قرعة كاس آسيا 2019.. أمور هامة يجب أن تعرفها‎

قرعة كاس آسيا 2019.. أمور هامة يجب أن تعرفها‎

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

تتمتع الإمارات بسحر جذاب جعلها ثاني دولة بعد إيران تستضيف نهائيات كأس آسيا مرتين، لكنها أول دولة تستضيف البطولة بشكلها الجديد بمشاركة 24 منتخبًا ليصبح شعار البطولة ”جمع آسيا معًا“ حقيقة وليس مجرد شعار.

واستضافت الإمارات البطولة للمرة الأولى العام 1996 وبلغت المباراة النهائية كأفضل إنجاز لها حتى الآن، لكنها خسرت بركلات الترجيح أمام السعودية.

ويبدأ الحلم الإماراتي نحو اللقب الأول عندما تستضيف قرعة البطولة اليوم الجمعة في برج خليفة، أعلى بناء شيده الإنسان في العالم بارتفاع 828 مترًا، في دبي.

وتسعى الإمارات من خلال استضافة القرعة في دبي وبرج خليفة تحديدًا جذب أنظار أشقائها في آسيا لما وصلته من تطور عمراني وحضاري وبشري كبير وذلك بعد 22 عامًا على تنظيمها البطولة لأول مرة.

نجوم القرعة
يشارك في سحب القرعة العديد من النجوم السابقين بينهم الإيراني علي دائي، الذي كان هدّافًا في المرة الأخيرة التي أُقيمت فيها البطولة القارية في الإمارات، ونجم منتخب الصين السابق ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي سون جي-هاي، والنجمان الحاليان، الهندي سونيل تشيتري، وفيليب يونغ هازبند من الفلبين.

كذلك تشهد القرعة حضور أسطورة منتخب الإمارات السابق زهير بخيت أحد أبرز عناصر ”الأبيض“ الذي خسر بركلات الترجيح أمام السعودية في 1996.

واختار الاتحاد الآسيوي للعبة هؤلاء النجوم لتمثيل جميع مناطق الاتحاد الآسيوي الخمس التي ستتنافس في البطولة القارية 2019 في الإمارات، وذلك كمثال على شعار البطولة (جمع آسيا معًا).

ويضاف إلى بريق وسحر دبي، حضور الفائز مرتين باللقب وهداف المنتخب السعودي التاريخي ماجد عبدالله، بالإضافة إلى النجم التايلاندي بيبات ثونكانيا، الذي سجّل هدفين في نسخة 2007 من البطولة القارية، حيث سيكونان أيضًا من ضمن الحضور.

بخيت يتحدث
وقال بخيت في مقابلة مع الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي عن الخسارة من السعودية في نهائي 1996: ”اضطررنا لخوض ركلات الترجيح بعد نهاية المباراة بالتعادل السلبي، وهو أمر لم نكن نريده، فرغم أننا كنا تدربنا على ركلات الترجيح؛ إلا أن منتخب السعودية كان يمتلك خبرة أكبر في النهائيات وفي ركلات الترجيح“.

وأضاف ”في الواقع طُلِب منّي أن أنفذ إحدى ركلات الترجيح ولكنني رفضت لأنني لم أوفَّق بالتسجيل في تلك البطولة. لعبت في 3 نسخ من بطولة كأس آسيا، ولكن نسخة العام 1996 ستبقى أفضل ذكرى بالنسبة لي، حيث حظينا في تلك البطولة بدعم كبير من القيادة ومن الجماهير“.

ويرى بخيت أن الجيل الحالي يملك المقومات اللازمة من أجل الفوز باللقب القاري، موضحًا: ”استعدينا طوال 4 أشهر من أجل كأس آسيا 1996، ويجب أن تحصل التشكيلة الحالية على استعداد جيد لتعزيز فرص الفريق في الفوز بلقب البطولة أمام جماهيرنا“.

وتشهد النسخة 17 من البطولة مشاركة 11 فريقًا عربيًا بينهم الإمارات التي تلعب في المجموعة الأولى، وستفتتح البطولة في الخامس من يناير باستاد مدينة زايد الرياضية الذي يشهد المباراة النهائية في أول فبراير.

ويضم التصنيف الأول بجانب الإمارات منتخبات كل من إيران وأستراليا حامل اللقب واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وهي المنتخبات التي ستمثل القارة في كأس العالم في روسيا في يونيو ويوليو المقبلين.

وتأتي منتخبات سوريا والعراق بطل 2007 وقطر بجانب الصين وأوزبكستان وتايلاند في التصنيف الثاني.

وفي التصنيف الثالث منتخبات لبنان وفلسطين وسلطنة عُمان والهند وفيتنام وقرغيزستان، التي تشارك للمرة الأولى، في حين تقع منتخبات البحرين والأردن واليمن بجانب كوريا الشمالية والفلبين وتركمانستان في التصنيف الرابع.

وسيتم تقسيم المنتخبات إلى 6 مجموعات على أن يتأهل الأول والثاني بالإضافة إلى أفضل 4 فرق تحتل المركز الثالث إلى دور الـ 16.