3 عوامل لضعف مساندة السعودية

3 عوامل لضعف مساندة السعودية

المصدر: الرياض ـ حسن محمد

تواجه الكرة السعودية تحدياً خطيراً ربما يهدد مسيرة الأخضر نحو الوصول لمونديال روسيا 2018.

 وما تزال الجماهير السعودية تخاصم مباريات المنتخب على الرغم من أن المنتخب يعول كثيراً على الدعم الجماهيري من أجل مواصلة المشوار الذي استهله بفوزين على فلسطين وتيمور الشرقية.

 وشهدت مباراة السعودية وتيمور الشرقية التي جرت الخميس بجدة حضوراً جماهيرياً هزيلاً لم يتعدى 12 ألف متفرج، على الرغم من أن نفس الملعب – ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية – الذي جرت عليه المباراة يستقبل مباريات فريقي الأهلي والاتحاد ويكاد يمتلئ عن آخره بمعظم مبارياتهما علماً بأن سعته الرسمية 60 ألف متفرج.

ونرصد لكم في السطور التالية أبرز العوامل وراء ضعف الإقبال الجماهيري على مباريات المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة.

أدى تردي نتائج المنتخب السعودي خلال السنوات الأخيرة إلى تراجع ثقة الجماهير السعودية في منتخب بلادهم، حيث فشل الأخضر في الفوز بلقب كأس الخليج الـ 22 التي استضافتها الرياض العام الماضي بعد الخسارة من قطر في المباراة النهائية، علماً بأن المنتخب لم يقدم الأداء المنتظر منه طوال مباريات البطولة.

واستهل المنتخب السعودي العام الحالي بخروج مبكر من كأس آسيا التي أقيمت بأستراليا بعد خسارتين أمام الصين وأوزبكستان وفوز وحيد على كوريا الشمالية في واحدة من أسوأ نتائج الأخضر في تاريخ مشاركاته الآسيوية.

تزايد حدة التعصب بين الجماهير السعودية وهي أزمة تواجهها حالياً الملاعب السعودية حذر منها العديد من المهمتين بالشأن الرياضي بالمملكة مطالبين الأندية بالعمل على التقارب بين الجماهير والتوقف عن التراشق فيما بينها، هذا الأمر أثر بدوره على الجماهير التي بات النادي الذي يشجعه أهم عنده من المنتخب.

 حظيت مباريات المنتخب السعودي بالدمام بحضور جماهيري كبير، على العكس من مبارياته بالرياض أو جدة، الأمر الذي دعا البعض لإقامة مباريات المنتخب بالتصفيات بالدمام لضمان الحضور الجماهيري.

ويكمن السبب وراء الحضور الجماهيري الكبير لمباريات المنتخب بالمنطقة الشرقية كون جماهيرها بعيدة عن دائرة الصراع والتعصب الجماهيري بين جماهير الاهلي والاتحاد بجدة والنصر والهلال بالرياض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com