رياضة

أبو تريكة ليس خطاً أحمر
تاريخ النشر: 08 مايو 2015 15:22 GMT
تاريخ التحديث: 08 مايو 2015 16:50 GMT

أبو تريكة ليس خطاً أحمر

القرار لا يشمل كل ممتلكاته لكن إحدى الشركات السياحية "أصحاب تورز" التي اعتبرت من بين ممتلكات جماعة الإخوان المسلمين تماما كما حدث مع عدد من قيادات الجماعة.

+A -A
المصدر: إرم ـ خاص من محمد عطاالله

نامت مصر واستيقظت ليلة الخميس وفجر الجمعة على خبر التحفظ على أموال محمد أبو تريكة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي السابق، والمحلل الفني الحالي بمجموعة قنوات بي ان سبورت الرياضية القطرية.

ووفقا لما نشرته صحيفة الوطن المصرية أسس أبو تريكة في عهد الأسبق السابق محمد مرسي، شركة سياحية مخالفة للقانون، مشيرة إلى أن قرار التحفظ صدر بناءً على حكم أصدرته محكمة الأمور المستعجلة.

الماجيكو رد على الأمر بتغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها أنه لم يغادر مصر، معبرا عن استياءه من القرار الذي اعتبره الكثيرون، خاصة عشاق اللاعب ظالما.

وتصدر هاشتاج ”#التحفظ_على_أموال_أبوتريكة“ موقع ”تويتر“ في مصر ليصبح في المركز الأول، في الساعات الأخيرة من مساء الخميس، والأولى من صباح الجمعة.

ومن بعده جاء هاشتاج #أبوتريكة_خط_أحمر، حيث أبدى الكثير من جماهير الأهلي استياءهم من قرار التحفظ على أموال الماجيكو.

وساند عدد كبير من لاعبي كرة القدم المصرية، لاعب الأهلي، على رأسهم أحمد حسن وعمر جمال وعمر جابر وأحمد حسام ميدو رغم الخلاف الكبير بين أبو تريكة والأخير.

ارتبط أبو تريكة بجماعة الإخوان المسلمين بشكل معلن عقب اعلانه دعم الرئيس المصري السابق محمد مرسي من خلال فيديو قبيل الانتخابات الرئاسية قبل الأخيرة، وهذه هي الواقعة الوحيدة التي تؤكد مساندة اللاعب للجماعة التي تطورت من محظورة إلى إرهابية في مصر عقب ثورة 30 يونيو.

شائعات نالت من لاعب الأهلي السابق كالاعتصام في رابعة العدوية إبان الإطاحة بمحمد مرسي من حكم مصر، وتمويل معتصميها بالمولدات الكهربائية، وعداء مع عدد من ضباط الجيش المصري على خلفية عدم مصافحته للمشير محمد حسين طنطاوي عقب مجزرة بورسعيد الشهيرة.

الواقع يقول في مصر أن أبو تريكة ليس خطاً أحمراً بدليل التحفظ على أمواله، والقرار لا يشمل كل ممتلكاته لكن إحدى الشركات السياحية ”أصحاب تورز“ التي اعتبرت من بين ممتلكات جماعة الإخوان المسلمين تماما كما حدث مع عدد من قيادات الجماعة.

في الاتجاه المناقض لأبوتريكة يرى كثيرون في مصر أن فكرة تقديس شخص لمجرد أنه يمتلك تاريخ في مجال ما، لم تعد صالحة، هو في النهاية مواطن يخضع للقانوان، سينصفه لو كان مظلوما، وسيدان إن كان مخالفا، فلا وجود للخطوط الحمراء طالما الأمر يتعلق بالسياسة التي أصر اللاعب بنفسه على السير على ألغامها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك