صفوان السويكت يخرج عن صمته ويرد بقوة على الهجوم ضد نادي النصر السعودي

صفوان السويكت يخرج عن صمته ويرد بقوة على الهجوم ضد نادي النصر السعودي

المصدر: فريق التحرير

خرج صفوان السويكت، رئيس نادي النصر السعودي، عن صمته، معتذارًا في الوقت نفسه لجماهير فريقه، عن النتائج السلبية التي حققها ”العالمي“ في الفترة الأخيرة.

وودع النصر دوري أبطال آسيا من الدور ربع النهائي الأسبوع الماضي، على يد السد، كما تعثر حامل لقب الدوري السعودي للمحترفين في آخر مباراتين له بالمسابقة، بالتعادل سلبيًا مع الشباب في الجولة الثالثة قبل الخسارة 0-1 من الحزم في الجولة الرابعة، ليستقر في المركز الخامس برصيد 7 نقاط.

ونشر السويكت عدة تغريدات عبر حسابه الشخصي في ”تويتر“ قدم في بدايتها اعتذاره للجماهير النصراوية عن النتائج الأخيرة، مؤكداً على أن صوت الجماهير وصل ويشاطرها الخوف على الكيان وتجاوز الأزمة التي وصفها بـ“المفتعلة“.

وقال السويكت في تغريدته: ”أثرت الصمت والهدوء وتغليب الحكمة في بداية الموسم، وتابعت بنفسي وبدون أحكام مسبقة معظم تفاصيل ومحركات المشهد الرياضي عن قرب، (التعصب الشديد للألوان، والفجور في الخصومة، والأفكار السطحية، وتسليم العقل) مبادئ غير صحية تتغلغل داخل هذه الأجواء، التنافس الرياضي متعة وإثارة وعشق، ويخدم الوطن الذي نحبه ونعيش فيه، لكن هذا التنافس يذهب جماله إذا نقص ميزان العدالة..!!!، من أساء إلي شخصياً عفا الله عنه، ومن يفكر بالإساءة أو سلب حقوق ومكتسبات النادي الاستثنائي فثقوا أني سأكون له بالمرصاد بلغة القانون وأمام الملأ“.

وأضاف رئيس النصر: ”افترضت وبحسن نية أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، لكن خسارة اثنين من أغلى اللاعبين بسبب ضعف الحكام بالتعامل مع الركل والضرب في مباراتي الفتح والشباب وبدون تدخل من المسؤول لحماية التنافس الشريف وفق تعليمات الفيفا، أمر لا يسكت عنه، كما أن تعمل تقنية الفار في مباريات الفرق الأخرى ويرجع لها الحكام، وتهمل في مبارياتنا ولا يرجع لها الحكام، فهذا يثير الشك“.

وبين السويكت أن قوة النصر في التركيز داخل الملعب، وعملت إدارته وفق ذلك، ولكن حاول كثير من أصحاب المصالح الشخصية جرهم خارج الملعب، وسيتصدون لمحاولات زعزعة الفريق بلاعبيه وجهازه الفني.

وفي ختام تغريداته أكد صفوان السويكت أن النصر قوي ويعيش ضمن منظومة إدارية متزنة، وبملاءة مالية لا يتطرق لها الشك مؤكدًا على أن بعض التفاصيل ستعرض في لقاء تلفزيوني قريب، والبعض في وقتها المناسب.