج المنتخب السعودي وتقديم مستويات متميزة وتحقيق نتيجة طيبة.

ويدرك لاعبو العراق جيداً أن مواجهاتهم ضد الأخضر السعودي تبدو مختلفة وليست لها حسابات سواء ظروف الفريقين أو موقفهم بالمجموعة بدليل أن العراق حققت من قبل نتائج جيدة وانتصارات على السعودية في ظروف صعبة.

أسلحة الحسم

يراهن منتخب السعودية في لقاء العراق على بعض أسلحة الحسم على رأسها العقل المفكر تيسير الجاسم صاحب الخبرات والذي يملك القدرة على التحكم في وسط الملعب وتوزيع الكرات.

الأخضر يعتمد على الجناحين السريعين سلمان الفرج ونواف العابد لصناعة الفارق بالسرعات والمهارات المميزة في الجانبين في ظل الأزمة الهجومية التي تعاني منها الكرة السعودية حالياً.

ويعول المنتخب العراقي على قدرات مهاجمه علاء عبد الزهرة لتقديم صورة هجومية مميزة بعد اعتزال يونس محمود مع وجود علي عدنان مدافع أودينيزي الإيطالي وسعد عبد الأمير المحترف في الدوري السعودي مع وجود شكوك تحوم حول مشاركة لاعب الوسط ياسر قاسم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com