مكاسب بالجملة لرباعية الأخضر في كوريا الشمالية

مكاسب بالجملة لرباعية الأخضر في كوريا الشمالية

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

شهدت الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة كأس الأمم الآسيوية بأستراليا مفاجئتين من العيار الثقيل، الأولى باكتساح الأخضر لكوريا الشمالية برباعية، والثانية قلب الصين للطاولة على أوزبكستان ، والنتيجتان في صالح السعودية بشكل كبير.

فبعدما حقق الأخضر الصعب بالحفاظ على آماله في التأهل للدور الثاني للبطولة المقامة في أستراليا لنهاية الشهر الحالي بفوزه الكبير والكاسح على كوريا الشمالية بأربعة أهداف لهدف، جاءت الصين لتقلب الطاولة بفوز مفاجئ على أوزبكستان بهدفين مقابل هدف لتضع الأخضر في موقف جيد نسبياً خلال مواجهته الأخيرة أمام أوزبكستان في الجولة الثالثة.

الأخضر الأقرب للتأهل

بفوزها الثمين على أوزبكستان حجزت الصين أولى بطاقات المجموعة بعدما رفعت رصيدها إلى ست نقاط في الصدارة بعدما كانت قد فازت في مباراتها الافتتاحية على السعودية يوم السبت الماضي بهدف نظيف، بينما تجمد رصيد أوزبكستان عند ثلاث نقاط بالتساوي مع السعودية لكن الأخيرة يدعمها فارق الأهداف، أي أن تعادل الفريقين في الجولة الأخيرة في صالح الأخضر.

ويلتقي الأخضر مع أوزبكستان في مباراته الثالثة الأخيرة يوم الأحد المقبل، بينما تلتقي كوريا الشمالية مع الصين في مباراتها الثالثة بالمجموعة في اليوم نفسه.

صحوة سعودية

شاءت الأقدار أن يسجل رباعية الأخضر في الكوري الشمالي، نايف هزازي (هدف) ومحمد السهلاوي (هدفان) ونواف العابد (هدف) بعدما كان ريانغ يونغ غي قد تقدم للمنتخب الكوري الشمالي.

هزازي والسهلاوي صاحباً واقعة المشاجرة الشهيرة التي تناولتها الصحف والإعلام السعودي بإسهاب شديد، وأعطتها أكبر من حجمها لتكون الثغرة التي ينتقد منها الإعلاميون بعثة الأخضر وتشكيلة كوزمين وأداء اللاعبين.

السهلاوي وهزازي سجلا ثلاثة أهداف من الأربعة بينما تكفل العابد بالرابع لتسكت الانتقادات والأبواق الناقدة إلى إشعار آخر، لكن الأهم هو عودة المياة إلى مجاريها بين اللاعبين وعودة الهدوء للأخضر.

كما أن هذا الفوز سينسي لا شك أزمة ابتعاد ناصر الشمراني أفضل لاعب في آسيا 2014 عن تشكيلة الفريق الحالية التي تخوض البطولة، حيث شاب هذا الابتعاد لغط كثير لتفسيره الإصابة ما إذا كانت حقيقية أم فضل الهروب؟!

إحياء أمل العرب

أول فوز عربي على منتخب آسيوي في البطولة الحالية جاء عن طريق الأخضر السعودي، هذا الفوز لم يكن مهماً للسعودية فقط بل للعرب أجمعين خاصة بعد الوداع المبكر للكويت وعُمان في المجموعة الأولى، وربما يلحق بهما البحرين أو قطر غداً.

الفوز بنتيجة كبيرة أعاد الثقة لعرب آسيا في وجود منافس قوي على اللقب، واقترب به الأخضر من التأهل للدور الثاني، حيث يكفيه التعادل مع أوزبكستان بأي نتيجة لضمان التأهل لدور الثمانية.

نجاح كوزمين

المدرب الروماني تعلم من أخطاء المباراة الأولى، ودفع بالسهلاوي وهزازي من البداية، وبدأ برأسي حربة صريحين هما مهاجم النصر ومهاجم الشباب الذين دخلا في مشادة خلال أحد التدريبات التي سبقت المباراة.

كما صدقت تصريحات المدرب المؤقت للأخضر قبيل البطولة بأن الصين أقوى منتخبات المجموعة، حيث باتت الصين أول المتأهلين وتغلبت على أقوى المنافسين، وستكون مباراتها الأخيرة أمام كوريا الشمالية لزيادة غلة الأهداف واحتلال الصدارة.

واستلم المدرب كوزمين تدريب السعودية بالإعارة من الأهلي الإماراتي قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس آسيا وذلك إثر إقالة الإسباني خوان رامون لوبيز كارو بعد خسارة المنتخب أمام قطر في نهائي كأس الخليج التي أقيمت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com