مطالب بإعفاء وليد الفراج من “أكشن يا دوري”

مطالب بإعفاء وليد الفراج من “أكشن يا دوري”

جذب وسم يدعو لإعفاء الإعلامي السعودي المعروف، وليد الفراج، من تقديم برنامجه الشهير “أكشن يا دوري”، آلاف الحسابات على موقع “تويتر” فيما يشبه الحملة المنظمة التي تأتي بالتزامن مع تغييرات جذرية وجريئة تشهدها الرياضة السعودية منذ نحو شهر تقريباً.

وعلى موقع “تويتر” الذي يجمع ملايين السعوديين، وجد الوسم (#إعفاء_وليد_الفراج_مطلب) أكثر من 10 آلاف تغريدة خلال ساعات قليلة، وكثير منها يبرر ذلك المطلب بتقديم آراء ومواقف سابقة للفرّاج اعتُبرت إدانة له، أو تتّهمه بالتعصب الرياضي وإثارته بين جماهير كرة القدم في المملكة.

ورغم أن الوسم والمغردين فيه لم يحددوا مطلبهم بإعفاء الفراج من منصب محدد، إلا أن تركيزهم على الجانب الرياضي في عمله يجعل من الحملة موجهة نحو تقديمه لبرنامج “أكشن يا دوري” الذي تبثه محطة “إم بي سي أكشن” السعودية.

و”وليد الفرّاج” إعلامي سعودي معروف، ويشغل حالياً منصب المدير العام، ورئيس تحرير موقع “عين اليوم” الإخباري السعودي، إضافة لكونه مقدّم ورئيس تحرير برنامج “أكشن يا دوري” الذي يعد من أشهر برامج الرياضة السعودية.

وكتب مغرد يُدعى “محمد المرحبي” في تغريدته بالوسم: “نطالب برقي الإعلام الرياضي، بعيدًا عن التهريج والتعصب، مِنْ شفناه ما شافت رياضتنا الخير، أو على الأقل يبعد عن البرامج الرياضية”.

وقال مغرد آخر يدعى “أبوفهد”: “كل إعلامي فقد مهنيته ومصداقيته ولعب على وتر التعصب، يجب أن يُبعد لمصلحة الرياضة السعودية”.

وعلّق مغرد تحت اسم “أبـوسـارة 4235‏”، بالقول: “من أبرز عيوب الفراج أنه يظن أنه الوحيد الذي يملك الحقيقة، وأنه يعرف كل شيء، ومتقلّب مع من غلب، ومكابر”.

وغرّد وليد الفقيه في الوسم قائلاً: “أغلب حلقاته مثيرة للجدل، وبعض نقاد “أكشن” هم من أسسوا التعصب”.

ورغم كل تلك المطالب بإعفاء الفراج من تقديم برنامجه، أو بإعفائه من الإعلام الرياضي ككل، إلا أن عدداً من المغردين دافع عنه، واتهم من يطالب بإعفائه بالتعصب الرياضي، في إشارة إلى كون المطالبين بإعفاء الفراج من مشجعي نادي النصر، وهو الخصم التقليدي لنادي الهلال الذي يتهم الفراج على الدوام بالانحياز له.

وذهب عدد من المغردين إلى أبعد من التعصب الرياضي في مطالبتهم بإعفاء الفراج، وتداولوا تغريدة من موقع “تويتر” قالوا إنها تغريدة قديمة للفراج يدافع فيها عن عبدالله البرقان، وهو عضو في اتحاد كرة القدم تم إيقافه يوم الخميس عن عمله بسبب تُهم بفساد مالي.

ولم يرد الفراج على كل تلك المطالبات، كما لا يمكن لـ”إرم نيوز” التأكد من صحة كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تبقى هيئة الرياضة، واتحاد كرة القدم، وقناة “إم بي سي” هي الجهات المخولة بالفصل في بقاء الفراج أو إعفائه.

وشهدت الرياضة السعودية تغييرات جوهرية منذ تعيين المستشار في الديوان الملكي، تركي آل الشيخ، أوائل الشهر الماضي، رئيساً لهيئة الرياضة، حيث تم حلّ إدارات أندية وتعيين أخرى، ومنع رؤساء الأندية -وبينهم أمراء- من الجلوس على مقاعد البدلاء، وتعتزم الهيئة تكييف ملعب الجوهرة في مدينة جدة، والكثير من القرارات الأخرى غير المسبوقة.