عبدالجواد قاهر “ميسي وكريستيانو الإسكواش” يقترب من القمة

عبدالجواد قاهر “ميسي وكريستيانو الإسكواش” يقترب من القمة

أطلق البعض على رامي عاشور ومحمد الشوربجي لقب “ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو الإسكواش” بعدما نجح الثنائي المصري في السير على خطى أفضل لاعبي كرة قدم بالسيطرة على قمة اللعبة.

ولذلك كان من الطبيعي أن تصب الترشيحات في فوز عاشور أو الشوربجي ببطولة العالم للإسكواش في القاهرة لكن ما حدث غير ذلك عندما اختتمت المسابقة أمس الجمعة.

وظهر اسم مصري ثالث ليسحب البساط من مواطنيه ويتوَّج بلقب بطولة العالم مقتربًا بخطى ثابتة من قمة التصنيف العالمي بعد عام واحد من دخوله قائمة العشرة الأوائل.

ولطالما تأثر كريم عبدالجواد (25 عامًا) المولود في الإسكندرية بعاشور بطل العالم 3 مرات واعتبره مثلًا يقتدى به لكن كان لديه الحافز ليتفوق عليه في نهائي بطولة العالم بعدما فجّر مفاجأة وتغلب على الشوربجي المصنف الأول عالميًا في الدور قبل النهائي.

وفرض عبدالجواد نفسه على ساحة الإسكواش هذا العام بعدما خسر بصعوبة أمام عاشور في نهائي بطولة هونغ كونغ قبل أن يتوج ببطولة الأهرام في طريقه للصعود للمركز الثالث في التصنيف العالمي.

وحلم عبدالجواد منذ صغره بالتنافس في بطولة الأهرام – التي عادت هذا العام بعد توقف دام لنحو 10 سنوات – وحقق هدفه بالفعل ونال اللقب بفوز سهل في النهائي على مواطنه علي فرج بـ 3 أشواط متتالية قبل أيام على انطلاق بطولة العالم.

وحالف الحظ عبدالجواد لحسم نهائي بطولة العالم بعد انسحاب عاشور في الشوط الرابع متأثرًا بإصابة في العضلة الخلفية لكنه كان متقدمًا 2/1 بعدما عوّض تأخره في الشوط الأول ليتوج باللقب الأهم في مسيرته بينما حُرم عاشور من التتويج للمرة الرابعة ومعادلة إنجاز المصري عمرو شبانة.

وقال عبدالجواد من الملعب بعد إحراز اللقب: “أشعر بالأسف من أجل رامي لعدم قدرته على إكمال المباراة بسبب الإصابة. إنه رمز لهذه الرياضة وقدوة أثرت في أجيال عديدة وتعلم منه كثيرون وأنا منهم”.

ولم يكن تتويج عبدالجواد متوقعًّا منذ البداية في وجود منافسين أقوياء مثل الفرنسي غريغوري جوتييه حامل اللقب والذي انسحب للإصابة من قبل النهائي أمام عاشور.

وقال عبدالجواد الذي بات ثالث مصري يفوز ببطولة العالم: “تدربت كثيرًا بالفعل وتحليت بتركيز شديد. أردت إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن”.

وعن إمكانية الصعود لقمة التصنيف في المستقبل القريب أضاف: “بالطبع يحلم أي لاعب بأن يكون الأفضل في العالم وأجتهد كثيرًا لتحقيق هذا الحلم منذ بدأت ممارسة اللعبة في سن السادسة”.

وتابع اللاعب صاحب ملامح وجه طفولية لا تعكس شراسته داخل الملعب الزجاجي: “قبل عام واحد دخلت قائمة العشرة الأوائل وبعد 6 أشهر وصلت للتصنيف الرابع. هدفي هو الرقم واحد بالطبع وإن لم يتحقق ذلك أود أن أكون في المركز الثاني مؤقتًا”.