أجانب خطفوا قلوب السعوديين

أجانب خطفوا قلوب السعوديين

المصدر: إرم - سلمان العنزي

بعد واحدة من أسوأ فترات سوق الانتقالات التي مرت على الكرة السعودية ، حيث أخفق عدد كبير من اللاعبين الأجانب في إثبات ذاتهم أمام الجماهير، رغم ملايين الدولارات التي دفعت ثمنا لعقودهم.

وانتهت فترة الانتقالات في المملكة بصفقة أجنبية، هي البرازيلي ماركينهو، أحد أفضل لاعبي الاتحاد الموسم الماضي حيث ”١٢“ هدفاً مع تسع تمريرات حاسمة،الذي وقع للأهلي على سبيل الإعارة لنهاية الموسم.

في التقرير التالي ترصد شبكة إرم الإخبارية، أهم أسماء اللاعبين الأجانب الذين نجحوا في السعودية وخطفوا قلوب جماهيرها.

 تياجو نيفيز

لعب للهلال 4 من أفضل مواسمه قادماً من هامبورج الألماني، يعتبر من أنجح الصفقات في تاريخ النادي, انتقل إلى فلامنغو ثم فلوميننزي وعاد للهلال من جديد وقدم موسماً مميزاً وانتقل للجزيرة الإماراتي وكان هدفاً للأهلي قبل رفضه هو والجزيرة العودة للدوري السعودي إلا من بوابة الهلال احتراماً لجماهيره الغفيرة.

 السويدي ويليهامسون

لعب للهلال 3 مواسم ثم انتقل للأهلي القطري وعاد مجدداً للهلال، لعب له موسماً واحداً سجل فيه 10 أهداف وصنع هدفين، أحد معشوقي جماهير الهلال، خاض عدة تجارب احترافية مع كبريات الأندية الأوروبية قبل الحضور للزعيم.

 السفاح فيكتور سيموس

المهاجم البرازيلي الذي لعب للأهلي أربعة مواسم حقق فيهم لقب هداف الدوري السعودي مناصفة مع المهاجم ناصر الشمراني لاعب الشباب آنذاك، يعد واحداً من أفضل المهاجمين الأجانب الذين مروا على الكرة السعودية ومعه العماني الرائع عماد الحوسني والسوري عمر السومة الذي يتألق حالياً في صفوف الراقي.

مارسيلو كماتشو

صانع اللعب البرازيلي الأفضل في الملاعب السعودية مؤخراً، لعب لأندية الهلال والشباب والأهلي ثم عاد للشباب قبل أن يغادر الفريق بسبب خلافاته مع البلجيكي ميشيل برودوم وقتها.

قدم موسما مع الأهلي كان فيه أبرز اللاعبين، وساهم مع الفريق في حصد بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين ووصيف الدوري السعودي قبل أن يعود للشباب في صفقة وقتها احزنت مجانين الراقي.

 ميريل رادوي

القائد زورو بحسب ما اشتهر هناك في رومانيا، الفتى المشاغب الذي كان واحد من معشوقي جماهير الهلال إبان لعبه مع الفريق في وقت كان يضم الزعيم أفضل الأجانب في الكرة السعودية مع نيفيز وويليهامسون والكوري لي يونج، رحل عن الهلال وخاض عدة تجارب بعدها مع العين والأهلي الإماراتيين والعربي القطري قبل أن يقرر الاعتزال ويتولى تدريب فريقه السابق ستيوا الذي استقال منه بسبب النتائج السيئة.

 البرازيلي التون خوزيه

لعب للنصر ثم رحل عنه في جولة لعدة أندية, عاد بعدها لنادي الفتح منذ عام 2011 وحتى الآن وهو يقدم أفضل مستوياته وأرقامه في كل موسم, كما حقق لقبين مع الفتح وهما الدوري والسوبر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة