لماذا عام 2017 هو الأهم في تاريخ الرياضة السعودية؟

لماذا عام 2017 هو الأهم في تاريخ الرياضة السعودية؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

اقترب عام 2017 من الانتهاء، وأصبح على أعتاب الرحيل تاركًا وراءه العديد من النجاحات والإنجازات وأيضًا الإخفاقات.

ويبدو عام 2017 هو الأهم بالنسبة للرياضة السعودية؛ خاصة أن المملكة شهدت عدة أحداث غير مسبوقة ودورًا رائعًا على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز الأحداث التي شهدتها الرياضة السعودية، والأسباب التي أهلت 2017 ليصبح أهم أعوامها.. فإلى السطور القادمة:

التأهل للمونديال

لا شك أن الحدث الأهم، هو التأهل لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد غياب دام 12 عامًا كاملة.

وعانى المنتخب السعودي لسنوات من الغياب عن نهائيات المونديال، قبل أن ينجح في حسم التأهل بقيادة مدربه الهولندي الأسبق بيرت فان مارفيك، الذي ترك منصبه بعد التأهل.

تعيين تركي آل الشيخ رئيسًا لهيئة الرياضة

يعد تعيين المستشار تركي آل الشيخ رئيسًا للهيئة الرياضية السعودية بمثابة حدث بارز في عام 2017.

ونجح آل الشيخ في إعادة الريادة للرياضة السعودية، ودعم العديد من البطولات والفعاليات، خلال الفترة الماضية، وآخرها لقاء الأهلي وأتلتيكو مدريد الإسباني الخيري بمشاركة نجوم العرب.

ثورة على الفساد الإداري

تعامل تركي آل الشيخ بكل جرأة مع العديد من المشاكل، التي تهم الوسط الرياضي، وعلى رأسها الفساد الإداري خاصة أن الكرة السعودية دفعت ثمن هذه الأمور طويلًا.

وأصدر تركي آل الشيخ عدة قرارات ثورية أطاحت بالعديد من المسؤولين في الأندية، وحسمت أزمات بالتراضي، وأنهت بعض المشاكل المالية للأندية؛ ليصبح للرياضة السعودية أب يتعامل مع أزماتها أولًا بأول.

السماح بدخول النساء للمدرجات

شهد عام 2017 قرارًا تاريخيًا لتطبيقه في عام 2018، وهو السماح بدخول النساء للمدرجات لأول مرة في تاريخ الرياضة السعودية.

ووافقت الهيئة العامة للرياضة السعودية على ضرورة السماح للنساء بالدخول إلى المدرجات، بما يتوافق مع بعض المعايير التي طرحتها الهيئة وبعض الملاعب.

ويعد هذا القرار من أبرز القرارات التي تم اتخاذها في العام الذي قارب على الانتهاء.

عودة البريق القاري

عاد البريق القاري بقوة للكرة السعودية خلال عام 2017، بعد أن صعد فريق الهلال لنهائي بطولة دوري أبطال آسيا، قبل خسارة اللقب على يد أوراوا ريد دياموندز الياباني.

ورغم خسارة الهلال، إلا أن الفريق الأزرق نجح في إعادة الكرة السعودية من جديد إلى المنافسة؛ خاصة أن الإمارات صعدت في آخر عامين لنهائي البطولة، وابتعدت الكرة السعودية بعض الشيء قبل العودة مع الهلال.

تواجد بالاتحادات القارية والعالمية

عادت السعودية للاتحادات القارية والعالمية بقوة خلال عام 2017، حيث دفعت برياضييها نحو الاتحادين الآسيوي والعالمي، كما حدث مع نجمي نادي الهلال السابقين، نواف التمياط وسامي الجابر، اللذين توليا مناصب قيادية في الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم.