5 أخطاء بطلها مارتن يول صحّحها ”البدري“ في الأهلي المصري – إرم نيوز‬‎

5 أخطاء بطلها مارتن يول صحّحها ”البدري“ في الأهلي المصري

5 أخطاء بطلها مارتن يول صحّحها ”البدري“ في الأهلي المصري

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

حصد الأهلي المصرس العلامة الكاملة مع بداية مسابقة الدوري الممتاز، وحقق 3 انتصارات متتالية، ليتصدر جدول الترتيب، بالتساوي مع فريق سموحة السكندري، في بداية أكثر من رائعة للمدرب الجديد حسام البدري.

ونال البدري، إشادة جماهير الأهلي، بعدما أعاد التوازن للفريق الأحمر، وتخطّى عقبة فريق عنيد بقيمة وادي دجلة، والفوز على الإسماعيلي، بجانب المقاولون العرب.

وعقد البعض، المقارنات بين البدري والهولندي مارتن يول، المدرب السابق للأهلي، وتطور الفريق في عهد الأول، وتصحيح بعض الأخطاء التي كانت تحدث في عهد يول، وهو ما ترصده شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

قوة الشخصية
أصبح واضحًا دور حسام البدري في فرض شخصيته على الفريق، والتصدي بالحزم والصرامة لبعض اللاعبين الذين كانت صلاحياتهم في الملعب تفوق في بعض الأوقات دور المدرب.

وكان الأهلي بحاجة لهذا الحزم والصرامة وقوة الشخصية، التي يتمتع بها البدري، الذي يدير المباريات وهو في حالة عصبية وجدية واضحة، ويصرخ في اللاعبين ليزيد من جديتهم وسرعاتهم داخل المستطيل الأخضر، وهو ما كان ينقص الأحمر، خاصة أن مارتن يول كان يتعامل باحترافية زائدة، وهو ما يفتقده اللاعب المصري، الذي يحتاج دائمًا لمدرب يخشاه باستمرار، ويعمل له 1000 حساب.

ويرى علاء ميهوب، المدرب الأسبق للنادي الأهلي، في تصريحاته لشبكة ”إرم نيوز“، أن الفريق الأحمر استطاع أن يستفيد من وجود البدري في فترة قصيرة، لأنه يملك خبرة التعامل مع اللاعب المصري، وأيضًا خبرة الدوري.

وأكد أن البدري فرض الحزم، وأصبح لا يوجد لاعب أقوى من المدرب أو زملائه، بدليل صراخه في نجوم الفريق مثل أصغر ناشئ، وهو أمر نفسي مهم للاعبين داخل المستطيل الأخضر.

دفاع صلب
أعاد البدري التوازن لدفاع الأهلي، بعدما عانى من هزة قوية مع مارتن يول، خاصة في أواخر عهده.

واستقبل الأهلي هدفًا واحدًا في 3 مباريات، من ضربة جزاء، أمام وادي دجلة، رغم غياب أحمد حجازي لعدم الجاهزية، ورامي ربيعة المصاب، وهما الثنائي الأساسي الذي كان يعتمد عليه الفريق، بجانب عدم دعم هذا المركز.

واستقبل الأهلي في عهد مارتن يول 28 هدفًا خلال 30 مباراة، ولكن الفريق في آخر 10 مباريات مع المدرب الهولندي تلقى 8 أهداف في 9 مباريات، كما تلقى هزائم بـ 3 أهداف في 3 مباريات، أمام المصري البورسعيدي وزيسكو الزامبي والزمالك.

وأكد محمد يوسف، مدرب الشرطة العراقي والمدير الفني الأسبق للأهلي، أن البدري نجح في زيادة بعض معدلات السرعة والضغط في خط الدفاع، بجانب التغطية الدفاعية بلاعب يتأخر عن زميله، بعكس مارتن يول الذي كان يلعب بأسلوب أكثر اندفاعًا للهجوم.

