الرابحون والخاسرون من عودة حسام البدري لقيادة الأهلي المصري

الرابحون والخاسرون من عودة حسام البدري لقيادة الأهلي المصري
NAGOYA, JAPAN - DECEMBER 11: Al-Ahly coach Hossam El Badry answers a question during the Ulsan Hyundai press conference at Marriott Associa Nagoya Hotel on December 11, 2012 in Nagoya, Japan. (Photo by Lintao Zhang/Getty Images)

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

أثار قرار مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، برئاسة محمود طاهر، عودة حسام البدري لقيادة الفريق الأول لكرة القدم للولاية الثالثة، خلفًا للهولندي مارتن يول، الذي قدم استقالته أخيرًا، مشاعر متباينة لدى المتابعين للأمور داخل القلعة الحمراء.

بعضٌ ما انتقد القرار، بسبب الطريقة التي رحل بها البدري، في ولايته الثانية، بعد أن رفض تجديد عقده وانتقل لقيادة فريق أهلي طرابلس الليبي؛ ما جعل المجلس السابق، برئاسة حسن حمدي، يعلن الحرب ضده، ويتهمه بالخيانة والهروب.

وبعضٌ آخر، اعتبر القرار خطوة لتصحيح المسار، خاصة بعد النتائج السلبية التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة، تحت قيادة مارتن يول.

وبين الرفض والقبول، يبقى هناك بعض الرابحين من عودة البدري، وثمة آخرون خاسرون من القرار، ويعد خطرًا بالنسبة لهم.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي، أبرز الرابحين والخاسرين من قرار عودة البدري لتدريب الأهلي.

صالح جمعة وأحمد أيوب على رأس الرابحين

الرابح الأكبر من عودة البدري، وربما الأكثر سعادة بالقرار، هو صالح جمعة، لاعب الوسط، الذي كان على أعتاب الرحيل، ومفجرا للأزمات داخل الفريق الأحمر.

صالح يدين بالفضل للبدري في منحه الفرصة بالفريق الأول بنادي إنبي، وساهم في انضمامه للمنتخب الأول عام 2012، بعد تألقه مع منتخب الشباب، ببطولة الأمم الأفريقية، واعتمد البدري على جمعة في المنتخب الأولمبي، ولكن الإصابة حرمته من خوض بطولة الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا.

وأبدى البدري قناعته التامة بقدرات صالح جمعة، ومن المرجح أن يعتمد عليه بشكل أساسي في المرحلة المقبلة، بعد تطوير قدراته البدنية.

على مستوى اللاعبين، سيستفيد أيضًا المدافع سعد سمير من عودة البدري الذي يحب طريقة أدائه وكان يعتمد عليه سابقًا ومنحه الفرصة في تجربته الماضية، كما أن شريف إكرامي، حارس المرمى، سيكون سعيدًا للغاية؛ لأن البدري كان صاحب قرار عودته للفريق في موسم 2009 – 2010، ويجيد المدرب أيضًا توظيف وليد سليمان وقدم معه مستويات رائعة.

وعلى صعيد الجهاز المعاون، سيكون أحمد أيوب، المستفيد الأكبر بعد أن أطاح به عبدالعزيز عبدالشافي ”زيزو“، رئيس قطاع الكرة السابق، خارج الجهاز الفني، لإتاحة الفرصة أمام محمد عظيمة، ولكن أيوب أصبح قريبًا من العودة للعمل مع البدري.

متعب والسعيد أبرز الخاسرين

في المقابل، يبقى هناك مجموعة من الخاسرين بعودة البدري، وعلى رأسهم المهاجم عماد متعب، الذي دخل في خلاف مع المدير الفني قبل رحيله في الولاية الثانية، وابتعد عن المشاركة لفترة طويلة، ما أصابه بالإحباط، وربما تكون عودة البدري بداية نهاية مسيرة متعب الكروية.

عبدالله السعيد، لاعب الوسط، سيدفع أيضًا ثمن عودة البدري؛ لأن الأخير أساء توظيفه حين كان مديرًا فنيًا للفريق ولعب به كلاعب وسط ارتكاز، أكثر منه صانع لعب؛ ما أدى لتراجع مستواه بشكل واضح.

وتشكل عودة البدري أزمة كبيرة بالنسبة للمهاجم الغاني جون أنطوي، خاصة أن الأول رفض التعاقد معه من قبل حين خضع للاختبار مع الفريق.

وأصبح محمد عظيمة أول ضحايا الجهاز الجديد مع الأهلي، بعد أن اقترب سيد معوض من العمل بنفس دوره كمدرب مساعد مع الفريق.

تغيير جيل

تجربة البدري في الولاية الثالثة، ستمنح الأهلي فرصة لتغيير جيل بالكامل، ومنح الفرصة لجيل آخر بعد فترة طويلة من تأخر تجديد الدماء.

البدري أعلن صراحة أنه يميل للاعتماد على العناصر الصاعدة، وسيمنح فرصًا للوجوه الجديدة من أبناء النادي وقطاع الناشئين.

عودة البدري ستكون فاتحة خير على لاعبين مميزين صغار السن، مثل: كريم وليد ”نيدفيد“ وأحمد رمضان ”بيكهام“ وصالح جمعة ومحمد هاني وناصر ماهر وأكرم توفيق وعمرو رجب وكلهم مرشحون للتصعيد إلى الفريق الأول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com