رياضة

جستنيه يطالب بتطبيق اتفاق "قضية الممر" على أزمة تسجيلات عبدالرزاق حمدالله
تاريخ النشر: 30 يوليو 2022 14:06 GMT
تاريخ التحديث: 30 يوليو 2022 16:35 GMT

جستنيه يطالب بتطبيق اتفاق "قضية الممر" على أزمة تسجيلات عبدالرزاق حمدالله

طالب الناقد الرياضي عدنان جستنيه اللجوء للصلح والاتفاق الودي بين ناديي النصر والاتحاد بشأن قضية المغربي عبدالرزاق حمدالله، فيما يعرف بـ"قضية التسجيلات". واستعاد

+A -A
المصدر: فريق التحرير - إرم نيوز

طالب الناقد الرياضي عدنان جستنيه اللجوء للصلح والاتفاق الودي بين ناديي النصر والاتحاد بشأن قضية المغربي عبدالرزاق حمدالله، فيما يعرف بـ“قضية التسجيلات“.

واستعاد جستنيه، في مقاله بجريدة ”الرياضية“ ما أسماه قضية “الممر”، وطالب لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم بالرجوع لها لحل هذه القضية المتداولة على الساحة منذ شهور.

وقال عدنان جستنيه، في مقاله: ”من منا لا يتذكر قضية الممرات والشكوى التي تقدمت بها إدارة الاتحاد ضد نظيرتها في النصر، حينما قامت شخصية نصراوية محسوبة على إدارة الكرة بالتفاوض في ممر ملعب مباراة جمعت فريقي الناديين مع اللاعبين فهد المولد وفواز القرني، وكيف تم حل القضية، ومن ساهم في حلها آنذاك ودياً؛ مما أدى بإدارة الاتحاد إلى سحب الشكوى وقبلت حينها اللجنة بذلك (الصلح) والذي علمت بخفاياه“.

واستند أيضا في مقاله، إلى البيان الصادر من الناديين، والذي كان أهم محتوياته (اتفاق الإدارتين على تغليب المصالح المشتركة والتعاون الأخوي بينهما وإقفال القضية العالقة بينهما) من خلال هذا البيان، وما تضمنه من اتفاق.

وأردف: ”أتمنى من لجنة الاحتراف، التي قبلت (مبدئياً) بشهادة الشخصية الاعتبارية لنادي الاتحاد، أن تعود إلى الاتفاق الذي أبرم بين الناديين، الذي تم في قضية (الممر) والتي تعلم اللجنة علم (اليقين) أن نادي الاتحاد بموجب أنظمتها سيكسبها، إلا أن تدخل هاتين الشخصيتين ساهم في عقد (صلح) بينهما وبالتالي تطوير هذه العلاقة عمليا من عضو ذهبي نصراوي بعرض اللاعب حمدالله على نادي الاتحاد في توقيت مهم لدعم صفوفه بحكم أن فريق الاتحاد بالموسم الماضي كان في أمسّ الحاجة لمهاجم هداف“.

وانتقد الناقد الرياضي الكبير أيضا إدارة النصر، قائلا إنها ”تبحث عن انتصار لها دون تقدير لقامة ومكانة هاتين الشخصيتين ودورهما في كلتا المرحلتين ببناء علاقة متميزة بين الناديين مبنية على الثقة وتبادل المصالح المشتركة بينهما“.

واندلعت قضية المهاجم المغربي والنصر في نوفمبر 2021، وقتما أعلن النادي العاصمي فسخ عقد اللاعب من طرف واحد، لأسباب قانونية وشرعية، بحسب ما جاء في البيان.

وحتى الآن، لم يوضح النصر تفاصيل فسخ العقد، لكن بحسب التقارير الصحفية السعودية فإن هذا القرار اتخذ بعدما تطاول المغربي بألفاظ نابية تجاه أحد إداريي النادي.

ولجأ الطرفان بعدها للاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“، إذ طالب كل منهما بحقوقه المالية عقب فسخ العقد، لكن لم يُصدر أي قرار بعد.

وبعد أشهر، تفجرت أزمة جديدة بعدما حصل النصر على تسجيلات صوتية، يزعم أنها بين حامد البلوي؛ المدير التنفيذي للعميد، وحمد الله، يحرض بها الأول المهاجم على التمرد والرحيل عن النصر خلال فترة سريان عقده.

وقضية التسجيلات منظورة حاليًا أمام لجنة الاحتراف التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، والتي انتهت من التحقيق فيها.

وكان الإعلامي الرياضي عناد الرشيد، قد قال في تغريدة له: ”قضية اللاعب عبدالرزاق حمدالله ونادي النصر والاتحاد أغلقت، وانتهت من جهة لجنة الاحتراف ومن المنتظر أن تصدر القرارات خلال الأيام القليلة القادمة بشكل رسمي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك