4 علامات تؤكد رحيل زيزو عن الأهلي المصري

4 علامات تؤكد رحيل زيزو عن الأهلي المصري

المصدر: كريم محمد _ إرم نيوز

وصلت العلاقة بين عبدالعزيز عبدالشافي ”زيزو“، رئيس قطاع كرة القدم بالأهلي المصري، وإدارة القلعة الحمراء، إلى طريق مسدود، وأصبحت كل العلامات تؤكد اقتراب رحيله، خلال الفترة المقبلة.

واستعان الأهلي بزيزو، في منصب رئيس قطاع الكرة والمدير الفني، عقب ضياع بطولة كأس مصر العام الماضي، ونجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس السوبر على حساب الزمالك، ثم عاد لمنصبه الإداري بعد تعيين البرتغالي جوزيه بيزيرو، مديرًا فنيًا، قبل أن يقود لتدريب الأحمر مجددًا بشكل مؤقت، بعد رحيل بيزيرو، ويساهم في تصدره الدوري بفارق 7 نقاط، بعد الفوز بلقاء القمة على حساب الزمالك، ثم يعود للعمل الإداري، بعد التعاقد مع الهولندي مارتن يول، المدير الفني الحالي.

ورغم النجاحات التي حققها زيزو في الولايات المؤقتة كمدير فني، إلا أن محمود طاهر رئيس النادي، لديه العديد من التحفظات على عمله الإداري، كرئيس لقطاع الكرة.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، بعض العلامات التي تؤكد اقتراب رحيل زيزو عن الأهلي، فإلى السطور القادمة:

غياب نجوم الأهلي عن جنازة طارق سليم
المشهد الأخير الذي فجّر من جديد أزمة الخلافات بين طاهر وزيزو في النادي الأهلي، تمثّل في علم رئيس القلعة الحمراء بغياب لاعبي الفريق الأول لكرة القدم عن جنازة الراحل العظيم طارق سليم، الذي وافته المنية يوم السبت الماضي.

طاهر استفسر من بعض مسؤولي الأهلي، عن سر غياب اللاعبين وسيد عبدالحفيظ مدير الكرة عن الجنازة، وهذا المشهد الذي أساء للفريق الأحمر تجاه رمز كبير، طالما حرص على مساندة الفريق في أزماته الأخيرة.

ووجد طاهر تقصيرًا شديدًا من زيزو، وتساهلًا منه في السماح للاعبين بالحصول على إجازتهم دون الظهور في جنازة طارق سليم.

وأبدى رئيس الأهلي المتواجد في ألمانيا لإجراء فحوصات طبية في العمود الفقري، استياءه الشديد من موقف زيزو.

زيارة الخطيب والتصريحات المثيرة للجدل
المشهد الثاني الذي كان سببًا في إشعال الأزمة والخلافات بين طاهر وزيزو، تمثّل في زيارة محمود الخطيب نائب رئيس النادي الأهلي السابق للفريق الأحمر، وحضوره المران الأخير قبل لقاء الإسماعيلي بالدوري، في الوقت الذي كان طاهر غائبًا بسبب أدائه مناسك العمرة بالأراضي الحجازية المقدسة.

طاهر استفسر أيضًا عن هذا الأمر، فاكتشف مفاجأة بأن زيزو اجتمع مع الخطيب قبل الزيارة بأيام في أحد الأماكن الشهيرة، وعرض عليه حضور التدريبات.

واشتعل الموقف، بعد أن أعلن الخطيب ترشحه لخوض انتخابات النادي الأهلي على مقعد الرئاسة في المرحلة المقبلة ضد محمود طاهر.

وجاءت تصريحات زيزو في أحد البرامج التلفزيونية بأن الخطيب الأنسب لرئاسة القلعة الحمراء، لتثير الجدل بشأن علاقة الأخير ببيبو، والتي تمتد لصداقة طويلة ولكنها تحولت لدعم واضح في العمل الانتخابي بالنادي.

الخلاف مع يول
زيزو دخل في خلافات شديدة مع مارتن يول، المدير الفني، ومحاولة تعقيد عمله بدلًا من تسهيله.

يول طلب التعاقد مع هاني رمزي للعمل معه في منصب المدرب العام، بجانب أسامة عرابي، مع إمكانية الاستغناء عن محمد عظيمة، إلا أن زيزو يرفض الأمر تمامًا، ويتمسك باستمرار عظيمة الذي يتردد أنه ينقل كل أسرار الفريق لرئيس قطاع الكرة.

زيزو أيضًا يرفض تمامًا إجراء تغييرات بالجملة في قطاع الناشئين، ويتمسك ببعض الأسماء، كما أنه طالب بإقالة عادل طعيمة، من رئاسة القطاع، وتعيين شقيقه شوقي عبدالشافي بدلًا منه، إلا أن محمود طاهر رفض الأمر وتمسك باستمرار طعيمة.

يول اشتكى أكثر من مرة لطاهر، من عدم تعاون زيزو معه، كما أن رئيس الأهلي نفسه لاحظ بعض الحملات الشرسة ضد يول، والتي وقف رئيس القطاع مكتوف الأيدي أمامها، بل خرج بتصريحات أكد فيها وجود أخطاء فنية من المدرب الهولندي.

أزمة الصفقات
الأزمة الخاصة باختيار صفقات الفريق تمثلت في ثورة زيزو، وغضب مارتن يول في بعض المواقف.

يول له مواصفات خاصة في اللاعبين الجدد، الذين سيتم التعاقد معهم، وطالب التدعيم بصفقات سوبر، ورفض العديد من ترشيحات زيزو، إلا أن الأخير عاند ورفض الأمر في بعض المواقف، ولكن زيزو يرى أن ناصر ماهر لاعب وسط فريق الشباب، أفضل منه بكثير، بجانب أن يول طلب منذ فترة ضم حارس مرمى سوبر، ولكن بعد عناد وافق زيزو على الأمر، وتحديدًا بعد أخطاء شريف إكرامي الفادحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة