مصر.. أشواك في طريق مارتن يول مع الأهلي

مصر.. أشواك في طريق مارتن يول مع الأهلي

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

القاهرة- بدأ الهولندي مارتن يول، المدير الفني الجديد لفريق الأهلي المصري لكرة القدم، مهمته مع الفريق الأحمر، بعدما شاهد لقاء بتروجت باستاد برج العرب في مسابقة الدوري.

وبدت ملامح مارتن يول غاضبة، عكس عما كان عليه في المؤتمر الصحفي لتقديمه، والذي اتسم خلاله بالمرح.. وأدرك المدرب الهولندي مدى صعوبة المهمة.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ أبرز العقبات والأشواك في طريق المدرب الهولندي الذي يتولى قيادة الفريق الأحمر، الباحث عن استعادة البطولات المحلية والقارية ، فإلى السطور القادمة:

عدم الاستقرار الإداري

الأزمة الكبرى في طريق مارتن يول، تتمثل في افتقاد النادي الأهلي حالياً عنصر الاستقرار الإداري وهو الذي أسهم بقوة في نجاح المدرب البرتغالي الأسبق مانويل جوزيه.

مجلس الأهلي ”المعين“ برئاسة محمود طاهر يعاني خطر الرحيل في حال سحب الثقة منه في الجمعية العمومية نهاية الشهر الجاري، بجانب استقالة خمسة من أعضائه واتهامات بالتخوين والتآمر بجانب أنباء عدم قانونية امتداد التعاقد مع المدرب الهولندي لمدة 18 شهراً بينما ينتهي عمر المجلس قبل هذه المدة.

أزمة الملاعب

اصطدم مارتن يول، منذ يومه الأول في القاهرة بأزمة الملاعب، فهو يعلم أن الأهلي أكبر أندية العاصمة المصرية، وفوجئ أن الفريق يلعب خارج العاصمة بأكثر من 200 كيلو متر وهو الأمر الذي أثار دهشته، وسأل محمود طاهر رئيس النادي عليه فأجاب له أن الأمن يفضل إقامة مباريات الفريق خارج القاهرة.

واشتعلت الأزمة من جديد، بعدما رفض استاد برج العرب فجأة استضافة لقاء مصر المقاصة بالدوري، مساء 5 مارس، ليجد الفريق نفسه معرضاً للسفر إلى محافظة أخرى سواء السويس أو القاهرة للعب في بتروسبورت.

متعب وغالي

رغم حرص مارتن يول على تأكيد إنهاء أزمته مع حسام غالي لاعب وسط وقائد الأهلي، إثر الواقعة الشهيرة بإلقاء قميص فريق توتنهام الإنجليزي في وجهه، إلا أن المؤشرات والأوضاع الحالية تؤكد أن وجود الثنائي حسام غالي وزميله عماد متعب قائدي الفريق يمثل عقبة في وجه أي مدرب.

تيقن الجميع أن غالي وطريقة لعبه البطيئة، بجانب تعامله بشكل سيّئ مع زملائه واستغلال القيادة بعصبية شديدة وتوجيه السباب، يمثل أزمة حادة للفريق بجانب متعب الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من اتخاذ قرار الاعتزال.

متعب يدرك جيداً أنه لن يستطيع المنافسة مع الغاني أنطوي أو الجابوني إيفونا أو عمرو جمال، وهو ما ينذر ببقائه بديلاً في عهد يول أيضاً ويهدد بأزمات جديدة في طريق المدرب الهولندي.

غضب إيفونا

المشهد الذي أثار غضب يول، كان خروج الجابوني ماليك إيفونا مهاجم الفريق وأغلى صفقات الأهلي في الأعوام الأخيرة غاضباً، بعد استبداله في لقاء بتروجت.

يول أدرك أنه سيتعامل مع فريق مليء بالصراعات والنجوم الذين لا يقبلون الاستبدال ويعبرون عن غضبهم أمام الكاميرات، وهو ما يرفضه المدرب الهولندي طوال مسيرته التدريبية التي تخطت 800 لقاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com