من يحسم الفوز دهاء كوبر أم لياقة خيول بوركينا فاسو؟ – إرم نيوز‬‎

من يحسم الفوز دهاء كوبر أم لياقة خيول بوركينا فاسو؟

من يحسم الفوز دهاء كوبر أم لياقة خيول بوركينا فاسو؟
Egypt's head coach Hector Cuper talks with Egypt's soccer players before the training session at Stade de l'Amitie in Libreville, Gabon January 31, 2017, ahead of their African Nations Cup semi-final soccer match against Burkina Faso on Wednesday. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

تحدث لأول مرة الأرجنتيني المخضرم هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب مصر، عن إمكانية فوز ”الفراعنة“ بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثامنة في تاريخها، وذلك بعد تأهل الفريق لقبل النهائي للمرة 15 في تاريخه عقب ثلاثة انتصارات وتعادل واحد.

وسجلت مصر ثلاثة أهداف فقط كانت كفيلة بتأهلها إلى قبل النهائي ومواجهة بوركينا فاسو في إعادة لمواجهتهما عام 1998 على أرض بوركينا نفسها، والتي حسمتها مصر بالفوز بهدفين نظيفين لتلتقي جنوب أفريقيا في النهائي وتحسم اللقب بالنتيجة ذاتها بالفوز على جنوب أفريقيا.

وقال المدير الفني السابق لفالنسيا وإنتر ميلان عشية المواجهة الأولى لقبل النهائي، إن البداية البطيئة للفريق بعد غيابه عن آخر ثلاث نسخ دفعت البعض لتوقع مواجهة صعوبات، لكنه بلغ قبل النهائي دون أن تهتز شباكه وازداد قوة مع المضي قدما في المسابقة.

وفازت مصر باللقب ثلاث مرات متتالية بين عامي 2006 و2010 لكنها لم تتأهل للنسخ الثلاث التالية من البطولة ، لكنها تحتفظ بالرقم القياسي لعدد المرات الفوز باللقب (7 مرات)، بينما خسرت النهائي مرة واحدة عام 1962 أمام إثيوبيا.

وتعادلت مصر في مباراتها الأولى أمام مالي قبل أن تخطف هدفا في الوقت القاتل لتفوز على أوغندا وتغلبت على غانا بهدف أيضا، لكن مبكرًا بركلة حرة لمحمد صلاح، مهاجم روما، لتتصدر مجموعتها الرابعة ثم فازت بالنتيجة ذاتها وبصعوبة في الدقائق الأخيرة على المغرب بهدف محمود عبد المنعم (كهربا).

وخرج الفرنسي إيرفي رينار، المدير الفني للمغرب، عقب المباراة يحذر منافسي مصر من مواجهة الفراعنة، قائلا: ”يجب على المنافسين المقبلين لمصر أن يأخذوا حذرهم لأن مصر عادت (في إشارة للمشاركة في البطولة بعد غياب ثلاث نسخ)“.

دهاء كوبر

ونجح كوبر، البالغ 61 عاما، في تجاوز صعاب كثيرة أبرزها سوء أرضية الملعب والإصابات الكثيرة في تشكيلة الفريق، حيث سيغيب عن مواجهة بوركينا الثلاثي محمد النني ومروان محسن ومحمد عبد الشافي، فضلا عن الحارس أحمد الشناوي الذي أصيب في المباراة الأولى أمام مالي.

ويشبه مشوار مصر خلال البطولة التي تختتم، الأحد المقبل، بالمباراة النهائية في الغابون مسيرتها نحو لقب 1998 تحت قيادة الراحل محمود الجوهري، الذي تعامل مع كل مباراة باعتباره نهائيًا دون التفكير فيما يليها من مباريات وبصرف النظر عن الأداء وكان هدفه الوحيد هو الفوز فقط.

وما يزيد فيه كوبر على ”الجنرال“ الراحل هو كيفية تطويع ما لديه من لاعبين رغم الغيابات في تنفيذ أفكاره، فبعد إصابة الشناوي دفع بالمخضرم الحضري (44 عاما) في حراسة المرمى، خاصة وأن شريف إكرامي كان مصابا أيضا.

واعتمد على أحمد فتحي في مركز الظهير الأيمن تارة والأيسر تارة أخرى، ثم في وسط الملعب مرة ثالثة لتعويض غياب محمد عبدالشافي ثم محمد النني، لذلك وعد بإجراء تغييرات على التشكيلة التي ستواجه بوركينا فاسو بعد إصابة المهاجم مروان محسن بقطع في الرباط الصليبي أمام المغرب.

ومن المتوقع أن يدفع بكهربا كرأس حربة متحرك أو يضطر للاعتماد على أحمد حسن (كوكا) كرأس حربة صريح رغم عدم تقديمه الأداء المتوقع، في الوقت الذي شارك فيه في مواجهة دور الثمانية أمام المغرب.

بالنسبة لتعويض النني سيختار كوبر بين إبراهيم صلاح وعمر جابر، بينما سيلعب فتحي صاحب المجهود الوافر كظهير أيسر، في ظل نقص خبرة الشاب كريم حافظ في مثل هذه المباريات.

الكفة لصالح مصر

التاريخ يميل لصالح مصر، لكن خيول بوركينا ظهرت بأداء رائع أمام تونس بفضل اللياقة البدنية القوية للاعبيها أصحاب البنية الجسمانية الضخمة.

ولن يؤثر التاريخ لصالح مصر في الملعب، لكن الخبرة قد تلعب دورها في مثل هذه المباريات، رغم أن الحضري وفتحي فقط سبق لهم التتويج باللقب القاري بين تشكيلة كوبر.

فبوركينا هي المنتخب الوحيد بين الأربعة المتأهلين للمربع الذهبي، الذي لم يسبق له الفوز باللقب من قبل وبالطبع هذا هدف مغر للغاية من أجل تحقيقه.

مواجهة بين قطبي غرب أفريقيا

على الجانب الآخر من المربع الذهبي، يلتقي غانا والكاميرون، غدا الخميس، في المباراة الثانية لدور الثمانية، والخبرة ترجح كفة غانا خاصة وأن فريقها يضم عددًا من اللاعبين الأكثر خبرة والمحترفين في العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.

الشقيقان أندريه وغوردان أيو وكريستيان إتسو وهاريسون أفول، بينما يفتقد أسود الكاميرون ثمانية لاعبين مؤثرين للغاية فضلوا البقاء مع أنديتهم الأوروبية بدلا من الدفاع عن ألوان قميص منتخب بلادهم في الغابون أبرزهم المدافع غويل ماتيب، لاعب ليفربول الإنجليزي.

ورغم ذلك تأهلت الكاميرون عن المجموعة الأولى وأقصت السنغال المرشح الأول للفوز باللقب بركلات الترجيح من نقطة الجزاء في دور الثمانية لتحقق المفاجأة وتؤكد عودتها لسابق عهدها منتخبا كبيرا مرعبا للجميع.

وما يثبت أن المباراة بينهما ستكون قوية للغاية، هو أن المنتخبين سبق لهما الفوز باللقب أربع مرات من قبل ويحتلان المركز الثاني في عدد مرات الفوز باللقب خلف مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com