إعلامي سعودي: سامي الجابر ومحمد بن فيصل ”نقطة سوداء“ في نادي الهلال هذا الموسم (فيديو)

إعلامي سعودي: سامي الجابر ومحمد بن فيصل ”نقطة سوداء“ في نادي الهلال هذا الموسم (فيديو)

المصدر: إرم نيوز

يرى الإعلامي السعودي، محمد السويلم، أن سامي الجابر رئيس نادي الهلال السابق، ومحمد بن فيصل رئيس النادي الحالي كانا نقطة سوداء في نادي الهلال هذا الموسم تحديدًا.

ونشب خلاف بين بن فيصل والجابر بعد مباراة نهائي كأس زايد للأندية الأبطال التي خسرها الهلال أمام النجم الساحلي.

وقال السويلم لقناة روتانا :“أول من بدأ بثقافة إظهار سلبيات الهلال هو ”سامي الجابر“ عندما أعلن عن المشاكل المالية للنادي، وأعتقد أن ”سامي الجابر و محمد بن فيصل“ كانا نقطة سوداء في ”الهلال“ هذا الموسم لهذه الأسباب“.

وعلق بندر الراشد: ”المشاكل التي كانت تحدث في الهلال كانت تُحل دون تدخل الإعلام، ولكن الخطأ الرئيسي هو ما فعله الأمير ”محمد بن فيصل“ من إلقاء لوم خسارة نهائي البطولة العربية على رئيس النادي السابق“.

وبعث سامي الجابر رئيس نادي الهلال السعودي السابق رسائل عدة للجماهير الزرقاء عبر صفحته على موقع تويتر، شملت أيضًا رده على انتقادات محمد بن فيصل له لعدم حضوره معسكر الفريق قبل النهائي العربي، وحضور المباراة من المدرجات رفقة مدرب الفريق السابق جيسوس؛ وهو ما أغضب بن فيصل.

وكتب الجابر مغردًا: ”أجاهد نفسي للابتعاد عن التعليق في حال الانفعال والغضب قدر المستطاع، وبالأخص عندما يتعلق الأمر بالهلال الذي نعشقه ونسعى لرفعته واستمرار زعامته“.

‏وأضاف: لم يسبق لي أن علقت في لحظات الغضب إلا وندمت، لأن التسرع والانفعال لا يأتي بخير أبدًا.

وزاد: ”حرصت أن أغرد قبل النهائي واضعًا سيناريو الفوز والخسارة بالحسبان، لأنها سنة كرة القدم، فلا يوجد فريق يفوز دائمًا ولا فريق يخسر أبدًا، في صدى الملاعب تحدثت أيضًا قبل اللقاء بما أشعر به، وهو أن النهائي محطة لما هو أهم ويجب أن نحسن التعامل معه ونتعقل بردة الفعل بغض النظر عن النتيجة“.

وأضاف: خسر الهلال اللقب العربي ومعه خسر لقبًا كان سيجعله أكثر الأندية السعودية تحقيقًا للألقاب العربية بـ 4 بطولات، وظل متساويًا مع البطلين (الشباب – الاتحاد) بثلاثة ألقاب عربية بمختلف المسميات، يليه الاتفاق ببطولتين والأهلي بلقب وحيد.

وزاد: مع هذا كله تشعر بمرارة الخسارة لدى المدرج الفخم، وكأن الهلال نادٍ فقير بالمنجز يبحث عن حفظ ماء الوجه، والحقيقة أنه يبحث عن التفرد، فهو لا يريد أن يقف بنفس الصف الذي تقف به الأندية الأخرى، والسبب أنه زعيم مختلف بكل شيء.

‏وتطرق لحديث محمد بن فيصل وقال: ”ما زاد من مرارة الخسارة هو ما تحدث به أخي الأمير محمد بن فيصل واستغرابه من تواجدي ضمن الجماهير ومطالبتي بالتواجد بالمعسكر بدلًا من تواجدي في المدرج.

وله أقول: اعتدنا يا صديقي أن من يترك العمل داخل النادي يتجه ليكون مشجعًا في المدرج، وهذا شرف وأسمى درجات الانتماء لهذا الكيان“.

وأضاف: وتأكد يا عزيزي أنك إن احتجت تواجدي اليوم أو مستقبلًا ستجدني أسبقك للحضور لمقر النادي والعمل معك لما فيه مصلحة الهلال، فلا شيء يمنع تواجدي إذا دعت الحاجة، ولكني أثق بأن من يعمل في النادي يحمل هم الفريق كما نحمله، ويطمح بالنجاح والتفوق كما يليق بالهلال.

وزاد: ”أقدر يا سمو الأمير الضغط الذي تعانيه، كما أنني متيقن أنك لا تنشد إلا حفظ حقوق الهلال والدفاع عنه، ومن يتابع عن قرب التعب والجهد المبذول يدرك أن هذا لا يقدم إلا من محبة وعشق لهذا الكيان“.

وأضاف: صديقي محمد بن فيصل، لعبت تحت إدارتك وعملت معك كثيرًا واقتربت منك وأعرف أنك تتميز بالحماس والحب لهذا الكيان، حماسك الطاغي واندفاعك ميزة تحتاج أن تكون بالتوقيت المناسب، وهذا الوقت بالذات احتياجك للهدوء واحتواء المدرج هو المطلوب، فالغاضب منك اليوم سيرفعك على الأعناق غدًا، بإذن الله لن يخسر الهلال بوجودك.. ركز مع الفريق، فهو قادر رغم كل شيء وتأكد أنك ستخسر وستكسب، ولكن الأهم أنك تدرك أكثر مني أن المحافظة على استقرار الفريق وهيبته أهم بكثير من اقتناص بطولة أو خسارة أخرى، الزعيم لم يشترِ الهيبة ولم يتسولها بل انتزعها بعطاء رجاله وموقف مدرجه الفخم.

وختم مغردًا: ”رسالتان أخيرتان لك ولمدرج الهلال الفخم: ”لا تصدق أن الجماهير تتمنى خسارتك فهم يحبون الهلال ويحبون من يخدم الهلال، أعلم وأنت تعلم أن علاقتي بك متميزة وتأكد أنني أزعجني ما يحدث، لأنه يضر الهلال فقط، وغدًا نلتقي وتتأكد الجماهير أن انفعالك وحماسك اللحظي لن يؤثر بعلاقتي بك، المدرج الفخم لن يخسر محمد بن فيصل ولن يكسب سامي، الخاسر والكاسب هو الهلال فمن يبحث عن الفرح يدعم الزعيم في كل أحواله وكل ظروفه، ‏أفرح بأن يقف مدرج الهلال مدافعًا وأفخر بأن يسخر الله لي آلاف المحامين، ولكني أقسم بالله أن هذا الدفاع يزعجني جدًا إذا كان ثمنه استقرار الهلال“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة