احتجاج لافت للمشجعين السعوديين في موسكو ضد ”بي إن سبورتس“.. ووليد الفراج: المنتج انحرق (فيديو)

احتجاج لافت للمشجعين السعوديين في موسكو ضد ”بي إن سبورتس“.. ووليد الفراج: المنتج انحرق (فيديو)
Soccer Football - World Cup - Group A - Russia vs Saudi Arabia - Luzhniki Stadium, Moscow, Russia - June 14, 2018 Saudi Arabia fans before the match REUTERS/Grigory Dukor

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

احتج عشرات المشجعين السعوديين لمنتخب بلادهم المشارك في بطولة كأس العالم المقامة حالياً في روسيا، على تغطية لأحد مراسلي مجموعة ”بي إن سبورتس“ في أعقاب تورطها ببث محتوى سياسي مسيء للسعودية، في تطور لافت يقول مختصون إنه يهدد احتكار المجموعة التلفزيونية القطرية لبث البطولات الرياضية في الشرق الأوسط.

وأظهر مقطع فيديو تم نشره في مواقع التواصل الاجتماعي، المشجعين السعوديين يحيطون بمراسل المجموعة التلفزيونية التي تحتكر بث مباريات غالبية البطولات الرياضية العالمية بما فيها كأس العالم، ويرددون أغنية ”عاش سلمان“ التي تمجد ملك البلاد.

وظهر في الفيديو المراسل عاجزاً عن التسجيل والبث الحي وسط صخب الحشد السعودي الذي أغضبه فيما يبدو تورط إحدى قنوات المجموعة قبل يومين ببث محتوى سياسي مسيء للسعودية وقادتها وسط تعهد سعودي رسمي باتخاذ إجراءات قانونية ضد المجموعة التلفزيونية القطرية.

ويقول كتاب وإعلاميون رياضيون، إن احتكار المجموعة القطرية لبث البطولات الرياضية العالمية في الشرق الأوسط بات مهدداً بعد بث محتوى سياسي في برنامج رياضي تابع لإحدى قنوات المجموعة.

ووصف وليد الفراج، وهو واحد من أبرز الإعلاميين الرياضيين في السعودية، تورط القناة القطرية بالإساءة لبلاده بالخطوة الغبية، قائلاً: ”أعتقد أن المسؤولين عن قناة @beINSPORTS_MENA قد أصبحوا مقتنعين بأن استخدام حقوق المونديال في روسيا بالدعاية السياسية ضد الحكومة السعودية كان اقتراحًا غبيًا دفع المواطنين السعوديين إلى اتخاذ موقف عدائي منها“.

وأضاف الفراج في تعليق على احتجاج المشجعين السعوديين في روسيا على المجموعة التلفزيونية القطرية: ”الوضع الآن بلغة التسويق.. المنتج انحرق، ردة الفعل في الفيديو عفوية شعبية“.

وكان المحلل الرياضي المصري، علاء صادق، انتقل من التحليل الرياضي للمباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم التي انطلقت في روسيا، مساء الخميس، إلى الحديث عن الوضع الداخلي للسعودية التي خسرت المباراة أمام أصحاب الأرض بنتيجة كبيرة بلغت خمسة أهداف مقابل لا شيء.

وقال المحلل الرياضي عبر إحدى قنوات ”بي إن سبورتس“، إن رئيس هيئة الرياضة السعودية، المستشار تركي آل الشيخ، ولاعبي المنتخب وجهازه الفني قد يتم توقيفهم في فندق ”ريتز كارلتون“ عقب الخسارة، في إشارة لإقدام اللجنة العليا لمكافحة الفساد التي يرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، العام الماضي على توقيف أمراء ورجال أعمال ووزراء ومسؤولين في الفندق ذاته بتهم فساد وغسيل أموال.

وأثار الحديث السياسي للضيف المصري في المحطة القطرية انتقادات لاذعة في السعودية، وردود فعل تطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالتدخل ومعاقبة القناة على بث محتوى سياسي والإساءة لبلادهم، وسحب الحقوق الحصرية للبث منها.

ورد تركي آل الشيخ، وهو أرفع مسؤول رياضي في السعودية، ويشغل منصب مستشار في الديوان الملكي أيضاً، على المجموعة القطرية، وقال: ”سوف نقوم باتخاذ الإجراءات القانونية كافة تجاه كل التجاوزات الصادرة عن قناة (بي إن سبورت) تجاه السعودية ومنتخبها ورياضتها ومسؤوليها، واستغلالها الرياضة لأغراض سياسية. وهذا دليل جديد على صحة موقف الجهات المختصة السعودية حين حظرت هذه القناة عن أراضيها“.

وتشن وسائل الإعلام القطرية التي تضم سلسلة قنوات تلفزيونية كبرى وصحف ومجلات ومواقع إخبارية إلكترونية، هجوماً وانتقادات للسعودية وباقي دول المقاطعة، الإمارات والبحرين ومصر، منذ أن قررت تلك الدول قبل نحو عام مقاطعة الدوحة بشكل كامل احتجاجاً على سياستها الخارجية التي تعتبرها مناهضة لأمنها.