أسباب انقلاب الجماهير المصرية على محمد النني – إرم نيوز‬‎

أسباب انقلاب الجماهير المصرية على محمد النني

أسباب انقلاب الجماهير المصرية على محمد النني

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

حقق منتخب مصر، فوزًا صعبًا على حساب أوغندا، بهدف نظيف، في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة، ببطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، التي تستضيفها الغابون.

ورغم الفوز الذي أنعش فرص الفراعنة في التأهل لدور الثمانية، إلا أن الجماهير المصرية بدت غير مقتنعة بالمستوى الذي قدمه اللاعبون بقيادة المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر.

ونال محمد النني، لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، هجومًا شرسًا في الساعات الماضية من جانب جماهير الكرة المصرية لعدة أسباب..

تشابه الدور مع طارق حامد

يقدم محمد النني، نفس الدور مع طارق حامد، على المستوى الدفاعي، وهو الأمر الذي يخلق نوعًا من التضارب.

ويبدو منتخب مصر بحاجة لإشراك أحد اللاعبين، خاصة في المباريات التي تحتاج مساندة هجومية أكبر، فمن الممكن توظيف محمود حسن ”تريزيجيه“ في مركز الوسط الارتكاز.

وأكد ربيع ياسين، المدير الفني الأسبق لمنتخب الشباب المصري، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن النني يتعرض لحملة شرسة، لوجود مشكلة في توظيفه.

وأضاف ياسين ”النني لاعب محوري، ولكن نفس دوره تقريبًا يقوم به طارق حامد، ولا يوجد أي اختلاف في المهام“.

لعنة حسام غالي

لا ينكر أحد أن استبعاد حسام غالي، قائد الأهلي والذي يلعب في نفس مركز النني، أصبح لعنة تطارد من يلعب في هذا المركز، خاصة في ظل شعبية حسام غالي، ومطالبة الكثيرين للجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، بانضمام ”الكابيتانو“.

ومع استبعاد غالي، تحول الأمر إلى لعنة للاعبين في نفس مركزه، فالغضب ينصب على أدائهم حال تراجعه بعض الشيء، وتتجدد المطالب بعودة حسام غالي.

وتحدث أحمد حسام ”ميدو“، نجم توتنهام الإنجليزي ومنتخب مصر الأسبق، في تصريحات إعلامية، أن النني بعيد عن مستواه مع المنتخب بالفعل، مؤكدًا أن الفراعنة يحتاج إلى لاعب وسط أكثر فاعلية.

التمريرات المقطوعة

يعاني محمد النني في مباريات بطولة الأمم الإفريقية الحالية، من مسألة كثرة التمريرات المقطوعة، ما يفقده اللمسة الجمالية، ويؤثر على مردوده مع المنتخب.

وظهر الأمر بوضوح في لقاء مصر وأوغندا، ورغم كثرة تحركات النني، إلا أن تمريراته كان أغلبها مقطوعة، وكادت تتسبب إحداها في هجمة مرتدة على مرمى الفراعنة.

وأثر هذا الأمر على أداء محمد النني، وظهوره بمستوى يبدو ضعيفًا، لأنه لا يستطيع نقل الهجمة للأمام، مع تضارب دوره الدفاعي في بعض الأوقات مع طارق حامد.

قميص آرسنال

يظل انضمام محمد النني لآرسنال الإنجليزي، في يناير 2016، نقطة تحول في مسيرته الكروية، خاصة أن نجم المقاولون العرب المصري الأسبق، أصبح أول لاعب مصري في التاريخ، يدافع عن ألوان أحد فرق ”البيج فور“ بالدوري الإنجليزي.

ومع انضمام النني إلى آرسنال، توقع الكثيرون أن يتطور اللاعب، ويقدم لمنتخب مصر أضعاف ما يقوم به حاليًا، وهو الأمر الذي جعل الكثيرون ينتقدونه، لأن مستواه الحالي لا يصل للطموحات المتوقعة.

ويرى هيثم فاروق، محلل قنوات ”بي إن سبورتس“، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن النني من أفضل لاعبي الوسط في إفريقيا، وقادر على استخلاص الكرة دون الحصول على بطاقات.

وأضاف: ”مشكلة النني أن الجماهير المصرية، تتوقع منه أشياء أكبر بكثير، لمجرد أنه يلعب في آرسنال، ما يضعه تحت ضغط مستمر في المرحلة الحالية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com