كيف يعيد هيكتور كوبر الانتصارات الغائبة لمنتخب مصر أمام أوغندا؟

كيف يعيد هيكتور كوبر الانتصارات الغائبة لمنتخب مصر أمام أوغندا؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة صعبة ومرتقبة أمام ضيفه أوغندا، مساء الثلاثاء المقبل، على ملعب برج العرب بالإسكندرية في الجولة الرابعة للمجموعة الخامسة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018.

وتبدو المباراة بمثابة رد اعتبار للمنتخب المصري بعد الهزيمة المباغتة التي تلقاها الفراعنة أمام أوغندا، يوم الخميس الماضي بهدف نظيف في العاصمة كمبالا في الجولة الثالثة.

ولم يحقق المنتخب المصري الفوز في أي مباراة منذ تخطيه عقبة المغرب في ربع نهائي بطولة الأمم الأفريقية 2017 يوم 29 يناير الماضي وفاز على بوركينا فاسو بضربات الترجيح بعد التعادل بهدف لكل منتخب ثم خسر أمام الكاميرون في الدور النهائي، قبل أن يفتتح مشواره في تصفيات أمم أفريقيا 2019 بالهزيمة أمام تونس ثم الخسارة أمام أوغندا في تصفيات المونديال.

ويتساءل عشاق الكرة المصرية كيف تعود الانتصارات لمنتخب الفراعنة الغائبة على مدار أكثر من 7 شهور كاملة؟ فهل تعود نغمة الفوز مع مديره الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر أمام أوغندا؟ هذا ما تحاول ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

تغيير طريقة اللعب

يحتاج كوبر للتخلي بعض الشيء عن الروتين التكتيكي الذي يعتمد عليه في منتخب مصر، لدرجة أن الجميع أصبح يعلم تشكيل وطريقة لعب المنتخب وأصبحت الجماهير تسخر منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنه يلعب بنظرية ”باصي لصلاح“ اعتماداً على سرعة وموهبة نجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح.

واللافت أن محمد صلاح لم يسجل في آخر 3 مباريات خاضها مع المنتخب، وكان بعيداً تماماً عن مستواه رغم تألقه اللافت في أوروبا ومع ليفربول.

واتفق الكثيرون أن محمد صلاح يعاني في ظل طريقة لعب كوبر 4-2-3-1 التي تحد كثيراً من قدراته وسرعاته وبالتالي أصبح نجم ليفربول بحاجة لتغيير تكتيكي في المنتخب من أجل استعادة بريقه.

يحتاج منتخب مصر أيضاً لتغيير على مستوى التكتيك الهجومي فكوبر يدافع بكل ما أوتي من قوة ويلعب على تمريرات عبد الله السعيد صانع الألعاب المحوري فقط.

وأكد ربيع ياسين، المدير الفني الأسبق لمنتخب الشباب، لـ“إرم نيوز“، أن كوبر عليه التخلي بعض الشيء عن أسلوبه الدفاعي في مواجهتي أوغندا والكونغو بالجولتين الرابعة والخامسة بالمجموعة للاقتراب من التأهل.

وأشار إلى أن منتخب مصر بحاجة إلى تطور هجومي مثلما كان يحدث مع المدير الفني الأسبق حسن شحاتة ومن قبله الراحل محمود الجوهري الذي قاد المنتخب للمونديال.

تأهيل نفسي

يحتاج منتخب مصر إلى تأهيل نفسي وروح قتالية غابت في اللقاءات الماضية خاصة مباراتي تونس وأوغندا.

وانتقد ياسر ريان، لاعب منتخب مصر الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ غياب الروح القتالية للاعبي المنتخب في لقاء أوغندا، موضحاً أن ضعف الأداء كان سبباً في إثارة غضب المصريين ولكن الشيء الأسوأ أن تغيب الروح القتالية بهذه الطريقة.

وأضاف: ”منتخب مصر كانت ميزته الروح القتالية والكفاح منذ زمن بعيد وكانت هذه أسباب تألقه والمحزن أن المنتخب يظهر بهذه الصورة بعيداً عن أي روح قتالية“.

أزمة الظهير الأيسر

يعاني المنتخب المصري من أزمة واضحة في مركز الظهير الأيسر مع تراجع واضح في مستوى محمد عبد الشافي، لاعب النادي الأهلي السعودي.

وأصبح منتخب مصر بحاجة للبحث عن ظهير أيسر عصري في ظل أزمة واضحة في هذا المركز على مستوى الدوري المصري وعدم وجود بدائل تملك الخبرات نفسها، حتى الأهلي بطل الدوري يعتمد على التونسي علي معلول والزمالك منذ رحيل عبد الشافي يعاني في هذا المركز.

واستدعى كوبر ظهير لانس الفرنسي كريم حافظ، ولكنه يعاني بشكل واضح في أداء الأدوار الدفاعية وهو ما يجعله خياراً مستبعداً من حسابات المدرب الأرجنتيني الذي يفكر بجدية في تغيير مركز عمر جابر أو أحمد فتحي أو أحمد المحمدي من الجبه اليمنى لليسرى.

وأكد أحمد أبو مسلم، ظهير أيسر منتخب مصر الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن المنتخب يعاني في هذا المركز لسببين الأول غياب المواهب وثانياً غياب الجرأة من كوبر.

وأضاف: ”كان على كوبر تجربة أكثر من لاعب في هذا المركز مثل محمد حمدي لاعب المصري أو أحمد فتوح ظهير الزمالك وغيرهم من اللاعبين“.

معادلة الوسط

يحتاج منتخب مصر لتغيير معادلة وسط الملعب باعتماده على الثلاثي محمد النني وطارق حامد وعبد الله السعيد وهذا المثلث لم يعد قادراً على مواجهة المنافسين.

وحاصرت الانتقادات النني بشكل كبير نتيجة مستواه المهزوز مع منتخب مصر بجانب تراجع طارق حامد مع الزمالك ومنتخب مصر والأمر نفسه بالنسبة للسعيد منذ أمم أفريقيا.

وأصبح منتخب مصر بحاجة إلى تجديد الدماء بإشراك صالح جمعة وأيضاً الدفع بلاعب الوسط حسام عاشور بخلاف الدفع بلاعب يستطيع نقل الهجمة.

ورغم تجاهل كوبر بعض الأسماء إلا أن تغيير طريقة اللعب إلى 4-3-3 يمنح الفريق توازناً كبيراً وسط الملعب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com