في عيد ميلاده.. 4 مواقف إنسانية صنعت أسطورة أبوتريكة

في عيد ميلاده.. 4 مواقف إنسانية صنعت أسطورة أبوتريكة

يحتفل النجم المصري، محمد أبوتريكة، بعيد ميلاده الثامن والثلاثين، بعد مسيرة طويلة وحافلة في مجال كرة القدم، خاضها اللاعب الخلوق، قبل أن ينهي مشواره الكروي، ويعتزل في ديسمبر 2013، ويتجه لتحليل المباريات.

ويظل أبوتريكة أسطورة كروية مميزة، ويتسم بشعبيته الكبيرة والجارفة، التي جعلته إحدى أهم أساطير الكرة المصرية والعربية.

ويرصد “إرم نيوز” في التقرير الآتي، أبرز المواقف التي صنعت أسطورة أبوتريكة.

قميص غزة

يبقى الموقف الأول للنجم محمد أبوتريكة، الذي صنع أسطورة نجم الكرة المصرية، هو ارتداؤه قميصًا مكتوبًا عليه “تعاطفًا مع غزة” عقب تسجيله هدفًا في مرمى منتخب السودان، خلال دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2008 في غانا.

وكان قطاع غزة في الأرض المحتلة، يتعرض لانتهاكات واعتداءات صارخة من الكيان الصهيوني، ما جعل تصرف أبوتريكة، ينال إشادة الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوصى أبوتريكة، بوضع قميص غزة معه في الكفن، في أثناء دفنه، اعتزازًا بهذا الموقف الذي قام به.

وأكد أحمد حسن، قائد منتخب مصر الأسبق، في تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز” أن واقعة قميص غزة تؤكد أخلاق أبوتريكة الرفيعة.

وأضاف: “فوجئنا بهذه الواقعة بعد تسجيله الهدف، أبوتريكة كان يجهز في صمت لارتداء هذا القميص، خاصة أنه كان متأثرًا بهذه الأحداث”.

وأشار الصقر إلى أن هذا الموقف صنع أسطورة أبوتريكة الكروية والإنسانية، واكتسب بها شعبية كبيرة، ويظل موقف قميص غزة عالقًا بالأذهان.

مسجد كوماسي

أنشأ أبوتريكة مسجدًا خاصًا باسمه في مدينة كوماسي الغانية، على هامش بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2008.

وكان أبوتريكة معشوق الجماهير في غانا، بعدما تمسك بتشييد هذا المسجد، تخليدًا لذكرى البطولة التي حصدها منتخب مصر، وخاصة أن نجم الأهلي والفراعنة، كان أحد أهم نجوم البطولة.

وقال حمادة صدقي، مدرب منتخب مصر الأسبق، في تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز” إن أبوتريكة في بطولة 2008 كان نجم الشباك في صفوف المنتخب، خاصة أنه سرق الأضواء بارتدائه قميص غانا.

وأضاف: “أبوتريكة تمسك ببناء مسجد باسمه في مدينة كوماسي الغانية، وكان يتمسك بأعمال الخير هناك، وهو ما صنع شعبيته الجارفة مع نهاية البطولة”.

زيارات أسر شهداء بورسعيد وقميص 72

تأثر أبوتريكة بواقعة مجزرة استاد بورسعيد، خلال لقاء المصري ضد الأهلي يوم الأول من فبراير عام 2012، والتي راح ضحيتها 72 مشجعًا.

وخرج أبوتريكة في مظاهرات مع رابطة ألتراس أهلاوي، يطالب فيها بحقوق شهداء المجزرة، كما رفض المشاركة في لقاء كأس السوبر المصري بين الأهلي وإنبي عام 2012، لرفض أسر الضحايا عودة النشاط.

وارتدى أبوتريكة قميص 72، إشارة إلى عدد الشهداء، حين انتقل على سبيل الإعارة إلى نادي بني ياس الإماراتي، عام 2012 تخليدًا لعدد الشهداء.

وحرص أسطورة الكرة المصرية، على زيارة أسر شهداء المجزرة بشكل مستمر، ودعمهم بشكل متواصل، وهو ما جعل أبوتريكة ينال مكانة خاصة، لدى رابطة مشجعي الأهلي.

وقال وائل رياض، نجم الأهلي السابق وصديق أبوتريكة، في تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز”: “علاقة أبوتريكة بجماهير الأهلي، ازدادت بريقًا بعد مواقفه القوية عقب واقعة بورسعيد”.

وأضاف: “أبوتريكة كان في قمة الإحباط والاكتئاب بعد مجزرة بورسعيد، وكان في طريقه للاعتزال، لولا نصائح المقربين إليه للاستمرار في الملاعب، خاصة أن منتخب مصر كان في مشواره بتصفيات كأس العالم 2010”.

رفض مباراة الأديان

رفض أبوتريكة المشاركة في مباراة خيرية في الفاتيكان، تحت مسمى مباراة الأديان، لمشاركة لاعب من الكيان الصهيوني.

وقال أبوتريكة تعليقًا على رفضه الأمر: “عفوًا نحن نربي أجيالًا”، مبررًا رفضه المشاركة في هذه المباراة الودية.