9 أندية عربية تبحث عن انطلاقة مثالية بمرحلة المجموعات بدوري أبطال أفريقيا

9 أندية عربية تبحث عن انطلاقة مثالية بمرحلة المجموعات بدوري أبطال أفريقيا
Football Soccer - CAF African Champions League - Egypt's Zamalek v Nigeria’s FC Enugu Rangers - El Salam Stadium, Cairo, Egypt - 12/03/2017 - Mostafa Fathi of Egypt's Zamalek scores his goal. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: عواصم ـ إرم نيوز

تبحث الفرق العربية التسعة المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم عن انطلاقة مثالية لها في دور الـ16 (مرحلة المجموعات) بالمسابقة القارية الأهم على مستوى الأندية.

وتعد هذه هي النسخة الأولى للبطولة، التي تقام فيها مرحلة المجموعات من دور الستة عشر، بعدما كانت تجرى في السابق بدور الثمانية، بناء على التعديلات التي أجراها الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) على نظام المسابقة العام الماضي.

وتتطلع الأندية العربية، لاستعادة بريقها مرة أخرى داخل الملاعب الأفريقية، والعودة إلى منصة التتويج من جديد، بعدما توج فريقا تي بي مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية وصن داونز الجنوب أفريقي بلقب المسابقة في النسختين الأخيرتين.

وتم تقسيم الفرق الـ16 المتأهلة لهذا الدور إلى أربع مجموعات، بواقع أربع فرق في كل مجموعة، حيث يصعد أصحاب المركزين الأول والثاني في كل منها لدور الثمانية الذي سيجرى بنظام خروج المهزوم بعد مباراتي ذهاب وإياب، ويستمر هذا النظام، حتى الدور النهائي للبطولة.

وتبدو حظوظ النجم الساحلي التونسي وفيرة في حصد النقاط الثلاث، حينما يستضيف فيروفيارو الموزمبيقي غدا الجمعة في الجولة الأولى لمباريات المجموعة الأولى، التي تشهد مواجهة نارية بين الهلال والمريخ في كلاسيكو الكرة السودانية باليوم نفسه.

وتصب الترشيحات في صالح النجم الساحلي، بطل المسابقة عام 2007، للفوز بالمباراة، في ظل الفوارق الكبيرة بين الفريقين على المستويين الفني والتاريخي، والتي تنحاز للفريق التونسي، الذي يخوض المباراة على ملعبه وأمام جماهيره المتعطشة لعودة الانتصارات الأفريقية.

ويأمل النجم في أن يحسم المباراة لصالحه بأقل مجهود، حتى لا يستنفد طاقة لاعبيه قبل مواجهة الفريق المرتقبة مع مضيفه الترجي يوم الخميس المقبل والتي ستحسم لقب الدوري التونسي هذا الموسم.

ويفتقد النجم خدمات لاعبه غازي عبدالرزاق للإصابة، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية التي أجريت له أخيرا حاجته للراحة لمدة أسبوع.

وتنتظر الجماهير السودانية الكلاسيكو المنتظر بين قطبي الكرة هناك الهلال والمريخ، والذي سيقام بنكهة أفريقية.

ويلتقي الفريقان في المواجهة الخامسة بينهما بالمسابقات الأفريقية، بعدما سبق أن تواجها في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال عام 2009، وكأس الاتحاد (الكونفدرالية الأفريقية) عام 2012 .

وهذه هي المباراة الرسمية الأولى التي تجرى بين الفريقين هذا العام، غير أنهما التقيا في بطولة كأس دعم الطلاب الودية الشهر الماضي، وانتهى اللقاء بفوز المريخ بهدفين نظيفين.

ويخوض الزمالك المصري مواجهة ليست بالسهلة أمام ضيفه كابس يونايتد الزيمبابوي غدا الجمعة في المجموعة الثانية، التي تشهد لقاء عربيا خالصا يجمع بين اتحاد العاصمة الجزائري وضيفه أهلي طرابلس الليبي.

ويسعى الزمالك لمصالحة جماهيره الغاضبة التي شعرت بخيبة أمل كبيرة بسبب نتائج الفريق الباهتة في الموسم الحالي للدوري المحلي، ليفقد حظوظه في التتويج باللقب رسميا، حيث يقبع في المركز الثالث في جدول المسابقة بفارق 23 نقطة كاملة عن غريمه التقليدي الأهلي (المتصدر)، قبل ست مراحل على انتهاء البطولة.

ويرى الزمالك، الذي صعد لنهائي البطولة العام الماضي، أن الحصول على اللقب الأفريقي السادس سيكون خير تعويض لجماهيره ليس فقط عن خسارته لقب الدوري، ولكن أيضا لكي يضمن وجوده في دوري الأبطال في الموسم المقبل، التي بات الفريق في طريقه للغياب عنها، بعدما ابتعد عن مصر المقاصة، صاحب المركز الثاني في ترتيب المسابقة المحلية بفارق 12 نقطة.

ويعول الزمالك، الذي أحرز لقب دوري الأبطال في خمس مناسبات كان آخرها عام 2002، على خبرة نجومه مقارنة بالفريق الزيمبابوي، حيث يمتلك الفريق الأبيض عددا من اللاعبين الدوليين في المنتخب المصري مثل الحارس أحمد الشناوي ولاعب وسط الملعب طارق حامد والمدافع علي جبر والهداف باسم مرسي، بينما يغيب عنه صانع ألعابه الخطير أيمن حفني ”لأسباب فنية“.

ولكن لن تكون مهمة الزمالك سهلة في اجتياز عقبة كابس يونايتد، الذي فجر كبرى مفاجآت البطولة، بعدما أطاح بمازيمبي من دور الـ32 للمسابقة، إلا أن الفريق المصري يمتلك تاريخا جيدا أمام الفرق الزيمبابوية، بعدما فاز في ثلاث مواجهات معها مقابل خسارة وحيدة.

ويرغب اتحاد العاصمة وأهلي طرابلس في الوقوف على أرض صلبة في مستهل مشوارهما بمرحلة المجموعات، عندما يلتقيان بالعاصمة الجزائرية غدا.

ويعاني اتحاد العاصمة، الذي صعد لنهائي المسابقة قبل عامين، من النتائج المهتزة في بطولة الدوري الجزائري هذا الموسم، حيث يحتل المركز الرابع في ترتيب المسابقة، وتبدو آماله ضئيلة في اقتناص المركز الثاني المؤهل لدوري الأبطال في الموسم القادم.

من جانبه، يحلم أهلي طرابلس بمواصلة مغامرته بالبطولة، رغم الظروف الصعبة التي يعاني منها الفريق في ظل توقف النشاط الكروي في بلاده بسبب الظروف السياسية التي تعيشها ليبيا حاليا.

ورغم ذلك، اجتاز الفريق الليبي الدور التمهيدي ودور الـ32 بجدارة بعدما أطاح بفريقي أوول ستار الغاني والفتح الرباطي المغربي على الترتيب.

وخاض أهلي طرابلس بعض المباريات الودية، كما نظم بطولة ودية حملت اسمه، ونجح في التتويج بها، بعد أن تصدره على حساب فرق المدينة والنصر والسويحلي والأخضر.

وفي المجموعة الثالثة، يصطدم الترجي التونسي بضيفه فيتا كلوب الكونغولي الديمقراطي غدا، بينما يواجه صن داونز (حامل اللقب) ضيفه سان جورج الإثيوبي بعد غد السبت.

ويطمح الترجي، بطل المسابقة عامي 1994 و2011، في الإجهاز على فيتا كلوب، الذي توج باللقب عام 1973، لاسيما في ظل الحالة الفنية والبدنية الجيدة التي بدا عليها لاعبوه في مجموعة التتويج بالدوري التونسي أخيرا.

ويتربع شيخ الأندية التونسية على صدارة مجموعة التتويج، حيث يكفيه التعادل فقط في لقائه المقبل مع النجم الساحلي للفوز بالبطولة المحلية رسميا.

وجاءت استعدادات الترجي لمواجهته الأفريقية المنتظرة على أفضل وجه بعدما تغلب على الصفاقسي بهدف نظيف في مباراته الأخيرة بالدوري التونسي يوم الأحد الماضي.

ويخشى صن دوانز من مفاجآت سان جورج عندما يلتقي معه في مدينة بريتوريا، وعدم تكرار المعاناة التي واجهها في دور الـ32، بعدما كان على مشارف الخروج المبكر من البطولة على يد كمبالا سيتي الأوغندي، إلا أن خبرة لاعبيه حسمت الأمور لصالحه في النهاية.

ويرغب الأهلي المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد ثمانية ألقاب، في التأكيد على رغبته العودة إلى عرش الكرة الأفريقية مجددا، عندما يبدأ مشواره في مرحلة المجموعات بمواجهة ضيفه زاناكو الزامبي في المجموعة الرابعة بعد غد، في حين يستضيف الوداد البيضاوي المغربي فريق القطن الكاميروني يوم الأحد القادم بالمجموعة ذاتها.

وغاب الأهلي، نادي القرن في القارة السمراء، عن عرشه الأفريقي منذ حصوله على لقب البطولة قبل أربعة أعوام، حيث يسعى لمحو الصورة الهزيلة التي بدا عليها خلال مشاركته في النسختين الماضيتين للمسابقة حينما ودع البطولة من دور الستة عشر عام 2015 ومن مرحلة المجموعتين في العام الماضي.

ويواجه الأهلي أندية زامبيا للنسخة الثانية على التوالي بدوري الأبطال، ومازالت ذكريات مباراتيه أمام زيسكو يونايتد في مرحلة المجموعتين بالبطولة العام الماضي عالقة بأذهان لاعبيه، حيث خسر 2 / 3 بزامبيا، قبل أن يحقق تعادلا بطعم الهزيمة 2 / 2 بمصر.

ورغم النتائج الباهرة التي حققها الفريق في الدوري المصري هذا الموسم، لاسيما عقب فقدانه عشر نقاط فقط خلال 28 مباراة خاضها حتى الآن، دون أن يتلقى أي خسارة، إلا أن جماهيره تشعر بالقلق بسبب ابتعاد نجوم الفريق عن مستواهم المعتاد في الفترة الأخيرة، بينما يدرك متابعو الفريق أن المشاركة في المسابقة الأفريقية ستكون المحك الحقيقي للأهلي وستكشف النقاب عن المستوى الفعلي للاعبيه.

ويعتمد الأهلي في اللقاء على عنصر الخبرة المتمثل في حارس مرماه شريف إكرامي وصانع ألعابه عبدالله السعيد ولاعبي الوسط حسام غالي وحسام عاشور، والجناحين وليد سليمان ومؤمن زكريا، بالإضافة إلى القاطرة الإيفوارية سليماني كوليبالي.

ويرى المراقبون أن زاناكو ربما سيكون الحصان الأسود للبطولة هذا الموسم، في ظل امتلاكه عددا من النجوم الصاعدين الذين شكلوا القوام الرئيس للمنتخب الزامبي للشباب، الذي توج بكأس الأمم الأفريقية تحت 19 عاما بزامبيا هذا العام.

وعلى ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، يخوض الوداد البيضاوي، حامل لقب البطولة عام 1992، مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام ضيفه القطن الكاميروني.

وكان الوداد قاب قوسين أو أدنى من وداع البطولة مبكرا، لولا فوزه بركلات الترجيح على مونانا الجابوني في دور الـ32، ولكن الفريق يتطلع لمواصلة تألقه المحلي هذا الموسم على الساحة الأفريقية.

وبات الوداد قريبا للغاية من حسم الدوري المغربي لصالحه، حيث يبتعد بفارق سبع نقاط أمام أقرب ملاحقيه، قبل ثلاث مراحل على انتهاء البطولة.