8 جبهات تم ”قصفها“ بنجاح

8 جبهات تم ”قصفها“ بنجاح

المصدر: إرم (خاص) من ـ محمد عطاالله

عوضت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، المشجع المصري عن مرارة متابعة ”ستاد النيل“ اضطراريا لمشاهدة مباريات الدوري المصري، فمع استئناف المسابقة من جديد، عادت وعلى غير العادة دون أقوى ستوديوهين تحليليين كان يقودهما مدحت شلبي وأحمد شوبير.

حرب السوشيال ميديا في مصر أضحت أكثر متعة من أي ستوديو تحليلي، والجميع بات في انتظارها مع نهاية أي مباراة لمتابعة ردود الفعل، وأحيانا كثيرة ما ترتب على المباراة يكون أقوى من فنياتها، ومنح المشجعين متعة أكبر مما قدمه 22 لاعبا على أرض الملعب طوال أكثر من 90 دقيقة، وهو ما حدث أمس عقب مباراة سموحة والزمالك بالمسابقة المحلية المصرية.

#قصف_جبهة .. هي الكلمة الأشهر التي تستخدمها الجماهير من أجل إبراز قوة الفعل الذي قام به من تناصره، والأمر غير متعلق فقط بمباريات كرة القدم.

ـ فوز الزمالك على سموحة واتساع الفارق لـ7 نقاط مع إنبي أقرب ملاحقية على صدارة الدوري المصري كان قصف جبهة بامتياز، خاصة أن مواجهة الفريق السكندري على أرضه واحدة من محطات الحسم.

ـ رد أحمد عيد عبدالملك على وائل رياض على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، حول تغريدة ”الفسيخ والملوحة وسموحة“ كان قصف جبهة أعجب كثير من مشجعي الأبيض.

ـ تسجيل مؤمن زكريا لهدفين للأسف لم تشاهدهما الجماهير المصرية في شباك الأسيوطي كان قصف جبهة قوي، خاصة أن كل هدف يسجله اللاعب النحيف يترك مرارة في حلق مشجعي الزمالك بسبب طريقة انتقاله للأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

ـ الضغط الكبير الذي يمارس على حكام المنافس قبل حكام الفريق المفضل، بات سمة الدوري المصري هذا الموسم، وما حدث مع سمير عثمان عقب مباراة سموحة والزمالك كان دليلا قويا، الغريب أن الجينات الوراثية لسمير لم تسعفه، فوالده رحمه الله سبق واعترف على الهواء بمجاملة الأهلي وكان حكما دوليا.

ـ الصورة التي التقطها لاعبو الزمالك بعد الفوز على سموحة وهم يشيرون بعدم التحدث كان قصف جبهة، والأمر ليس جديدا فكل أندية أوروبا الكبيرة تقوم بنفس الفعل، ولن ينسى أحد ما فعله دييجو سيميوني المدير الفني لأتليتكو مدريد حينما التقط سيلفي مريب مع كارلو أنشيلوتي عقب الفوز عليه برباعية، كان قصف جبهة بالطريقة اللاتينية.

ـ تعاقد النادي الأهلي من خلال هيثم عرابي مدير التسويق والعلاقات الخراجية مع 7 أندية أوروبية لتسويق الناشئين، كان قصف جبهة يتخطى حدود المعايرة، هنا عمل حقيقي وإنجاز على الأرض يستحق الإشادة، والجميع في انتظار التفعيل.

ـ الحرب الدائرة بين أحمد شوبير، وإبراهيم سعيد مليئة بقصف الجبهات، لكن الأخير لا يمتلك جبهة ليخسرها، أما شوبير فمهما ربح هو الخاسر الكبير في تلك المعركة، وجبهاته تم تدميرها تماما.

ـ محاولات جماهير الأهلي لـ ”تفطيس“ المسابقة بالتأكيد على أن الشركة الراعية منحتها للزمالك، ليس قصف جبهة، بل ”نيران صديقة“ تنال من عزيمة اللاعبين، فما جدوى المنافسة طالما أن البطولة حسمت، خاصة أن الحديث عن أخطاء الحكام لإثبات وجهة نظر ما أشبه بالعوم عكس التيار في شلالات نياجرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة