5 قنابل على وشك الانفجار في الأهلي المصري

5 قنابل على وشك الانفجار في الأهلي المصري

حقق فريق الأهلي المصري، أفضل بداية له في مشوار مسابقة الدوري الممتاز، لأول مرة منذ 10 مواسم كاملة، بعدما حصد الانتصار في 5 مواجهات متتالية، وهو رقم لم يتحقق منذ موسم 2005 – 2006، حين تغلب المارد الأحمر في 11 مباراة متتالية.

ونال حسام البدري، المدير الفني للأهلي، إشادة المتابعين، رغم أن البعض يتحفظ على الأداء، إلا أن المدرب المخضرم أعاد ترتيب أوراق الفريق الأحمر، وحقق بداية رائعة ومميزة في مشواره ببطولة الدوري، عكس السنوات الماضية التي كانت تشهد دائمًا تعثرات في البداية.

ورغم هذه البداية القوية، إلا أن البدري يواجه في مشواره مع الفريق الأحمر 5 قنابل موقوتة على وشك الانفجار، وتهديدات بالرحيل خلال شهر يناير المقبل، وهو ما يرصده “إرم نيوز” في التقرير التالي:

عماد متعب

وصلت العلاقة بين البدري والمهاجم عماد متعب، إلى طريق مسدود، بعدما تجاهل استدعاءه خلال المباريات الماضية، وبدأ تجميد اللاعب تمهيدًا للاستغناء عنه في نهاية الموسم الجاري، عقب انتهاء عقده مع الفريق الأحمر، أو اعتزاله.

وفرض الأهلي عقوبة مالية جديدة ضد متعب، لغيابه دون إذن عن التدريبات، في ظل حالة من الغضب تسيطر على اللاعب، لتجاهله في حفل تقديم الزي الجديد للفريق الأحمر.

ودخل اللاعب في صدام قوي مع الإدارة الحمراء، بسبب تجاهل التفاوض معه لتجديد عقده، كما أنه تهرب من إعطاء رد واضح لمحمود طاهر، رئيس النادي، بخصوص اعتزاله بنهاية الموسم من عدمه.

ولم يخض متعب، البالغ 33 عامًا ، أي لقاء هذا الموسم مع الأهلي، وهو ما حاول البدري تبريره بأن اللاعب تعرض لإصابات مختلفة في المرحلة الماضية، مثل مرضه بنزلة معوية، بجانب إصابته في عضلة السمانة.

ويرى ضياء السيد، المدرب العام السابق لمنتخب مصر، أن عماد متعب هو الوحيد القادر على تحديد مصيره بخصوص الاعتزال من عدمه، ولن يستطيع أحد إجباره على اتخاذ هذا القرار.

وأكد ضياء لـ”إرم نيوز”، أن متعب لاعب صاحب خبرات، ويستطيع أداء أدوار مع الفريق الأحمر، ولكن وفقًا لرؤية المدير الفني، الذي يملك القرار الأول والأخير في التشكيلة الحمراء التي يعتمد عليها والبدلاء.

وعن إمكانية رحيل متعب، قال: “هذا قرار يخص اللاعب نفسه، إذا كان قادرًا على العطاء فمن الممكن أن يخوض تجربة مع فريق آخر، وإذا كان غير ذلك فمن الأفضل أن يعتزل في النادي الأهلي”.

عمرو جمال

طلب عمرو جمال، مهاجم فريق الأهلي، الرحيل خلال شهر يناير المقبل، بعدما فوجئ بتحوله لمقاعد البدلاء، وحصول الغاني جون أنطوي على فرصة قيادة الفريق، ثم تجربة بعض اللاعبين الذين يشاركون كأجنحة سريعة في مركز رأس الحربة، مثل كريم نيدفيد والنيجيري جونيور أغاي، الذي يؤكد البدري أنه ليس مهاجمًا صريحًا.

ويشعر جمال بأنه يحتاج لمغادرة الأهلي، لاستعادة مستواه والحفاظ على مقعده في التشكيلة الحمراء، خاصة أن مروان محسن لم يشارك بعد، وبالتالي فرص لعبه ستكون ضعيفة خاصة مع استمرار أنطوي في الحصول على الفرصة، بجانب أغاي.

