4 عقبات تواجه منتخب مصر في أمم إفريقيا

4 عقبات تواجه منتخب مصر في أمم إفريقيا

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

يستعد المنتخب المصري، لخوض بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تنطلق في الغابون، يوم 14 يناير الجاري، بعد غياب 3 نسخ متتالية، منذ آخر مشاركة عام 2010، حين فاز بالنسخة التي أقيمت في أنغولا.

ورغم حالة التفاؤل التي تسود الأوساط الكروية المصرية، بتقديم مستويات متميزة في البطولة، والمنافسة على اللقب القاري، إلا أن هناك عدة عقبات، تظهر في طريق الفراعنة، نحو استعادة أمجاد الماضي القريب، في القارة السمراء.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز العقبات التي تواجه منتخب مصر في أمم إفريقيا..

قلة الخبرة

يعاني منتخب مصر، قبل انطلاق بطولة الأمم الإفريقية من قلة الخبرة، التي تعد عقبة قوية في طريق الفراعنة.

ويضم المنتخب 3 لاعبين فقط بين صفوفه، سبق لهم المشاركة في بطولة أمم إفريقيا، هم الحارس المخضرم عصام الحضري، وأحمد فتحي، ومحمد عبدالشافي، بينما يبقى جميع عناصر المنتخب، بعيدين عن المشاركة القارية في ظل عملية الإحلال والتجديد، التي قام بها الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب المصري، بعد الأمريكي برادلي وشوقي غريب.

ولا يملك هيكتور كوبر نفسه، خبرة اللعب في أمم إفريقيا، لأنه يخوض البطولة لأول مرة، ولم تكن له تجارب سابقة فيها.

ويرى عصام عبدالمنعم، رئيس اتحاد الكرة المصري الأسبق، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ أن نقطة خبرة كوبر سلاح ذو حدين، قد تتحول لدافع مهم نحو تحقيق الإنجاز، وإثبات جدارته، مثلما حدث من قبل مع الراحل محمود الجوهري، في بطولة أمم 1998، وأيضًا حسن شحاتة في أمم 2006.

وأضاف: ”اللاعبون ليست لديهم خبرة الأمم الإفريقية، ولكن بعضهم يملك خبرات متراكمة، نتيجة الاحتراف في قارة أوروبا، بجانب اللعب مع الأندية في البطولات القارية، ولكن الفريق فعلًا يفتقد خبرة التواجد في بطولة مجمعة“.

إيقاف صلاح

يظل اعتماد منتخب مصر، على قدرات نجمه محمد صلاح، جناح روما الإيطالي في تنفيذ الهجمات، نقطة مهمة، ولكنها مصدر خطورة، نظرًا لأن إيقاف صلاح، سيؤثر كثيرًا على قدرات الفراعنة في الخط الأمامي.

وباتت فرق القارة السمراء، تدرك جيدًا قدرات محمد صلاح، وتسعى بكل قوة للتصدي لانطلاقاته السريعة ومحاولاته لسرقة المدافعين، بتحركه خلف ظهيري الجنب، خاصة من الجبهة اليمنى.

وانتقد المتابعون والإعلاميون، طريقة لعب منتخب مصر مع الأرجنتيني كوبر، بل وأطلق البعض نظرية ”باصي لصلاح“ كنوع من السخرية، من أداء الفراعنة مع كوبر.

وطالب المدرب حماده صدقي، المدير الفني لمنتخب الناشئين المصري، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ كوبر بالتركيز الشديد من أجل تغيير جلد الفراعنة، في خططه الهجومية.

وأضاف: ”يجب التنويع بعض الشيء، وعدم الاعتماد على صلاح بمفرده، كي لا يتم إيقافه من خلال الضغط عليه من المنتخبات المنافسة، وعلينا أن نعتمد على رمضان صبحي، ومحمود تريزيجيه، كحلول أخرى تصنع الفارق، بجانب مروان محسن ومحمود كهربا، اللذان يعيشان حالة من التألق“.

أخطاء دفاعية

يعاني منتخب مصر من أخطاء دفاعية، ودائمًا يمثل مركز قلب الدفاع، مصدر قلق لجماهير الكرة المصرية.

ويفتقد الفراعنة للثنائي الدفاعي الذي اعتمد عليه كوبر في العام الماضي، وهما رامي ربيعة، الذي يغيب للإصابة عن البطولة، وتم استبعاده من القائمة، بجانب أحمد حجازي، الذي مازال يعاني آثار الإصابة وقد لا يلحق ببداية البطولة.

وحاول كوبر إعداد البديل بسرعة، من خلال الاعتماد على الثنائي، علي جبر مدافع الزمالك، وسعد سمير، مدافع الأهلي، وهما من أفضل المدافعين في الفترة الحالية، بمعسكر منتخب مصر.

وأكد هشام يكن، مدافع منتخب مصر الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن الثنائي الدفاعي جبر وسمير سيكونان الأقرب لخوض منافسات البطولة، لأنهما الأكثر جاهزية وتركيزًا.

وأضاف: ”الأداء الدفاعي لمنتخب مصر، لديه مشكلات في التعامل مع الكرات العرضية، بجانب أخطاء عمق الدفاع، وهو ما يتطلب تركيزًا من الثنائي في الخط الخلفي، طوال اللقاء“.

الضغوط الإعلامية والجماهيرية

تمثل الضغوط الإعلامية والجماهيرية، أزمة في طريق منتخب مصر، خلال بطولة أمم إفريقيا.

ويحاول البعض توجيه الرأي العام الكروي، بأن كوبر عليه أن يلعب للفوز باللقب، رغم أنها أول مشاركة للفراعنة منذ 7 أعوام كاملة، وهو ما يمثل ضغوطًا كبيرة على المنتخب المصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com