مباراة الفيصلي والاتحاد.. كيف يدور صدام نهائي كأس خادم الحرمين؟ – إرم نيوز‬‎

مباراة الفيصلي والاتحاد.. كيف يدور صدام نهائي كأس خادم الحرمين؟

مباراة الفيصلي والاتحاد.. كيف يدور صدام نهائي كأس خادم الحرمين؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تتجه الأنظار، اليوم السبت، لمتابعة لقاء المباراة النهائية لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، بين الفيصلي والاتحاد في ختام الموسم الكروي السعودي.

ولن تكون مواجهة الفيصلي والاتحاد مجرد مباراة عادية، بل ستكون تتويجًا لموسم كامل شهد العديد من المتغيرات بالنسبة للكرة السعودية، كما أنها إسدال للستارة على المنافسات المحلية قبل التفكير والإعداد لبطولة كأس العالم 2018 التي تأهل إليها الأخضر.

وتستعرض شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز الأمور والنقاط المتعلقة بمباراة الفيصلي والاتحاد.. فإلى السطور التالية:

ماذا يقول التاريخ؟

تبدو الفوارق التاريخية كبيرة بين الفريقين، فبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين فاز بها الاتحاد 8 مرات أعوام: 1958 و1959 و1960 و1963 و1967 و1988 و2010 و2013، في حين لم يفز الفيصلي باللقب نهائيًا.

وتقابل الفريقان 21 مرة سابقة في البطولات الرسمية، وفاز الاتحاد 12 مرة، مقابل 4 انتصارات للفيصلي، و5 تعادلات، ولكن المواجهات الأخيرة شهدت ندية كبيرة، فالاتحاد لم يفز في آخر 3 مواجهات، وكان آخر انتصار له يوم 10 ديسمبر 2016.

أزمة الحكم

نشبت أزمة عنيفة قبل ساعات من المباراة، بعد قرار الاتحاد السعودي مع المستشار تركي آل الشيخ رئيس اللجنة الأولمبية، ورئيس هيئة الرياضة السعودية، باستبعاد الحكم فهد المرداسي من إدارة اللقاء، وتعيين طاقم تحكيم بقيادة مارك كلاتنبرغ، ويساعده جيكوب كولن، وبدر الشمراني، وخالد الطريس الحكم الرابع.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل تمت إحالة فهد المرداسي إلى المباحث الإدارية للتحقيق، وقيل إن هناك شبهات تتعلق ببعض المباريات التي أدارها الحكم وشهدت أخطاء عنيفة.

التيفو الإلكتروني

من الأمور التي تشهدها المباراة، وستكون محل حديث الجماهير، التيفو الإلكتروني الذي تجهزه هيئة الرياضة السعودية في المباراة.

وتم إلغاء التيفو الخاص بجماهير الاتحاد، وتم الاتفاق على تيفو إلكتروني بالليزر لأول مرة على مدرجات ملعب ”الجوهرة المشعة“ الذي يستضيف المباراة.

الاتحاد والنهاية السعيدة

يبحث الاتحاد عن نهاية سعيدة لموسمه الضعيف فنيًا، والذي كان خلاله بعيدًا عن المنافسة على لقب الدوري، واحتل المركز التاسع مع مديره الفني التشيلي لويس سييرا الذي يبدو قريبًا من الرحيل عن تدريب الفريق بعد هذه المباراة، والانتقال إلى الدوري الإماراتي، وفقًا لتقارير ربطته بنادي شباب الأهلي دبي.

وتحدث سييرا عن المباراة، قائلًا:“سمعت أن هناك أزمات في صفوف الفيصلي بخصوص تقاضي المستحقات، والحقيقة أن الاتحاد عاش مشاكل أكبر على هذا الصعيد على المستوى المالي، ونسعى إلى إنهاء موسمنا بشكل جيد“.

ويضع الاتحاد رهانه على الثنائي الأفريقي محمود عبدالمنعم ”كهربا“ مهاجم منتخب مصر، وأحمد العكايشي مهاجم منتخب تونس لقيادة الخط الأمامي، ولكن تبقى قوة الفريق مرتكزة على صانع اللعب التشيلي كارلوس فيلانويفا، وانطلاقات لاعب الوسط فهد الأنصاري نجم المنتخب الكويتي.

مفاجأة الفيصلي

يأمل الفيصلي استكمال مفاجآته، وتحقيق اللقب لأول مرة في تاريخه، خاصة أنه أنهى الدوري في المركز السادس مع مديره الفني الصربي فوك رازوفيتش.

ويعتمد الفيصلي على نجومه الأجانب الذين يصنعون الفارق بشكل كبير في الموسم، وعلى رأسهم البرازيلي لويس غوستافو، إلى جانب مواطنيه روجيريو دي أسيس، وزي إدواردو، والمصري صالح جمعة، إلى جانب: إسلام سراج، وسلطان الغنام، وحسين آل المنصور.

وقال عادل عبدالرحمن، مدرب نادي الاتحاد السعودي الأسبق، لشبكة ”إرم نيوز:“المباريات النهائية لا تعترف بأي فوارق، والفريقان يبحثان عن حصد الفوز باللقب، وهو ما يجعل المباراة حذرة، وتكتيكية“.

وأضاف:“بالتأكيد وجود فيلانويفا لاعب وسط الاتحاد كصانع لعب يعطي ثقة أكبر لزملائه في خط الهجوم من أجل حسم الفوز، خاصة في ظل معاناة كبيرة للاتحاد هذا الموسم، ولكن الفيصلي منافس عنيد، ويبحث أيضًا عن التتويج رغم مشاكله المالية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com