هل تنافس لعبة البلوت كرة القدم في السعودية قريبًا؟ – إرم نيوز‬‎

هل تنافس لعبة البلوت كرة القدم في السعودية قريبًا؟

هل تنافس لعبة البلوت كرة القدم في السعودية قريبًا؟

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

دفع الإقبال الكبير على المشاركة في بطولة لعبة البلوت، التي نظمتها السعودية في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، الجهة المنظمة لبطولة اللعبة الشعبية التى وقعت، أن تنافس البلوت في المستقبل القريب، كرة القدم التي تجذب ملايين السعوديين.

ويرى تركي الفوزان، الرئيس التنفيذي لاتحاد الرياضات الذهنية والإلكترونية، أن البطولة التي نظمها الاتحاد واختتمت منافساتها مساء الأحد الماضي، تعكس شعبية اللعبة في المملكة والمستقبل الذي ينتظر النسخ القادمة من البطولة.

ويقول الفوزان في تصريحات نقلها مركز التواصل الحكومي، إن مجالس السعودية لا تخلو من لاعبي البلوت، مضيفًا ”العمق الموجود في لعبة البلوت في المجتمع السعودي عمق كبير جدًا“.

ويستشهد الفوزان بالأرقام، مشيرًا لعدد 100 ألف شخص سجلوا أسماءهم للمشاركة في البطولة، قبل أن تنطلق المنافسات بمشاركة 20 ألف لاعب فقط، مع تأكيد اتحاد الرياضات الإلكترونية والذهنية على توسيع رقعة المشاركة مستقبلًا، من خلال إقامة البطولة في كل مناطق المملكة.

ويقول الفوزان في تنبؤ قد يصدق وسط دعم رسمي كبير لبطولة لعبة البلوت، ”كرة القدم يلعب فيها 11 لاعبًا ضد 11 لاعبًا، والباقي جمهور، أما في البلوت، فقد شارك 20 ألف لاعب في البطولة التي نظمها الاتحاد بدعم من الهيئة العامة للرياضة“.

ويعتقد الفوزان أن لكل دولة ألعابها المفضلة، مستشهدًا بشعبية الشطرنج لدى دول أوروبا الشرقية وروسيا، فيما يرى أن لعبة البلوت هي التي تتربع على عرش الألعاب الذهنية والورقية على حد وصفه.

ولعبة البلوت هي إحدى فروع أوراق اللعب الشهيرة، وتنتشر في الخليج العربي بشكل كبير، وتقوم على أربعة لاعبين، ولها قوانينها الخاصة التي تميزها عن باقي فروع ألعاب الورق التي تحتاج أربعة لاعبين أيضًا.

ونظم اتحاد الرياضات الإلكترونية والذهنية، في أبريل/نيسان الماضي، بطولة للعبة اجتذبت آلاف اللاعبين الطامحين للفوز بجوائز البطولة القيمة، بمن فيهم نجوم الرياضة وكرة القدم وعدد من الفنانين ونجوم المجتمع، دون أن يغيب عنهم دعاة دين.

وعاد الاتحاد في 17 من الشهر الجاري، لتنظيم نسخة ثانية من البطولة توج بالفوز بجائزتها الكبرى، وقدرها مليون ريال (نحو 266 ألف دولار)، فريق يضم الشابين السعوديين مسفر العرجاني وضويحي السبيعي، وسط منافسة محتدمة نالت فرق المراكز الثلاثة التالية فيها جوائز أيضًا.

وحظيت النسختان باهتمام إعلامي كبير، وحضر كبار السن في البطولتين، متسلحين بسنين طويلة من الخبرة، وشاركت فرق تضم الأب وأحد أبنائه، ورافق وافدون أجانب كافليهم، بعد أن اكتسبوا الخبرة والتفاهم على مدى سنين.

وينقسم السعوديون بشأن نظرتهم للعبة وفقًا لانقسام رجال الدين في السعودية بشأنها، بين من يرى فيها موروثًا اجتماعيًا يوفر التسلية المباحة، وبين من يرى فيها نوعًا من أنواع القمار المحرم في الشريعة الإسلامية المطبقة في المملكة.

وفي بلد ظل محافظًا ومنغلقًا لنحو أربعة عقود، شكلت كرة القدم واحدًا من المتنفسات القليلة المباحة لسكان المملكة، واجتذبت بالفعل الملايين منهم، فيما تحل بطولة البلوت حديثة النشأة كمنافس بالفعل على الجماهيرية، مستفيدة من شعبية اللعبة لدى مختلف شرائح المجتمع، بمن في ذلك النساء اللاتي سيشاركن في نسخ من بطولة قادمة للبلوت، يجري الاستعداد لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com