وأكد عدلي القيعي، مدير التعاقدات الأسبق بالقلعة الحمراء، لـ”إرم نيوز” أن عمرو من اللاعبين المميزين، ولكنه يفتقد الثقة، لأنه يهدر الفرص في المبارياتن ومن الطبيعي أن يتعرض لضغوط جماهيرية، لأن الجماهير لا تقبل إلا بالفوز.

وأشار القيعي، إلى أن جمال من اللاعبين المميزين الذين يستطيعون قلب الموازين، ولكنه ربما يحتاج للخروج من الأهلي لاستعادة الثقة والبريق وتسجيل الأهداف في مرمى المنافسين، ثم يعود من جديد أكثر قوة.

أحمد حجازي

تحول أحمد حجازي مدافع الأهلي، إلى علامة استفهام مع الفريق، فبعدما كان لاعبًا أساسيًا في التشكيلة الحمراء، تعرض لإصابة في لقاء الوداد البيضاوي بالمغرب، في دوري أبطال أفريقيا، خلال شهر يوليو الماضي، وغاب عن الملاعب حوالي 3 أشهر، وفوجئ بتجاهل تام من حسام البدري تجاهه.

وأعاد البدري البريق إلى محمد نجيب، مدافع الفريق الأحمر، الذي شارك أساسيًا، وظهر بمستوى طيب بجوار سعد سمير، ولكن حجازي يبدو أكثر إقناعًا للجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي ضمه رغم عدم مشاركته في معسكر لقاء الكونغو.

وحال استمرار حجازي على دكة البدلاء، فإن المدافع صاحب الـ25 عامًا الوافد من فيورنتينا الإيطالي، لن يجد مفرًا من الرحيل عن الأهلي، كي لا يفقد مقعده في منتخب مصر.

وأكد هاني رمزي، مدرب المنتخب الأولمبي الأسبق، أن حجازي لاعب مهم وقوي ويملك القدرات الدفاعية، ومشاركته من عدمها أمر يخص الجهاز الفني بقيادة حسام البدري.

وأشار رمزي لـ”إرم نيوز”، إلى أنه من حق حجازي أن يغضب لعدم المشاركة، ولكن عليه أن يجتهد أكثر في التدريبات لإقناع المدير الفني بالمشاركة بشكل أساس من جديد.

محمد الشناوي

يعاني محمد الشناوي حارس المرمى الوافد من بتروجت، مطلع هذا الموسم، من مسألة عدم المشاركة، بعدما أعلن الجهاز الفني نيته الاعتماد بشكل أساس على شريف إكرامي، في مركز حراسة المرمى.

ورغم نفي الشناوي لما يتردد حول غضبه، إلا أن أحمد شوبير حارس مرمى الأهلي الأسبق، يؤكد أن اللاعب طلب الرحيل، بسبب عدم مشاركته، ونية الجهاز الفني في الدفع بإكرامي أساسيًا طوال الموسم الحالي.

وفقد الشناوي مقعده مع منتخب مصر، بسبب بقائه بديلًا مع الأهلي، وعدم حصوله على فرصة المشاركة أساسيًا مع الفريق الأحمر.

محمد حمدي زكي

تحول محمد حمدي زكي، إلى قنبلة موقوتة، بعدما هدد بالرحيل عن الفريق، نظرًا لتجاهل الجهاز الفني لمنحه الفرصة، رغم اجتهاده في التدريبات.

وعاد زكي، البالغ 25 عامًا، من رحلة إعارة إلى سموحة، ظهر خلالها بمستوى رائع وقدم أداءً مميزًا، وسجل 5 أهداف، إلا أنه لم يحصل على الفرصة مع الأهلي، خاصة أن الهولندي مارتن يول، المدير الفني السابق، الذي طلب عودته، رحل عن الفريق، والبدري مازال لم يقتنع بمردوده الفني والبدني.

ويسعى زكي للرحيل عن الأهلي، خاصة أنه تلقى عدة عروض من الاتحاد السكندري والإسماعيلي، للتعاقد معه في يناير المقبل.