رئيس نادي برشلونة السابق ينفي تهمة احتياله على الأمير تركي بن ناصر

رئيس نادي برشلونة السابق ينفي تهمة احتياله على الأمير تركي بن ناصر

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

نفى خوان غاسبارت رجل الأعمال الإسباني ورئيس نادي برشلونة السابق أمام المحكمة تهمة الاحتيال على الأمير السعودي تركي بن ناصر في مبلغ 15 مليون يورو بعد شراكة بينهما في عدة مشروعات، وزعم أن هذه الشركة انتهت بسبب الإفلاس وتراكم الديون.

وخضع غاسبارت الذي ترأس النادي الكتالوني بين عامي 2000 و2003 ونائب الرئيس الحالي للشؤون الدولية والمؤسسية في الاتحاد الإسباني لكرة القدم للتحقيقات، الاثنين، بعد إعادة فتح القضية التي بدأت في أبريل الماضي.

وقالت صحيفة ”موندو ديبورتيفو“ الإسبانية إنه وفقًا لمصادرها فإن رجل الأعمال القادم من برشلونة أجاب على جميع الأسئلة التي طرحت عليه بشأن شراكته مع الأمير تركي في امتلاك منشآت ربحية.

وأكد غاسبارت أن ممثلين عن الأمير تركي كانوا على دراية تامة بالديون التي تراكمت على المشروعات التي يملكها الطرفان بقيمة 15 مليون يورو.

واستغل رجل الأعمال هذه المشروعات للحصول على قرض تبلغ قيمته 1.6 مليون يورو من أجل استخدامها للتخفيف من وضع الشركة الصعب.

لكن محامي الأمير تركي اتهم غاسبارت ”بالتوقف عن سداد الديون ما أدى إلى تراكمها وتبديد ممتلكات موكله في المشروع لصالحه وصالح عائلته حتى يصبح المشروع على وشك الإفلاس للهروب من المسؤولية“.

وأضاف المحامي وفقًا للصحيفة ذاتها أنه بهذه الطريقة دفع غاسبارت موكله الأمير تركي إلى وضع جعله أمام معضلة تسديد الديون المذكورة من أجل تخفيف الوضع الكارثي للمشروع.

كما اتهمه بأنه حصل على القرض المذكورة بضمان المشروع دون علم الشركة أو شريكه الأمير تركي وهذا أمر مخالف مستفيدًا من بعض الصلاحيات الممنوحة له في السابق.