4 عوامل دمرت استحواز الهلال ومنحت الأهلي اللقب

4 عوامل دمرت استحواز الهلال ومنحت الأهلي اللقب

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

استحق الأهلي لقب كأس ولي العهد السعودي بفوزه على الهلال في المباراة النهائية ، ليس لمجرد تسجيله أهدافاً أكثر من الزعيم ، لكن لأن الأهلي كان الفريق الأكثر تنظيماً وسعياً لتحقيق الكأس على مدار البطولة وليس التسعين دقيقة التي شهدتها استاد الملك فهد الدولي فقط.

وتوج الأهلي باللقب بعد فوزه المستحق على الهلال 2/1 خلال المباراة النهائية التي جمعت بينهما الجمعة على ستاد الملك فهد الدولي ، سجل هدفي الأهلي النجم السوري عمر السومة ومعتز هوساوي وقلص الفارق للهلال المحترف الجديد غورغيوس ساماراس.

الفوز الأهلاوي جاء مستحقاً لعدة أسباب نحاول رصدها في السطور التالية :

الدوافع الأهلاوية

كانت دوافع الأهلي أكبر وأكثر ، حيث ثأر الفريق القادم من المنطقة الغربية من خسارة اللقب أمام الهلال بالذات أعوام 2003 و2006 و2010.

كما أن قطب جدة الكبير جاء للرياض من أجل التتويج وسعى له من البداية رغم أن الاستحواذ الهلالي خلال شوطي المباراة كان الأكبر وبفارق كبير ، لكن الأهلي لعب على المهم والمفيد وهو هز الشباك فقط حتى لو لم يصل المهاجمون لمرمى الزعيم إلا في مرتين هما الهدفان.

الأهلي وصف الدوري حالياً خلف النصر المتصدر وحامل اللقب ، ومباراته أمام العالمي في الدور الثاني ستحسم لحد كبير اللقب الكبير ، عكس الهلال الذي تراجع بشدة منذ فقدان لقب دوري أبطال آسيا.

الاستحواذ دون فائدة

مثلما فشل الهلال في استغلال النقص العددي للأهلي لنحو نصف ساعة بسبب طرد الحارس عبد الله المعيوف ومشاركة ياسر المسليم ، فشل كذلك في استغلال الاستحواذ على الكرة التي تجاوز ضعف نسبة الأهلي تقريباً.

فالتنظيم الدفاعي الأهلاوي فقد معه الهلال قدراته الهجومية مع إصرار الروماني ريجيكامف المدير الفني للزعيم على الاختراق من العمق ، وثبات ناصر الشمراني داخل منطقة الجزاء دون وصول له الكرات الكافية لتشكيل أي خطورة ، بينما لم يتحرك ريجي لتغيير طريقة لعب البرازيلي نيفيز ونواف العابد المهاجمين من الخلف.

على عكس الأهلي الذي شارك لاعبوه من أجل الفوز وتسجيل الأهداف وليس استعراض مدى تناقلهم للكرات بالعرض أو للخلف ، فصنع اللعب الهلالي لم يتحرك إلى في نصف الملعب وتكسرت كل كرة خطيرة قبل منطقة جزاء الأهلي باستثناء التسديدات بعيدة المدى لنيفيز.

مشوار البطولة يعطي الأهلي الكأس

خلال مشوار البطولة كان الأهلي الأقوى ، حيث تغلب على منافسين أقوياء كالاتفاق ثم النصر ، بينما لم يقابل الهلال أي فريق قوي باستثناء الاتحاد في دور الـ16 ، عكس الأهلي الذي أطاح بحامل لقب الدوري والمتصدر الحالي من الدور قبل النهائي.

هذا اللقب لا شك سيعطي الأهلي الدفعة المعنوية اللازمة لمواصلة مشوار دوري عبد اللطيف جميل والمنافسة بقوة مع النصر ، وكذلك كأس الملك للأبطال ، على العكس الهلال خسر لقب جديد بعد دوري أبطال آسيا ، وربما يسهم ذلك في رحيل ريجي بنهاية الموسم ومن الممكن قبل ذلك لو ابتعد عن المنافسة على دوري جميل.

السومة والجاسم

المدير الفني للأهلي جروس نجح في استغلال أوراقه الرابحة جيداً ، فرغم أن السومة كان مصاباً ولم يبدأ به ، إلا أنه أشركه في الشوط الثاني وافتتح التسجيل ليثبت أن نجم كبير من طينة كبار العرب وليس الخليج فقط.

كما أن القائد تيسير الجاسم له دور مهم للغاية داخل الملعب وخارجه ، فهو يصنع الأهداف ويعطل اللعب حينما يتقدم فريقه ، ويمثل محطة مهمة للمهاجمين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة