4 ظواهر تؤكد تخبط الأهلي بشأن فتحي مبروك

4 ظواهر تؤكد تخبط الأهلي بشأن فتحي مبروك

المصدر: القاهرة- من عمرو السيد

يعاني فتحي مبروك، المدير الفني المؤقت لنادي الأهلي المصري، من تردد إدارة الكيان الأحمر، برئاسة محمود طاهر، بشأن تنصيبه رسمياً وتوقيعه على عقود موثقة لتدريب الفريق لمدة موسم على الأقل، بعدما تمكن مؤخراً من تصحيح مسار اللاعبين، عقب التراجع الذي ساد بصفوفهم، في عهد الإسباني كارلوس جاريدو.

وترصد إليكم شبكة ”إرم“ الإخبارية، 4 ظواهر، كشفت تخبط إدارة القلعة الحمراء، بشأن تحديد مصير فتحي مبروك مع الأهلي.

1-الوعود الكاذبة بالتجديد

تلقى فتحي مبروك، وعوداً عديدة من مجلس إدارة الأهلي، برئاسة محمود طاهر، تتضمن تنصيبه مديراً فنياً للفريق في أقرب وقت، بصفة رسمية، منذ توليه المهمة بعد الاستغناء عن الإسباني كارلوس جاريدو، الذي تدهور الفريق تحت ولايته، وحتى الآن لم يتم تنفيذ الوعد، على الرغم من مرور شهرين.

2-المفاوضات مع مدربين أجانب

كشفت المفاوضات التي يقوم بها مجلس إدارة النادي الأهلي، مع مدربين أجانب، مؤخراً، نيتهم في التخلي عن فتحي مبروك، على الرغم من الطفرة التي أحدثها المدرب المخضرم مع الفريق الأحمر، وتحسن النتائج في ظل تعدد الإصابات والغيابات اللعينة، التي تطارد الفريق، وهو الأمر الذي يثبُت عدم التزام المجلس بكلمته.

3- استخدام مبروك كـ“حقل تجارب“

يعاني مجلس إدارة الأهلي الحالي، من الانتقادات التي دائماً ما توجه إليه، وتصفه بالضعف، وعدم القدرة على اتخاذ القرار المُناسب، خاصة بعد تمسكه بجاريدو، الذي أدى إلى خروج الأحمر، من كادر المنافسة على الدوري المصري.

ويسعى المجلس حالياً، إلى استخدام مبروك، كحقل تجارب، بصفته ابن النادي، ولن يعترض، مثلما حدث سابقاً، ففي حال أي تراجع للأداء، سيتم الإطاحة به سريعاً، خوفاً من النقد الدائم من جمهور الكيان الذي لا يقبل الهزيمة، فضلاً عن عدم التزامهم معه بعقد موثق، يشمل شرط جزائي.

4- قلة الخبرة الكروية داخل مجلس الإدارة

يعاني جمهور النادي الأهلي، من قلة الخبرة الكروية للمجلس الأحمر، والتي ظهرت بالصفقات التي أبرمها المسئولين في الموسم السابق، والتي لم تكن مُجدية للفريق.

وساهمت تلك الصفقات، في تراجع الفريق، وأفضل مثال هو المهاجم بيتر إبيموبوي، الذي لم يتأثر الأحمر بتواجده، نظراً لإصاباته المُتكررة، وهو الأمر الذي يظهر حالياً، في اهتمام المهندس محمود طاهر بالمنشآت الاجتماعية داخل فروع القلعة الحمراء، بصورة كبيرة، حيث يعد هذا السبب عاملاً من عوامل تخبط المجلس، بشأن حسم التجديد لمبروك من عدمه، نظراً لافتقادهم الرؤية الفنية الرياضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com