رياضة

"أشباح داخل الملعب.. وحمدالله يعبث بتاريخ النادي".. أسباب سقوط النصر أمام الفيصلي
تاريخ النشر: 05 أبريل 2021 7:23 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2021 9:50 GMT

"أشباح داخل الملعب.. وحمدالله يعبث بتاريخ النادي".. أسباب سقوط النصر أمام الفيصلي

واصل نادي النصر إحباط جماهيره في أسوأ مواسمه على الإطلاق، بعد الخسارة من الفيصلي بهدف نظيف، أمس الأحد، ليودع بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين. وصعد الفيصلي

+A -A
المصدر: فريق التحرير - إرم نيوز

واصل نادي النصر إحباط جماهيره في أسوأ مواسمه على الإطلاق، بعد الخسارة من الفيصلي بهدف نظيف، أمس الأحد، ليودع بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

وصعد الفيصلي لمواجهة التعاون الذي نجا من انتفاضة الفتح ليفوز 3-2 ويتأهل للنهائي للمرة الثانية في ثلاثة أعوام، وسيكون على النصر الانتظار لعام آخر من أجل حصد اللقب الغائب عن خزائنه منذ 1990.

وشن العديد من النقاد الرياضيين هجوما حادا على الفريق، محملين مدربه الكرواتي ألين هورفات، المسؤولية، بالإضافة للاعبين أبرزهم عبدالرزاق حمدالله، الذي طالب البعض بضرورة رحيله عن ”العالمي“.

وقال الناقد الرياضي محمد العنزي: ”رأينا فريق النصر باهتا لا لون ولا شكل، وقلنا إن هذا المدرب لن يحقق طموحات الفريق، والمكتوب باين من عنوانه وظهر في مباراة الأمس، ورأينا الفريق أمام الاتفاق وكانوا يلعبون ناقصين لاعبا والنصر لا يجيد التعامل وخرج بالتعادل، وأمس أيضا نفس الطريقة الفيصلي ناقص لاعبا والنصر المدجج بالنجوم تجدهم أشباحا داخل الملعب، حتى كلمة (هاردلك) لا تستحق أن تقال للاعبيه“.

وأشار الناقد الرياضي خالد السعود: ”النصر فرط في انتصار. وتخيل فريقا به هذه الكمية من النجوم لم يستطع أن يرسم هجمة واحدة طوال المباراة، ولا نبخس حق الفيصلي الذي أغلق جميع المنافذ عليه وتأهل بجدارة. ظاهرة صحية أن نشاهد فرقا جديدة بنهائي كأس الملك، ومن الصعب أن نبرر للنصر“.

فيما قال الناقد عايض مبخوت: ”أنا كنت سابقا ضد إقالة البرتغالي روي فيتوريا، وكان معك مدرب كبير وحقق بطولة الدوري وكأس السوبر ولماذا أخسر هذه المكتسبات، ومثلا هل ليفربول لأنه في المركز الخامس أو السادس بالدوري الإنجليزي يقيلون يورغن كلوب؟ بالتأكيد لا، ولو كان موجودا أعتقد أن النتائج كانت ستكون بشكل أفضل، وأيضا اللاعب الأجنبي يتحمل الجزء الأكبر مما يحدث في النادي، وأضع جميع اللاعبين تحت المجهر، وأول واحد يجب أن يرحل هو مايكون واللاعب الكوري المصاب، وأيضا بيتي مارتينيز ونورالدين أمرابط وعبدالرزاق حمدالله لا تشعر أن لديه الرغبة“.

وشدد الناقد الرياضي عبدالعزيز السويد: ”ومن قبل المباراة تشعر بلامبالاة من الجميع وكأنهم ذاهبون لاحتفالية، مدرب النصر لا حول له ولا قوة، واللاعبون استسهلوا المباراة، كما أن مدرب الفيصلي تعامل مع المباراة بذكاء كبير“.

وأوضح الناقد بندر الرزيحان في معرض تحليله للقاء: ”حمدالله لم يقدم أي بوادر تقول إنه النجم الكبير السابق، وفقد أكثر من 75% من قيمته الفنية، كان يتميز بالارتقاء والتهديف بالرأس ولكن وجدنا ثقلا ووزنا زائدا. وخروج النصر من بطولة كأس الملك قد يبعده من المشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، والنادي صرف عليه ملايين، ولكنه يخرج أمام الفيصلي المطرود منه لاعب في الشوط الأول. هذه تسمى كارثة فنية“.

من جانبه، شن سعود الصرامي، المتحدث الرسمي السابق باسم نادي النصر، هجوما حادا على لاعبي ”العالمي“، قائلا: ”هزيمة ولكن ليست نهاية المطاف، وأسباب الهزيمة يتحملها شخصان، حكم المباراة الذي حسب ركلة جزاء وهمية لا تحتسب في الملاعب الترابية قبل 50 سنة فما بالك أن تحتسب في عصر الـVAR، والطرف الثاني عبدالرزاق حمدالله وما زال لا يحترم الأنظمة والمواعيد، كثير السفر قليل التدريبات، وما زال يعيش في شهر العسل وحان وقت التخلص منه، اليوم جالس يستنزف أوراق النصر ويعبث بتاريخ النادي ويلعب على كيفه، وعمري ما رأيت لاعبا في العالم يضيع 6 ركلات جزاء من 10 محتسبة لفريق، يجب أن يكون خارج النصر ويصدر قرار صارم بهذا الشأن، وللأسف المدرب وحسين عبدالغني يشاهدانه لا يقدم شيئا بسبب لياقته الضعيفة وزيادة وزنه“.

وأضاف الصرامي: ”طوال الـ90 دقيقة لم يسدد على المرمى كرة واحدة، وليس لديه استعداد لاحترام الأنظمة. العين الحمراء لحمدالله وغيره. وما يحدث اسمه ثقافة الفوضى، ناس تأخذ ملايين ولا تقدم شيئا، ويجب أن يوضع حد لعلاقة حمدالله مع النصر وفي وقت حدوثها فالنظام سيعود، هو لاعب غير نظامي وغير محترف، والجمهور لا يرى هذا لأنه مجرد ما يحرز هدفا غدا في فريق آخر ينسى منه ما حدث أمام الفيصلي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك