السعودية تشارك بـ4 سيدات في أولمبياد ريو دي جانيرو

السعودية تشارك بـ4 سيدات في أولمبياد ريو دي جانيرو

المصدر: محمد زين - إرم نيوز

ذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية أن المملكة العربية السعودية ستشارك بأربع سيدات في منافسات دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، أي ضعف العدد الذي أرسلته إلى لندن قبل 4 سنوات، عندما تم السماح للمرأة السعودية بالمشاركة لأول مرة، ومن بين 11 رياضيًا في الفريق السعودي، تشارك سيدتان في ألعاب القوى، واحدة في الجودو وأخرى في المبارزة.

ووفقًا لحسام القرشي، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية العربية السعودية، ستشارك سارة العطار وكريمان أبو الجديل في سباقات المضمار والميدان، بعد أن شاركتا في منافسات العام 2012، وقد تم تدريبهما في الولايات المتحدة خلال فترة دراستهما هناك.

والمتسابقتان الثالثة والرابعة، هما وجدان فهمي مقاتلة الجودو، ولبنى العمير، بطلة المبارزة، وسوف تسافران إلى ريو من مدينة الخبر، الواقعة شرق البلاد.

وحصلت المتسابقات الأربعة على المشاركة من خلال آلية بطاقة الدعوة ”وايلد كارد“، التي تسمح لمجموعة لم تتأهل بالمشاركة، وذلك لتشجيع الدول على تشجيع الرياضة، وهي خطوة مهمة بالنسبة للمملكة العربية السعودية، لأن التربية الرياضية ليست ضمن المناهج الدراسية في مدارس البنات العامة، وأي محاولة لتعزيز اللياقة البدنية للمرأة تواجه باستياء من رجال الدين هناك.

saudi-olympics-women1

ويقول القرشي، إن جميع النساء الرياضيات سيتبعن المتطلبات التقليدية والدينية في المملكة، فيما يتعلق بالزي والرياضة التي يتنافسن عليها.

وقد أظهر استطلاع في العام 2013 أن 75% من النساء السعوديات لا يقمن بنشاط بدني، وأن ثلثهن يعانين من السمنة المفرطة، ولكن كانت هناك تغييرات تدريجية في مجال حقوق المرأة في السنوات الأخيرة، فقد سُمح للنساء بالتصويت والترشح في الانتخابات لأول مرة في ديسمبر، ووعد ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، زيادة نسبة النساء في القوى العاملة بحلول العام 2030 كجزء من رؤيته الجديدة للبلاد.

ومع تحرك عجلات الإصلاح، كان هناك ارتفاعًا مفاجئًا فيما يتعلق باللياقة البدنية للمرأة، فقد انتشرت صالات رياضية خاصة بالنساء وحظت أندية عديدة بشعبية سريعة في المدن الكبرى.

وقامت الأميرة سارة بنت محمد آل سعود، ابنة ولي العهد الأمير محمد بن نايف بفتح سلسلة صالات رياضية للمرأة، وتفتخر حاليًا جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض، بكونها أكبر جامعة في المملكة العربية السعودية للإناث، وتحتوي على مجمع رياضي فني.

في الوقت الحالي، تعتمد المملكة العربية السعودية على نظام بطاقة الدعوة لضمان مشاركة المرأة في المنافسات، ويأمل القرشي أن هذا الوضع سوف يتغير مع اكتساب الرياضيين في البلاد الخبرة على الساحة الدولية، مضيفًا: ”النظم الرياضية في السعودية تمر حاليًا بعملية إصلاح كبير، ونأمل، إن شاء الله، أن نحقق نتائج غير متوقعة“.

OLY_Saudi_Arabia_Female_Athletes-f89ef

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com