هل يعيد حازم إمام تجربة محمود الخطيب؟

هل يعيد حازم إمام تجربة محمود الخطيب؟

المصدر: القاهرة – كريم محمد

لا شك أن تجربة تولي حازم إمام، ثعلب الكرة المصرية، منصب مدير الكرة بنادي الزمالك، تعتبر مغامرة بكل المقاييس من جانبه، وكذلك إدارة القلعة البيضاء.

المغامرة تتمثل في اتفاق الجميع على كون حازم إمام، ليس الشخصية الصارمة التي تتناسب مع دور مدير الكرة، بجانب أنه يعتبر نفسه متقناً للشق الفني أكثر من الجانب الإداري.

تجربة حازم إمام، أعادت للأذهان تلك التجربة التي قام بها محمود الخطيب، أسطورة كرة القدم المصرية عام 1997، حين تولى منصب مدير الكرة في منتخب مصر، برفقة فاروق جعفر المدير الفني.

وترصد شبكة ”إرم“ الإخبارية في السطور القادمة أبرز وجوه التشابه، بين تجربة الخطيب والثعلب، وهل يعيد التاريخ نفسه في هاتين التجربتين؟..

النجومية والشعيبة الجارفة

يتفق الخطيب وإمام، على نقطة مهمة، وهي الشعبية الجارفة، والنجومية كاثنين من أساطير كرة القدم المصرية.

الخطيب والثعلب، كلاهما يتمتع بحب جماهير الكرة المصرية بمختلف انتماءاتها، فهما يتسمان بدماثة الأخلاق والهدوء النفسي، الذي يساعدهما على خطف القلوب بجانب الموهبة الكروية العالية.

التوقيت الصعب

الخطيب تولى منصبه في منتخب مصر، في توقيت غاية الصعوبة، بعد تجديد الدماء بلاعبين صغار السن في عهد الهولندي رود كرول المدير الفني الأسبق للفراعنة وهو ما فرض على الخطيب ضغوطاً مكثفة زادت بعد تردي النتائج في تصفيات مونديال كأس العالم 1998.

حازم إمام يعيش تجربة صعبة أيضاً في الزمالك حالياً خاصة أن الفريق الأبيض فاز بالثنائية المحلية ثم يعاني من تراجع النتائج بخلاف كثرة المشاكل والأزمات بين اللاعبين وبين الإدارة والأجهزة الفنية المتعاقبة.

الجوانب الفنية

الأمر الثالث يتمثل في تركيز الثنائي على الجوانب الفنية خاصة أن الخطيب وإمام يمتلكان قدرات رائعة في تحليل المباريات والفنيات.

الدور الأكبر

يرى الكثيرون أن الثنائي إمام والخطيب يجب إسناد دور أكبر لهما في العمل الإداري كنجمين كبيرين في قطبي الكرة المصرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com