العنابي أمل العرب الوحيد في منافسة كبار آسيا

العنابي أمل العرب الوحيد في منافسة كبار آسيا

المصدر: إرم من أحمد نبيل

ليس من السهل توقع الفائز بلقب كأس آسيا 2015 التي تستضيفها أستراليا لأول مرة في تاريخها وتنطلق في اليوم التاسع من الشهر الأول بالسنة الميلادية الجديدة، أي ما يفصلنا على انطلاق البطولة أيام معدودة.

ومن خلال النظر إلى المجموعات الأربع، فإن هنالك منتخبات تملك آمالا حقيقية في الفوز باللقب هي (أستراليا – اليابان – كوريا الجنوبية – إيران – قطر) وربما الإمارات أو الصين تحققان المفاجأة.

كوريا واليابان

منتخبا اليابان وكوريا الجنوبية يملكان مجموعة كبيرة من المحترفين في أبرز الأندية الأوروبية ويتمتعان بخبرة البطولات الكبرى، كما أنهما اعتادا على المشاركة في المونديال.

اللاعبون أصحاب الخبرة في منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية قادرون دائما على إحداث الفارق، حيث إن هذين الفريقين يمتلكان العديد من اللاعبين المحترفين في إنجلترا وألمانيا وإيطاليا، وربما يكونا الأكثر ترشيحا لأن وجود لاعبين يخوضون مباريات قوية في كل أسبوع يصنع فارقا كبيرا.

أستراليا

البلد المستضيف يملك دائما ميزة إضافية تتمثل في مساندة الجمهور واعتياد اللاعبين على أرضية الملاعب والأجواء والطقس، كما أن فارق التوقيت بين قارة أستراليا والدول الواقعة في غرب آسيا ككافة الدول العربية مع إيران وأوزبكستان يزيد من قوة المنتخب الأسترالي، لكن هذا العامل لن يتأثر به كثيرا منتخبات اليابان وكوريا الشمالية والجنوبية والصين وباقي دول شرق آسيا.

وإذا نظرنا لمنتخب أستراليا، فإنهم يمتلكون مجموعة قوية من اللاعبين، أبرزهم تيم كاهيل صاحب أحد أجمل أهداف مونديال البرازيل، ومايل جيديناك ومات رايان الذي تطور ليصبح حارس مرمى مميزا، ولكن السؤال الأبرز هو قدرة اللاعبين القدامى على التعامل مع خوض 3 مباريات في فترة قصيرة مع الحاجة للسفر دائما بين المدن خلال الدور الأول، خاصة مع تقدمهم بالعمر وعدم ملئ الشباب للفراغ الذي تركه المعتزلون أو تعويض نقص لياقة الكبار.

العنابي أقرب العرب للقب

أما منتخب قطر فقد كان بحالة جيدة خلال منافسات خليجي 22 وتوج باللقب عن جدارة واستحقاق كاملين، كما أنه يمرّ بفترة جيدة بفضل المدرب جمال بلماضي.

وهذا الأمر ينطبق أيضا على منتخب الإمارات الذي تطوّر بشكل مستمرّ خلال السنوات الأخيرة، حيث بات يمتلك الآن فريقا قويا جدا وشابا ويعرف بعضه جيدا بقيادة مهدي علي، لكن قطر الأقرب لتناغم الفريق ووجود البديل الكفء، كما أن الروح المعنوية المرتفعة بعد التتويج بكأس الخليج سيفيد العنابي كثيرا.

إيران القوية

وأوقعت القرعة منتخبي الإمارات وقطر ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا البحرين وإيران التي قدمت عروضا جيدا خلال نهائيات كأس العالم في البرازيل.

ما يعني أن الإمارات أو قطر ستودع البطولة نظرا لقوة المنتخب الإيراني، وفي حال تحقيق المفاجأة سيتأهل منتخبان عربيان عن هذه المجموعة.

تمتلك إيران مجموعة جيدة ومتناسقة من اللاعبين، وهو أمر مهم في البطولات الكبرى، خاصة أن الفريق تأقلم مع أسلوب المدرب البرتغالي كارلوس كيروش وهو ما يعتبر أفضلية كبيرة.

منتخبات قادرة على خلط الأوراق

المنتخب الصيني يمكنه خلط الأوراق في البطولة أو على الأقل في الدور الأول، فالدوري الصين انتهى قبل شهر، وبالتالي حصل اللاعبون على فرصة للراحة والتعافي قبل العودة للتدريبات تحت قيادة المدرب الفرنسي آلان بيران، ومن المتوقع أن يكونوا مستعدين بصورة جيدة، رغم أن التوقعات قليلة بالنسبة لهم في أوساط الإعلام والجماهير، الذين يضعون ضغوطًا كبيرة على الفريق، وبالتالي فإنهم قد يكونون الفريق الذي قد يتسبب بمفاجأة.

وينطبق القول على منتخب كوريا الشمالية المجهول للجميع، وكذلك أوزبكستان القوية بأنديتها، حيث فاجأ هذا المنتخب الجميع بالتأهل للبطولة القارية بانتظام، ويبقى من المنتخبات القادرة على إحداث المفاجأة.

معاناة عربية

أما المنتخب السعودي فقد ذهب إلى أستراليا بمدرب مؤقت هو الروماني أولاريو كوزمين ولا يملك أي طموح للمنافسة على اللقب في ظل تراجع الكرة السعودية بشكل عام، وكذلك لكون كوزمين مؤقتا.

وينطبق الشئ ذاته على العراق حامل لقب 2007 الذي عين مدربا جديدا بعد خليجي 22 والخروج المبكر من البطولة، والأردن الذي غير مدربه الذي تأهل به إلى النهائيات، وبالطبع عُمان والبحرين والكويت لا تمتلك القدرة على مقارعة الكبار أو الخبرة اللازمة في الأدوار النهائية، وأخيرا لا فرصة على الإطلاق لمنتخب فلسطين المكافح الذي يتأهل للبطولة لأول مرة في تاريخه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة