كأس آسيا.. العرب أسود على بعضهم فقط

كأس آسيا.. العرب أسود على بعضهم فقط

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

ليس من السهل توقع الفائز بلقب بطولة كأس آسيا 2015 التي تستضيفها أستراليا لأول مرة في تاريخها وتستمر حتى نهاية الشهر الحالي، لكن بعد نهاية الجولة الأولى وخوض المنتخبات العربية التسعة مبارياتها في هذه الجولة، نجد أن المنتخبات العربية بعيدة عن مستواها كثيراً.

وباستعراض نتائج مباريات الجولة الأولى في المجموعات الأربع، نجد أن مستوى أستراليا وإيران وأوزبكستان وكوريا الجنوبية يؤهلها لبلوغ الأدوار الإقصائية، في حين أن المنتخبات العربية لم تنجح إلا حينما واجهت بعضها البعض، ففازت الإمارات على قطر والعراق على الأردن.

الأبيض وأسود الرافدين

منتخب الإمارات حقق الفوز في أولى مبارياته بالبطولة، لكن للأسف جاء الفوز على حساب شقيقه القطري، والوضع نفسه مع العراق التي فازت على الأردن بهدف ياسر قاسم.

واستهل الأبيض مشواره في بطولة كأس الأمم الآسيوية باكتساح نظيره القطري بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة من البطولة، فيما خسرت البحرين بهدفين أمام إيران، وكانت الكويت قد سقطت برباعية أمام أستراليا في مباراة الافتتاح، تلاها خسارة عُمان أمام كوريا الجنوبية ضمن المجموعة الأولى.

الفوز الإماراتي أعاد الثقة لرجال مهدي علي بعد الخيبة في خليجي 22 وخسارة لقبهم الإقليمي الغالي، وربما كان فقدان اللقب في خليجي 22 أفضل دافع للمنافسة بقوة في كأس آسيا، خاصة وأن فرصة الأبيض باتت قوية في التأهل للدور الثاني بعد فوزه الكبير على قطر.

كما أن العراق كان حاسماً في فوزه على الأردن، وظهرت فارق الخبرة تماماً بين الفريقين، فمن هجمة واحدة اقتنص أسود الرافدين هدف الفوز الذي وضع لهم قدماً في الدور الثاني.

خيبة أمل قطرية – سعودية (أقطاب نهائي خليجي 22)

العنابي دخل البطولة عقب أقل من شهر بعد تتويجه بلقب خليجي 22 عن جدارة واستحقاق كاملين، كما أنه يمرّ بفترة جيدة بفضل المدرب جمال بلماضي، لكن يبدو أن الثقة الزائدة للعنابي أثرت كثيراً بدليل سقوطه برباعية أمام الأبيض الذي خرج من خليجي بخفي حنين، ليعوض في البطولة الأهم وهي كأس آسيا.

أما المنتخب السعودي فقد ذهب إلى أستراليا بمدرب مؤقت هو الروماني أولاريو كوزمين ولا يملك أي طموح للمنافسة على اللقب في ظل تراجع الكرة السعودية بشكل عام، وكذلك لكون كوزمين مؤقتاً، كما أن تشكيلة كوزمين وأداء اللاعبين أمام الصين لا يبشر بالخير في مواجهتيه المقبلتين أمام كوريا الشمالية وأوزبكستان.

معاناة كويتية – بحرينية – عمانية

وينطبق الشيء ذاته على الكويت والبحرين وعُمان، وجميعها منتخبات تعاني من تذبذب في المستوى لا يمكنها مجابهة النمور الآسيوية إلى جانب أستراليا المضيفة وصاحبة الحظ الأوفر في الفوز باللقب.

فالمنتخبات الثلاثة لا يمكنها تجاوز دور الثمانية في حال تأهلها إليه من الأساس بعد الخسائر الثلاث التي تعرضت لها في الدور الأول.

الوافد الجديد

المنتخب الفلسطيني الذي يتأهل لأول مرة في تاريخه، فلا فرصة له على الإطلاق خاصة بعد سقطوقه برباعية نظيفة أمام اليابان حامل اللقب وستنعدم آماله في حال تلقيه خسارة جديدة أمام الأردن في الجولة الثانية، كما أنه ليس مطالباً بتحقيق أكثر من الأداء المشرف.