7 مدربين مصريين ”أفلسوا كُرويًا“

7 مدربين مصريين ”أفلسوا كُرويًا“

المصدر: القاهرة– من يوسف هجرس

التقدم في العمر ليس معياراً لإفلاس أي مدرب، بل قد يكون مؤشراً يحسب له ويزيد من خبراته، ولكن بعض المدربين في الكرة المصرية بدأوا الإفلاس في المرحلة الحالية.

البعض لم يحقق نجاحات، والآخر مازال يعيش على إنجازات الماضي، ومن هنا ترصد شبكة ”إرم“ الإخبارية، أبرز المدربين الذين أفلسوا فنياً في المرحلة الأخيرة.. فإلى السطور القادمة:

حسن شحاتة
يسير المعلم حسن شحاتة، المدير الفني الحالي للمقاولون العرب، من سيئ إلى أسوأ، في مسيرته التدريبية، فبعدما كان مدرباً لمنتخب مصر الذي حصد 3 ألقاب متتالية ببطولة كأس الأمم الأفريقية، أعوام 2006 و2008 و2010 لم يستطع تحقيق أي بطولة منذ 5 أعوام، ولم ينجح في قيادة فريق لإنجاز خلال تجاربه مع الزمالك والعربي القطري والدفاع المغربي والمقاولون العرب.

المعلم، يبدو أنه أفلس فنياً، بعدما فشل في استعادة بريقه المفقود، منذ إنجازاته مع المنتخب المصري.

شوقي غريب
نفس الأمر ينطبق على شوقي غريب، الذي قدم مستويات جيدة مع سموحة السكندري، ثم قدم أداءً هزيلاً مع منتخب مصر في الفترة التي تولاها، ثم بدأت مسيرته مع الإنتاج الحربي بشكل ضعيف.

حلمي طولان
لم ينجح حلمي طولان المدير الفني السابق للطلائع، في تولي مهمة أي فريق بعد رحيله عن الفريق العسكري، أو الزمالك، ولم يحقق أي نجاحات تذكر منذ فوزه مع الفريق الأبيض ببطولة كأس مصر عام 2013.

مختار مختار
نفس الأمر يتكرر مع مختار مختار، الذي يعاني منذ فوزه مع إنبي ببطولة كأس مصر عام 2011 على حساب الزمالك.

ولم ينجح مختار في ترك بصمة مؤثرة له مع المصري أو بتروجت، سوى قيادة أبناء بورسعيد للبقاء بالدوري في آخر مباراة.

أنور سلامة
لم يتول أنور سلامة تدريب أي فريق، بعد الرحيل عن صفوف الطلائع، ولم يقدم أي بصمة فنية مع أي فريق منذ فترة طويلة.

طارق يحيى
بات طارق يحيى، المدير الفني الحالي للطلائع، بعيداً عن الإنجازات، منذ فترة، وافتقد الأداء الجميل الذي كان يقدمه مع مصر المقاصة، أو الإنتاج الحربي.

طلعت يوسف
لم يستطع طلعت يوسف، تحقيق أي نجاحات، منذ توليه قيادة فريق أهلي طرابلس الليبي، سواء مع الاتحاد السكندري أو طلائع الجيش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com