وفاة عبدالله الشريدة لاعب المنتخب السعودي والهلال سابقًا

وفاة عبدالله الشريدة لاعب المنتخب السعودي والهلال سابقًا

المصدر: فريق التحرير وسلمان العنزي

توفي اليوم الإثنين عبدالله الشريدة، لاعب المنتخب السعودي ونادي الهلال سابقًا عن عمر يناهز 51 عاما، بعد تعرضه لأزمة قلبية.

ولعب الشريدة، الذي كان يجيد في مركز الدفاع، لنادي الهلال لأكثر من 10 سنوات، ولنادي القادسية بين 1988 و1995، كما لعب لنادي الخليج، ولعب للمنتخب السعودي الأول بين 1992 و2001، وشارك في بطولة كأس القارات في الرياض 1992م، وبطولة كأس الأمم الآسيوية 1992 في اليابان، وفي تصفيات كأس العالم 2002.

وبدأ الشريدة مشواره الرياضي مع القادسية منذ العام 1988 وحتى 1995، قبل أن ينتقل إلى الهلال ودافع عن ألوانه لمدة 10 مواسم.

ثم انتقل للخليج وشارك معه في موسم واحد، وخاض اللاعب الدولي مع المنتخب السعودي الأول 12 مباراة دولية قبل اعتزاله.

وكانت جماهير الهلال تتفاءل كثيرًا بالشريدة، حيث فاز الفريق في جميع المباريات النهائية التي شارك فيها باستثناء مباراة الشباب في نهائي كأس ولي العهد العام 1999 والذي خسره الهلال بهدف نظيف.

وأصدر الهلال بيانًا عبر حسابه على ”تويتر“ ينعي فيه لاعبه السابق الشريدة، وجاء فيه ”قدّم مجلس إدارة نادي الهلال برئاسة الاستاذ فهد بن سعد بن نافل خالص التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الشريدة وكافة منسوبي الوسط الرياضي في وفاة لاعب الهلال السابق عبدالله الشريدة الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الاثنين“.

وأوضح الهلال أن الصلاة على جثمان عبدالله الشريدة بعد صلاة العصر يوم غد الثلاثاء في جامع الفرقان في الدمام.

وسيطر نبأ وفاة عبدالله الشريدة على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، حيث غرد كثيرون عن اللاعب عبر وسم ”#عبدالله_الشريده_في_ذمه_الله“.

وقال عبدالرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال سابقًا: ”عبدالله الشريدة في ذمة الله، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر“.

في حين كتب حسن العتيبي ”إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و لا نقول إلا ما يرضي ربنا إنَّا لله و إنَّا إليه راجعوان، أسأل الله أن يغفر له ويرحمه و يجعل الجنة داره و قراره“.

كما كتب حساب باسم هلال كويتي ”وفاة لاعب الهلال والمنتخب السعودي عبدالله الشريدة مساء اليوم، نسأل الله أن يرحمه ويغفر له هو وجميع موتى المسلمين“.

وكتب عبدالله بن رنان“إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، اللهم ثبته عند السؤال وأحسن مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس“.

وكتب حسام النصر“غادر الدنيـا بهدوء عند أفضل الأماكن ”المسجد“ وبعد فراغه من صـلاة المغرب، رحمك الله و أسكنك فسيح جناته“.