الجمهور يتساءل.. ماذا لو كان سامي الجابر مدربًا لنادي الاتفاق السعودي بدلًا من سعد الشهري؟ – إرم نيوز‬‎

الجمهور يتساءل.. ماذا لو كان سامي الجابر مدربًا لنادي الاتفاق السعودي بدلًا من سعد الشهري؟

الجمهور يتساءل.. ماذا لو كان سامي الجابر مدربًا لنادي الاتفاق السعودي بدلًا من سعد الشهري؟

المصدر: سلمان العنزي - إرم نيوز

تغنّت الجماهير السعودية بمختلف انتماءاتها بالمدرب الوطني السعودي سعد الشهري، نجم نادي النصر السابق، ومدرب الاتفاق الحالي، والذي حرمته الإصابة من استكمال مهمته مع العالمي حتى اعتزل مبكرًا وصار أيقونة نجاح للمدربين السعوديين.

واستطاع المدرب في عمره القصير في مجال التدريب تحقيق إنجازات تحسب له، لعل أهمها تحقيقه المركز الثاني في بطولة أمم آسيا للشباب، وتأهله لكأس العالم السابق الذي أقيم في كوريا الجنوبية، وذلك للمرة الثامنة في تاريخ الكرة السعودية.

واقتحم الشهري عالم التدريب عن طريق منتخب تعليم المنطقة الشرقية في موسم 2008، وقاده للفوز ببطولة المناطق ثم تولّى الإشراف على فريق القادسية للناشئين وقاده إلى الصعود إلى الدوري الممتاز، وبعدها استلم مقاليد الإدارة الفنية لفريق الشباب والذي حقق معه لقب الدوري لأول مرة في تاريخ النادي، وانتقل الشهري بعد ذلك إلى المنتخب السعودي للشباب كمساعد مدرب قبل العودة من جديد إلى الأندية، وتحديدًا النصر، حيث استلم تدريب فريق الشباب بالنادي قبل أن يحط رحاله على رأس الجهاز الفني للمنتخب الشاب.

ونجح المدرب السعودي، أمس الجمعة، في عرقلة نادي الهلال وإشعال المنافسة على لقب الدوري السعودي، المدرب الذي تولّى مهمة الاتفاق الفنية في شهر ديسمبر الماضي حقق للاتفاق 21 نقطة حتى الآن.

والشهري تم تعيينه بدلًا من الصربي ميودراغ، وأنقذ الاتفاق من صراع العبور، وبات آملًا أن يحقق مركزًا يضمن له المشاركة الآسيوية، حيث يحتل حاليًا المركز الخامس في ترتيب الدوري السعودي.

و تساءلت الجماهير السعودية، إن كان المدرب سامي الجابر بدلًا من الشهري في الاتفاق وحقق كل هذه النجاحات، فماذا سيقال عنه، وقالت إن وسائل الإعلام كانت ستخصص وقتها وصفحاتها للإشادة بما قدمه المدرب، بينما تقف مع الشهري موقف الحياد ولن يأخذ حقه كما لو كان الجابر.

وبالمقارنة بين المدربين، نجد أن الشهري في كل مناسبة تدريبية حقق إنجازًا يحسب له مثل قيادته لناشئين الاتفاق للعود للدوري، ثم تحقيق لقب الدوري لشباب الاتفاق للمرة الأولى في تاريخ النادي ثم المركز الثاني آسيويًا مع منتخب الشباب ثم ما يحققه حاليًا مع الاتفاق.

و لم يحقق الجابر الذي كان نجمًا فوق العادة كلاعب أي إنجاز يذكر مع الفرق التي تولّى تدريبها، وهي: الهلال، والعربي القطري، والوحدة الإماراتي، وأخيرًا الشباب.

والإعلام ذاته يرصد خطوات الجابر التدريبية، أو سفره للحصول على دورات أو خبرات باهتمام بالغ، عكس ما يناله أي مدرب آخر، ورغم ذلك لم يحقق أي إنجاز يذكر في مهمته التدريبية.

واستغلت جماهير نادي النصر تدهور نتائج الهلال وباتت تطالب بعودة الجابر لقيادة الزعيم في تهكم واضح منها على مستوى المدرب الفني.

وغرد المحلل السعودي عدنان جستنية قائلًا:“نفخوا سامي الجابر ماهو حب فيه، لكن علشان العقدة ( ماجد عبدالله )“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com