هل ينجح الشقيقان ”البلوي“ في إعادة الاتحاد لمنصات التتويج ؟

هل ينجح الشقيقان ”البلوي“ في إعادة الاتحاد لمنصات التتويج ؟

المصدر: إرم - من سلمان العنزي

كان الموسم الكروي المنصرم من أسوأ المواسم التي خاضها الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد، حيث حل في المركز الرابع مع نهاية منافسات دوري جميل السعودي للمحترفين بعد النصر والأهلي والهلال، بالإضافة إلى فشله في تحقيق بطولة كأس ولي العهد أو كأس خادم الحرمين الشريفين، علاوة على المستويات المتذبذبة والغير مقنعة التي قدمها الفريق الاتحادي الموسم الماضي تحت قيادة المدرب الروماني بيتوركا وعدم الاستفادة الفعلية من محترفي الفريق الأجانب مثل بقية الأندية الأخرى.

وبناءً على جميع هذه المعطيات، حرصت إدارة نادي الاتحاد برئاسة الأستاذ إبراهيم البلوي وتحت إشراف مباشر من عضو شرف النادي المؤثر والمشرف العام على الكرة بالنادي الأستاذ منصور البلوي على إعادة هيكلة الفريق وتدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المحليين والإستغناء عن محترفي الفريق الأجانب الروماني سان مارتن والبولندي زوكالا والتعاقد مع محترفين أجانب آخرون مميزون خلال الميركاتو الصيفي الحالي وأيضاً الإطاحة بالجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب الروماني بيتوركا بعد فشله في تقديم ما يشفع له الإستمرار في تدريب العميد الموسم المقبل والبحث عن جهاز فني جديد يقود العميد نحو منصات التتويج.

هذا وقامت الإدارة الاتحادية بالفعل بتدعيم صفوف الفريق بلاعبين محليين مميزين بعد منافسة قوية مع كبار أندية دوري جميل، وهؤلاء اللاعبون هم ”رياض الإبراهيم، أحمد الناظري، عوض خريص، فيصل الخراع، ماجد الخيبري، ياسين حمزة، محمد البلادي، تركي الجلفان، عساف القرني“ وقامت أيضا بالتعاقد مع مدير فني أجنبي مميز على دراية بالكرة الخليجية والسعودية وهو الروماني المخضرم بولوني وأخيراً تدعيم صفوف الفريق بمحترفين أجانب من العيار الثقيل وهم الغاني سولي مونتاري والفنزويلي ريفاس وهما الذين تأكدا انضمامها للفريق الاتحادي حتى الآن، فيما تحوم الشكوك حول إكمال إدارة الاتحاد إجراءات التعاقد مع الفنزويلي الآخر يوهاندري، فيما تجرى مفاوضات أخرى حالياً مع محترف أجنبي رابع لتدعيم صفوف الفريق قبل غلق باب الانتقالات الصيفية الحالي.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن على الساحة الرياضية، هل ينجح الفريق الاتحادي في العودة إلى منصات التتويج من جديد وتحقيق الألقاب لإسعاد الجماهير الاتحادية المتعطشة لتحقيق البطولات خاصة بعد هذه الصفقات القوية والتي جعلت من الاتحادي من أبرز الفرق السعودية نشاطاً في فترة الانتقالات الصيفية الحالية وأيضاً المعسكر الأوروبي الأكثر من ناجح، أم أن يكون لكبار دوري جميل الآخرون رأي آخر ويحرمون جماهير العميد من الإستفادة من جهود الشقيقان ”البلوي“ في تدعيم صفوف الفريق وإعادة هيكلته تمهيدا لعودته مجددا إلى منصات التتويج، لذلك فالأيام المقبلة قادرة على الإجابة على هذا التساؤل الهام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com