وأضاف يوسف، لشبكة ”إرم نيوز“، أن دفاع الأهلي متميز، ويقدم مستويات رائعة في الفترة الحالية، لأن الفريق يدافع كمنظومة كاملة، ويلعب كرة جماعية.

إعادة الثقة
نجح البدري في إعادة الثقة لبعض اللاعبين، والتي فقدوها في وجود مارتن يول.

ويأتي على رأس هذه القائمة، الحارس شريف إكرامي، الذي عانى الأمرين في وجود مارتن يول، بعدما هاجمه الأخير عقب لقاء أسيك الإيفواري، في برج العرب بدوري أبطال أفريقيا، وتسببه في هدف فوز الضيوف، وأبقى عليه بديلًا لمدة 9 مباريات كاملة.

وتمسك البدري بعودة شريف إكرامي للتشكيلة الأساسية، فور توليه المهمة، وعقد معه جلسات، أكد له أنه الحارس الأساسي للفريق هذا الموسم.

وقال طارق سليمان، مدرب حراس الأهلي، في تصريحاته لشبكة ”إرم نيوز“، إن إكرامي الحارس الأول للفريق الأحمر هذا الموسم، وعن قناعة بقدراته التي تجعله أحد أفضل حراس المرمى في قارة أفريقيا، وليس مصر فقط، ويحمي عرين المنتخب بكل جدارة.

وأعاد البدري بعض الثقة للمهاجم الغاني جون أنطوي، بعدما منحه الفرصة لبعض الدقائق لتقييمه والإشادة به، بجانب كريم نيدفيد الذي بدأ الحصول على فرصته بشكل أساسي، بعدما كان يراه يول بديلًا مميزًا، بخلاف محمد نجيب مدافع الفريق، الذي كان على وشك الرحيل في ظل عدم قناعة المدرب الهولندي بمستواه، لدرجة عدم الدفع به في نهائي الكأس، رغم إصابة سعد سمير، ولكن عندما أشركه البدري ظهر بمستوى فني وبدني مميز، وأثبت أنه يستطيع اللعب أساسيًا.

السرعة والضغط
أصبح الأهلي أكثر سرعة وضغطًا على المهاجمين في وسط الملعب، وهو ما زاد الدفاع صلابة.

عنصر السرعة الذي ظهر في أداء لاعبي الفريق، خاصة الأطراف والجناحين السريعين، افتقده الأهلي مع يول، الذي كان يعتمد على التمريرات القصيرة المتبادلة، والتي تنتهي بالتسديد من عبدالله السعيد أو لمسة جمالية من رمضان صبحي، أو تمريرة عرضية يستغلها مؤمن زكريا أو إيفونا.

واعتمد البدري على عودة الحيوية إلى وسط الملعب، وهو ما أكده أحمد أيوب المدرب العام، الذي قال لشبكة ”إرم نيوز“، إن الجهاز الفني يسعى لزيادة معدلات الضغط في وسط الملعب، وبناء الهجمات بسرعة، وهو ما يتطلب لياقة بدنية عالية.
وأكد أيوب أن الجهاز الفني يحاول إضافة هذه اللمسة إلى الفريق، ليصبح أكثر سرعة وقدرة على الوصول للمرمى، بأكثر من فرصة بجانب التوازن دفاعيًا.

عبدالله السعيد ليس النجم الأوحد
حطّم حسام البدري، نظرية النجم الأوحد التي اعتمد عليها مارتن يول، وبناء خطته على دور عبدالله السعيد، صانع الألعاب المحوري.

وأصبح الأهلي متنوعًا في الهجمات، رغم أن مشكلة إهدار الفرص السهلة مازالت مستمرة، مثلما كان الحال مع مارتن يول، ولكن الفريق مع البدري يعتمد على التسديدات البعيدة، من أكثر من لاعب، والكرات العرضية المتحركة، والضربات الثابتة والجمل التكتيكية، وهو ما كان يفتقده مع المدرب الهولندي، الذي كان يركز على اللمسات الفردية في أغلب الأحيان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com